الإثنين 24 أغسطس 2026 01:23 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
أدنى علاوة مخاطر لمصر منذ 12 عامًا.. سامر شقير يُحدِّد شروط استمرار التحسنسامر شقير: إصابة سينر تكشف الخطر الأكبر على مليارات الرياضة العالميةسامر شقير: توسع «باركن» في مصر يفتح نافذة استثمارية جديدة بالبنية التحتية الذكيةسامر شقير: تمارين المقاومة تعيد تشكيل خريطة الاستثمار في الصحة الدماغية والاقتصاد العالميسامر شقير: أديس تتصدر الحفر البحري بـ83 وحدة.. وصفقة شيلف تُعيد رسم خريطة الطاقة الخليجية880 مليار دولار على المحك.. سامر شقير يُحلل مستقبل التجارة والاستثمار بين أمريكا وكنداسامر شقير: الحرارة المُهدرة من مراكز البيانات تتحوَّل إلى فرصة استثمارية جديدةسامر شقير: أدوية إنقاص الوزن تفتح موجة استثمارية جديدة في البروتين والأغذية الصحيةسامر شقير: الذكاء الاصطناعي يُعيد رسم خريطة الثروة والاستثمار والتوازن الاجتماعيسامر شقير: المستهلك الأمريكي يهرب إلى «القيمة».. ورأس المال يُلاحق سلاسل الخصمسامر شقير: 3.42 تريليون ريال ائتمان مصرفي تُعيد رسم خريطة الاستثمار في السعوديةسامر شقير: نيفيرا مصر تفتح مسارًا جديدًا للاستثمار المؤسسي في السياحة والعقار

نيوز أوتو

سامر شقير: من يملك القدرة على تحويل الفضاء إلى اقتصاد حقيقي سيمتلك إحدى أهم فرص النمو

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن الاقتصاد الفضائي لم يعد مجالا مستقبليا محدودا بالاستكشاف العلمي فقط، بل أصبح أحد أهم القطاعات الاستراتيجية التي تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن التطورات المتسارعة في تقنيات الأقمار الصناعية، وصيانة الأصول الفضائية، وإدارة الحطام الفضائي، وخدمات البيانات الفضائية، تفتح أبوابا واسعة أمام استثمارات جديدة تتجاوز قيمتها الاقتصادية حدود القطاعات التقليدية.

وقال سامر شقير إن المهمة التي أطلقتها وكالة ناسا لإنقاذ التلسكوب الفضائي الساقط تمثل صورة واضحة للتحول الذي يشهده قطاع الفضاء، حيث لم تعد الأصول الموجودة في المدار مجرد أدوات بحثية، بل أصبحت أصولا اقتصادية ذات قيمة عالية تحتاج إلى خدمات صيانة وإدارة وحماية، وهو ما يخلق سوقا عالمية جديدة أمام الشركات والمستثمرين والدول التي تستثمر مبكرا في هذه المجالات.

وأضاف سامر شقير أن الاقتصاد الفضائي العالمي يشهد مرحلة انتقالية مهمة مع ارتفاع الطلب على البيانات الفضائية، وخدمات الاتصالات، ومراقبة الأرض، والاستشعار عن بعد، والتطبيقات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات القادمة من الفضاء، مؤكدا أن الدول التي تبني قدراتها التقنية والبشرية في هذا المجال اليوم ستكون صاحبة النفوذ الاقتصادي الأكبر في المستقبل.

وأوضح سامر شقير أن المملكة العربية السعودية تمتلك فرصة استراتيجية لتعزيز حضورها في الاقتصاد الفضائي ضمن مستهدفات رؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد، وتطوير القطاعات المستقبلية، وجذب الاستثمارات النوعية، وبناء منظومات صناعية وتقنية قادرة على المنافسة عالميا.

اقرأ أيضاً

وأشار سامر شقير إلى أن قطاع الفضاء السعودي شهد خلال السنوات الأخيرة تحولا من مرحلة الطموح إلى مرحلة التنفيذ، من خلال الجهود التي تقودها الجهات الوطنية المختصة في تطوير تقنيات الأقمار الصناعية، ودعم البحث والتطوير، وتعزيز التعاون الدولي، وبناء القدرات البشرية المتخصصة.

