الإثنين 12 أكتوبر 2026 03:04 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: «سير» تختبر معادلة الـ399 ألف ريال.. نجاح المصنع يبدأ من إقناع المشتريسامر شقير: بيانات العملاء أصبحت أحد أهم محركات أرباح أمازون ومخاطرها التنظيميةسامر شقير: سوق الطروحات السعودية أمام اختبار صعب قبل نوفمبرسامر شقير: إم إن تي حالا تضع 39.2 مليار جنيه أمام اختبار البورصة.. هل تتحوَّل شهية التمويل إلى أرباح؟سامر شقير: 140 مليار دولار تهتز في سوق القروض الأمريكية.. الذكاء الاصطناعي يفتح جبهة ديون جديدةسامر شقير: فاتورة البحر الأسود تُعيد تسعير مخاطر الغذاء.. ومصر أمام اختبار جديد للقمح والدولارسامر شقير: تخصيصات جنوب مجاويش تختبر قدرة مصر على تحويل الأرض إلى عائد سياحيسامر شقير: 9 مليارات جنيه لتطوير أرصفة الإسكندرية لا تكفي وحدها لتغيير خريطة الشحنسامر شقير: اختبار «أرامكو» الحقيقي يبدأ من البرميل المُسلَّم والنقد المُحصلسامر شقير: طفرة صادرات الذكاء الاصطناعي تُخفي ضغوطًا متزايدة من صدمة الطاقةسامر شقير: تحذير سون من «الذكاء الفائق» لا يلغي رهان سوفت بنك على OpenAIسامر شقير: ميتا تنقل معركة الخصوصية من العدسة إلى الميكروفون

بيزنس

سامر شقير: لوسيد تدخل عصر الانضباط.. والسعودية تتحوَّل إلى رهانها الصناعي الأكبر

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إن التحول التشغيلي الذي تشهده شركة لوسيد تحت قيادة الرئيس التنفيذي سيلفيو نابولي يمثل نموذجًا مهمًا لإعادة تخصيص رأس المال في قطاع المركبات الكهربائية، موضحًا أن الشركة تنتقل من مرحلة التوسع السريع إلى التركيز على الكفاءة والسيولة وجودة التنفيذ، مع استمرار السعودية في لعب دور محوري في استراتيجيتها الصناعية.

وأوضح شقير، أن نابولي تولى منصبه في الأول من يونيو 2026، وأطلقت الشركة منذ ذلك الحين برنامجًا لإعادة تنظيم عملياتها وخفض التكاليف، شمل تقليص القوى العاملة الأمريكية بنحو 18%، وإلغاء الوردية الثانية في مصنعها بأريزونا، مع توقعات بتحقيق وفورات سنوية تقارب 158 مليون دولار، كما تستهدف خطة إعادة الضبط التشغيلي توفير نحو 1.4 مليار دولار خلال 2026.

وأشار شقير، إلى أن نتائج الربع الثاني تعكس حجم التحدي، إذ أنتجت لوسيد 4,774 مركبة وسلمت 3,953 مركبة، بينما اتجهت الإدارة إلى مواءمة الإنتاج مع الطلب والحد من تراكم المخزون، كما تم تأجيل إطلاق المركبات متوسطة الحجم الأقل سعرًا إلى النصف الثاني من 2027، بما يعكس أولوية الانضباط التشغيلي على التوسع السريع.

وأكد شقير، أن السعودية تمثل في المقابل أحد أهم رهانات لوسيد طويلة الأجل، بعدما بدأت الشركة الانتقال بمنشأة AMP-2 في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية من التجميع الأولي إلى الإنتاج الكامل، مع توسيع عمليات التوظيف في التصنيع والهندسة والجودة وسلاسل الإمداد، وتصف لوسيد المنشأة بأنها أول مصنع سيارات في المملكة، وأنها تستهدف خدمة السوق المحلية والأسواق العالمية.

اقرأ أيضاً

وأضاف شقير، أن الدعم المؤسسي من صندوق الاستثمارات العامة يظل عنصرًا مهمًا في تمويل مسار الشركة؛ فقد أعلنت لوسيد في أبريل عن حزمة تمويل بنحو 1.05 مليار دولار، تضمنت 550 مليون دولار من استثمار تابع للصندوق و500 مليون دولار استثمارًا تراكميًّا من أوبر، إلى جانب زيادة تسهيل ائتماني مقدم من الصندوق بقيمة 500 مليون دولار.

وقال شقير: إن الاختبار الحقيقي أمام لوسيد هو تحويل الدعم المالي والاستثمار الصناعي في السعودية إلى ميزة تنافسية مستدامة، مؤكدًا أن المستثمرين المؤسسيين سيراقبون السيولة، وخفض التكاليف، وتقدم AMP-2، وقدرة الشركة على رفع أحجام الإنتاج دون زيادة حرق النقد.

واختتم سامر شقير بالتأكيد على أن تجربة لوسيد تقدم درسًا أوسع لرأس المال الخليجي: النجاح في صناعة المركبات الكهربائية لا يعتمد على التمويل وحده، بل على بناء قاعدة تصنيع فعالة، وسلاسل توريد محلية، ومنتجات قابلة للتوسع، وقدرة واضحة على الوصول إلى أسواق التصدير وتحقيق عوائد طويلة الأجل.

سامر شقير #samer choucair #samer choucair #رائد استثمار #الاستثمار العقاري #استثمار #رؤية المملكة 2030 #المملكة #Saudi Economy #Vision 2030 #الاقتصاد السعودي #سوق المال #التنمية المستدامة
⇧