الإثنين 30 مارس 2026 09:52 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: ”اقتصاد ظل” يلتهم 133 مليار دولار من سوق النفط العالمي سنويًّاسامر شقير: تحذيرات ”دونالد توسك” إشارة مبكرة لإعادة تسعير الأصول العالمية وتحوُّل استراتيجي نحو أسواق الخليجسامر شقير يكتب.. الأموال الذكية غادرت الانتظار والسعودية أصبحت مركز اللعبةسامر شقير: تجربة ”آيكيا” نجاح لشركة.. ورؤية 2030 بناء لاقتصاد سيادي متكاملسامر شقير: 20% من نفط العالم تحت التهديد والأسواق لا تستوعب بعدسامر شقير: الفيدرالي يُقلِّص طموحات خفض الفائدة لعام 2026 والذهب والنفط يتصدران المشهدسامر شقير: الصين تغلق صنبور الأسمدة.. والعالم يدفع الثمنسامر شقير: تحركات مارك كارني في أوسلو تُعيد رسم خارطة النفوذ الاقتصاديسامر شقير: أسواق النفط عند ”نقطة غليان” جيوسياسية.. ومفاوضات باريس قد تكون طوق النجاةسامر شقير يُحذِّر: الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين قد يقوض نماذج الأعمال التقليدية لشركات SaaSأزمة اقتصادية مفاجئة بعد اجتماع ترامب وكارني.. كيف اهتزت الأسواق خلال دقائق؟سامر شقير: تقلبات الأسواق العالمية تعكس صراعًا بين ”صدمة الركود التضخمي” والآمال السياسية في احتواء الأزمات

نيوز أوتو

سامر شقير: ”اقتصاد ظل” يلتهم 133 مليار دولار من سوق النفط العالمي سنويًّا

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار، سامر شقير، أنَّ ظاهرة سرقة النفط العالمية تحوَّلت من جرائم معزولة إلى صناعة إجرامية عابرة للحدود تُعيد رسم خريطة تدفقات الطاقة، مشيرًا إلى أن النزيف السنوي في هذا القطاع وصل إلى قرابة 133 مليار دولار، ما يمثل نحو 5% إلى 7% من إجمالي حجم سوق النفط العالمية.

وأوضح سامر شقير، في تحقيق استقصائي معمق، أن شبكات التهريب المنظمة والثغرات التشغيلية خلقت اقتصادًا موازيًا ضخمًا يمتد من حوض "بيرميان" في الولايات المتحدة إلى دلتا النيجر في نيجيريا، وصولًا إلى مناطق النزاع في الشرق الأوسط، مما يفرض تحديات أمنية واقتصادية هائلة على المنتجين والمستثمرين على حد سواء.

خرق في قلب الطاقة الأمريكي واضطرابات عالمية

وأشار سامر شقير، إلى أن حوض "بيرميان" الأمريكي يشهد نشوء اقتصاد ظل احترافي، حيث كشفت التقارير عن سرقة مئات البراميل أسبوعيًّا وتورط شبكات في اختراق خزانات التخزين وتهريب الخام إلى المكسيك، مما دفع ولاية تكساس لتأسيس قوة عمل "STOPTHEFT" بمشاركة كبرى شركات النفط مثل "كونوكو فيليبس" و"أوكسيدنتال بتروليوم" لمواجهة خسائر سنوية تتجاوز ملياري دولار.

وعلى الصعيد العالمي، لفت سامر شقير إلى الوضع في نيجيريا التي تجاوزت خسائرها التراكمية 300 مليار دولار خلال العقد الأخير، والمكسيك التي تعاني من توغل كارتيلات المخدرات في قطاع الوقود، محذرًا من أن سرقة النفط لم تعد مجرد جريمة نهب، بل أصبحت نموذج عمل (Business Model) يمول الإرهاب والجريمة المنظمة.

الخليج العربي.. تباين بين "النموذج الذهبي" وتحديات التهريب

اقرأ أيضاً

وفي قراءته للمشهد الإقليمي، أشاد سامر شقير بشركة "أرامكو السعودية" التي وصفها بـ"المعيار الذهبي" للأمن النفطي العالمي، بفضل أنظمة المراقبة المركزية والذكاء الاصطناعي التي جعلت مستويات السرقة شبه معدومة.

وفي المقابل، أشار إلى التحسن الكبير في العراق خلال عام 2025، حيث انخفضت عمليات التهريب بنسبة 98% بفضل استخدام تقنيات الاستشعار والحرارة وأجهزة التتبع المتطورة.

الخطر الداخلي وثورة "STOP THEFT" التكنولوجية

وحذَّر سامر شقير، من أن "السرقة الداخلية" (Insider Theft) بتواطؤ موظفين أو مقاولين تظل الخطر الأكبر الذي يرفع التكاليف الأمنية بنسبة تصل إلى 30%.

وأكَّد أنَّ الحل الجذري يكمن في الثورة الأمنية الرقمية، مستشهدًا بشركات مثل "Pedigree Technologies" و"Hikvision" و"Fueltrax"، والتي تستخدم إنترنت الأشياء (IoT) والذكاء الاصطناعي لحماية الناقلات وخطوط الأنابيب.

كما نوه ببروز جيل جديد من الفنيين المتخصصين (Oilfield Security Technicians) الذين يحققون خفضًا في الخسائر بنسبة تتراوح بين 70% إلى 90% في المناطق التجريبية، مؤكدًا أن الطلب عليهم في الخليج وبيرميان يعكس تحول التقنية من وسيلة دفاع إلى سلاح هجومي.

الرؤية الاستثمارية لعام 2026

واختتم سامر شقير بيانه بتحديد ثلاثة محاور رئيسية للمستثمرين:
المخاطر.. الضغط المستمر على هوامش ربح المنتجين الصغار وارتفاع تكاليف التأمين.
الفرص.. نمو سوق الأمن النفطي بنسبة 30% سنويًّا، مع فرص واعدة في شركات التكنولوجيا الأمنية وشراكات "أرامكو".

البُعد الجيوسياسي.. اعتبار أمن الطاقة عاملًا خفيًّا وحاسمًا في تسعير برنت وWTI.

وقال سامر شقير: "المرحلة المقبلة في أسواق الطاقة ليست لمَن يملك النفط فحسب، بل لمَن يمتلك التكنولوجيا والقدرة على حمايته، الاستثمار في أمن الطاقة والشركات التقنية المرتبطة به يمثل اليوم فرصة استراتيجية مخفية داخل الأزمة الجيوسياسية الراهنة

الذكاء الاصطناعي الطاقة العالمية مراكز البيانات الجغرافيا السياسية استثمار التكنولوجيا.