وأكد أن الاستثمار في الفضاء لا يقتصر على إطلاق الأقمار الصناعية فقط، بل يمتد إلى منظومة اقتصادية متكاملة تشمل تصنيع المكونات الفضائية، وتطوير البرمجيات، وتحليل البيانات، وتطبيقات مراقبة الأرض، والخدمات التجارية المرتبطة بالأقمار الصناعية، إضافة إلى إنشاء شركات ناشئة قادرة على تقديم حلول مبتكرة للأسواق المحلية والعالمية.

وقال سامر شقير إن المملكة ودول الخليج تمتلك مجموعة من المزايا التي تجعلها مؤهلة للعب دور أكبر في هذا القطاع، من بينها الاستقرار الاقتصادي، وتوافر السيولة الاستثمارية، والدعم الحكومي للمشاريع المستقبلية، إضافة إلى القدرة على عقد شراكات دولية مع المؤسسات والشركات الرائدة في مجال الفضاء.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب توجيه الاستثمارات نحو القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، ومنها تصنيع الأقمار الصناعية، وخدمات البيانات الفضائية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالفضاء، ونقل المعرفة والتقنية من خلال الشراكات الدولية، مؤكدا أن الاستثمار المبكر في هذه المجالات يمكن أن يمنح المستثمرين ميزة تنافسية طويلة الأمد.

وأشار سامر شقير إلى أن رؤية 2030 تمثل إطارا استراتيجيا لتحويل القطاعات المستقبلية إلى محركات اقتصادية حقيقية، وأن قطاع الفضاء يمكن أن يكون أحد المسارات التي تجمع بين الابتكار، والاستثمار، وبناء القدرات الوطنية، وخلق وظائف نوعية للأجيال القادمة.

وأوضح أن الفرص الاستثمارية في الاقتصاد الفضائي السعودي والخليجي تشمل إنشاء مصانع متخصصة لإنتاج مكونات الأقمار الصناعية والأنظمة الفرعية، وتطوير شركات تقدم خدمات تحليل البيانات الفضائية للقطاعات الحيوية مثل الطاقة والزراعة وإدارة المياه والمدن الذكية، إضافة إلى الاستثمار في الشركات الناشئة العاملة في تقنيات الفضاء.

وأكد رائد الاستثمار سامر شقير أن بناء قطاع فضائي قوي يحتاج إلى رؤية طويلة الأمد، وصبر استثماري، وإدارة واعية للمخاطر، موضحا أن طبيعة هذا القطاع تختلف عن القطاعات التقليدية بسبب حاجته إلى استثمارات بحثية وتقنية مستمرة قبل الوصول إلى العوائد التجارية الكاملة.

وأضاف أن الدرس الأهم من التطورات العالمية في قطاع الفضاء هو أن الفرص الكبرى تظهر لمن يمتلك القدرة على الجمع بين الرؤية الاستراتيجية والتنفيذ الذكي، مشيرا إلى أن الاقتصاد الفضائي سيكون خلال السنوات المقبلة جزءا أساسيا من المنافسة الاقتصادية بين الدول.

واختتم سامر شقير تصريحه بالتأكيد على أن المملكة العربية السعودية أمام فرصة تاريخية لبناء مكانة مؤثرة في الاقتصاد الفضائي العالمي، وأن الاستثمار في هذا القطاع لا يمثل فقط استثمارا في التكنولوجيا، بل استثمارا في مستقبل الاقتصاد والمعرفة والقدرة التنافسية الوطنية.

وقال سامر شقير: "الفضاء لم يعد حدودا بعيدة عن الاقتصاد، بل أصبح امتدادا طبيعيا له. ومن يملك القدرة على تحويل الابتكار الفضائي إلى قيمة اقتصادية حقيقية سيمتلك فرصة متقدمة في اقتصاد المستقبل".

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية