جريدة الرياض تبرز تصريحات سامر شقير حول رؤية السعودية 2030 بعد تصاعد التفاعل على «إكس»
أبرزت جريدة الرياض تصريحات رائد الاستثمار سامر شقير حول التحولات الاقتصادية والاستثمارية التي تشهدها المملكة العربية السعودية في ظل رؤية 2030، وذلك بعد تصاعد التفاعل مع تصريحاته على منصة «إكس».
وجاء إبراز «الرياض» لتصريحات شقير عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، في وقت حظيت فيه تصريحاته بتفاعل واسع، ما دفعها إلى مساحة أكبر من الاهتمام الإعلامي والاقتصادي.
سامر شقير يقرأ التحول الاقتصادي من زاوية الاستثمار
ركز شقير في تصريحاته على التحول الذي أحدثته رؤية 2030 في هيكل الاقتصاد السعودي، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية لا تتعلق فقط بإطلاق المشروعات الكبرى، وإنما بقدرة هذه المشروعات والقطاعات الجديدة على خلق قيمة اقتصادية مستدامة وتحويل تدفقات رأس المال إلى أصول وأنشطة منتجة.
وتعكس هذه القراءة انتقال النقاش حول رؤية 2030 من مرحلة الإعلان عن المستهدفات والمشروعات إلى مرحلة أكثر ارتباطًا بكفاءة التنفيذ، وقدرة الاستثمارات على توليد عوائد اقتصادية طويلة الأجل.
رؤية 2030 تعيد رسم خريطة الاستثمار في السعودية
ويركز شقير في قراءاته للاقتصاد السعودي على العلاقة بين مستهدفات رؤية 2030 وإعادة تشكيل خريطة الاستثمار في المملكة، بالتزامن مع اتساع مساحة القطاعات غير النفطية وتنامي الفرص المرتبطة بالسياحة والعقار والتقنية والصناعة والبنية التحتية والخدمات المالية.
ومن هذه الزاوية، لا ينظر المستثمرون إلى التحول الاقتصادي باعتباره زيادة في حجم الإنفاق الرأسمالي فقط، وإنما باعتباره عملية لإعادة توزيع رأس المال بين قطاعات وأصول جديدة تتشكل حولها مصادر نمو مستقبلية.
جودة تخصيص رأس المال في صدارة المرحلة المقبلة
ويربط شقير بين نجاح التحول الاقتصادي السعودي وبين جودة تخصيص رأس المال، خصوصًا مع انتقال عدد من المشروعات من مراحل التخطيط والإنشاء إلى التشغيل وتحقيق العوائد الاقتصادية.
وتكتسب هذه النقطة أهمية متزايدة للمستثمرين، إذ يصبح تقييم الأصول والمشروعات مرتبطًا بقدرتها على تحقيق إيرادات مستدامة، ورفع الإنتاجية، وخلق قيمة مضافة للاقتصاد، وليس فقط بحجم الاستثمار الأولي.
القطاعات غير النفطية توسع مساحة الفرص
وتأتي تصريحات شقير في وقت تتوسع فيه قاعدة القطاعات غير النفطية في الاقتصاد السعودي، بالتوازي مع تطوير منظومة الاستثمار واستقطاب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية.
ويمنح هذا التحول المستثمرين مساحة أوسع للنظر إلى قطاعات كانت في السابق أقل حضورًا في خريطة الاستثمار، بما في ذلك السياحة والتقنية والصناعة والخدمات اللوجستية والبنية التحتية والاقتصاد الرقمي.
من حجم المشروعات إلى اختبار العائد الاقتصادي
ويعكس إبراز «الرياض» لتصريحات سامر شقير اهتمامًا متزايدًا بقراءات المستثمرين للتحولات التي تشهدها المملكة، خصوصًا مع دخول رؤية 2030 مرحلة أكثر ارتباطًا بالنتائج الاقتصادية والتشغيلية للمشروعات.
وبالنسبة للمستثمرين، فإن المرحلة المقبلة تعني بصورة أكبر اختبار قدرة الأصول والمشروعات الجديدة على التحول إلى محركات للنمو وتوليد التدفقات النقدية، بما يضع كفاءة التنفيذ وتخصيص رأس المال في قلب تقييم الفرص الاستثمارية المرتبطة برؤية 2030.





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست

























































سامر شقير: دولار ترامب يُباع بأكثر من ضعف قيمته.. ماذا يشتري الأمريكيون...
سامر شقير: إعادة تموضع الذهب الهولندي تكشف تحوُّلًا في إدارة الاحتياطيات
سامر شقير: أمن الطاقة وتنويع الممرات يُعيدان توجيه رأس المال الخليجي
سامر شقير: إدراج «شين» في هونغ كونغ يكشف نهاية علاوة الأزياء السريعة
سامر شقير: سحب زي عسكري مُثير للجدل يكشف كلفة «السوق المفتوحة» على...
سامر شقير: عطل «تداول» يضع البنية الرقمية للسوق السعودية تحت الاختبار