الإثنين 13 يوليو 2026 06:59 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
وصول نسيج بايو إلى لندن.. سامر شقير يوضح كيف أصبح التراث محركاً للنمو الاقتصاديأزمات فيفا لا تنتهي.. سامر شقير يحذر من كلفة ضعف الشفافية في الرياضة العالميةسامر شقير: تحركات مبادلة تعكس تحولاً استراتيجياً في تخصيص رأس المال بالخليجسامر شقير: تقدم السعودية في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر يعكس تحولاً اقتصادياً عميقاًسامر شقير: عصر الاعتماد على الإدمان كمحرك للأعمال الرقمية يقترب من نهايتهسامر شقير: شراكة ”ميتا” و”ريلاينس” تؤكد تحول رأس المال العالمي نحو البنية التحتية الرقميةسامر شقير: كأس العالم 2026 يثبت أن الرياضة أصبحت منصة استثمارية عالميةسامر شقير: دراما «مصر لا تخاف» وتحولات كأس العالم كشفت آفاقاً استراتيجية للاستثمار في منظومة الرياضةسامر شقير: قضايا الحوكمة تعيد تشكيل مستقبل الاستثمار في الاقتصاد الرياضي العالميسامر شقير: المجتمعات السكنية المتكاملة تقود مستقبل الاستثمار العقاري السعوديسامر شقير: إيرلينغ هالاند يكشف التحول العالمي في اقتصاد الرياضةسامر شقير: الحوكمة تصنع الفارق في ثقة المستثمرين بأسواق المال

نيوز أوتو

بعد تقلبات الذهب العالمية.. سامر شقير يكشف أين تكمن الفرصة الحقيقية

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير، إن التطورات الأخيرة في أسواق الذهب تعكس مرحلة جديدة من التحولات التي يعيشها الاقتصاد العالمي، موضحاً أن تحقيق المعدن الأصفر مكاسب أسبوعية تجاوزت 2% بالتزامن مع صدور بيانات الوظائف الأمريكية، وفي الوقت نفسه إعلان بنك جي بي مورغان خفض توقعاته لسعر الذهب بنهاية العام، يؤكد أن المستثمرين باتوا أمام مشهد أكثر تعقيداً يعتمد على قراءة الاتجاهات الاستراتيجية وليس التحركات اليومية.

وأوضح شقير أن هذه التطورات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها مجرد أخبار متفرقة، بل باعتبارها مؤشرات على تغيرات أوسع في سلوك المستثمرين، وفي طبيعة الطلب العالمي على الأصول الآمنة، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.

الذهب يواصل أداء دوره كملاذ استراتيجي

وأكد سامر شقير أن تعديل المؤسسات المالية الكبرى لتوقعاتها بشأن الذهب لا يعني بالضرورة تغيراً في الأساسيات التي تدعم المعدن النفيس.

اقرأ أيضاً

وأشار شقير إلى أن الذهب ما زال يحتفظ بدوره كأحد أهم أدوات التحوط وتنويع المحافظ الاستثمارية، خاصة بالنسبة للمستثمرين أصحاب الرؤوس الأموال الكبيرة والعائلات الاستثمارية التي تبحث عن أصول تجمع بين الحفاظ على القيمة والسيولة.

وقال رائد الاستثمار إن خفض التوقعات من قبل مؤسسات مالية كبرى يعكس في كثير من الأحيان تعديلات تكتيكية أكثر منه تحولاً جذرياً في الأساسيات. الذهب يظل أداة أساسية للتحوط والتنويع في المحافظ الاستثمارية للعائلات ذات الثروات العالية، خاصة في أوقات الغموض الجيوسياسي والاقتصادي الذي نعيشه اليوم.

وأضاف شقير أن المستثمر الذكي لا يكتفي بمتابعة تحركات الأسعار اليومية، وإنما يقرأ العوامل الهيكلية التي تدعم الطلب طويل الأجل على الذهب.

رؤية 2030 تفتح آفاقاً جديدة لقطاع التعدين

وأوضح سامر شقير أن المملكة العربية السعودية تمضي بخطوات متسارعة نحو بناء قطاع تعدين عالمي ضمن مستهدفات رؤية 2030، التي تستهدف تحويل التعدين إلى أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني بجانب النفط والبتروكيماويات.

وأشار شقير إلى أن شركة معادن تقود هذا التحول من خلال خططها لمضاعفة إنتاج الذهب، إلى جانب تطوير مشروعات استراتيجية مثل منجم منصورة-مسرة، الذي من المتوقع أن يضيف مئات الآلاف من الأوقيات سنوياً.

وأضاف أن هذا التوسع لا يقتصر على عمليات الإنتاج، وإنما يشمل تطوير منظومة متكاملة تضم الاستكشاف والاستخراج والمعالجة والتصدير، مع الاعتماد على التقنيات الحديثة والاستدامة البيئية.

وأكد شقير أن مستهدفات رفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي إلى عشرات المليارات من الدولارات بحلول عام 2030 تفتح المجال أمام فرص استثمارية تمتد إلى الخدمات المساندة، والتقنيات الحديثة، والشراكات الاستراتيجية.

ولفت إلي أن رؤية 2030 لا تبني فقط مناجم جديدة، بل تخلق منظومة استثمارية متكاملة تجعل من قطاع التعدين السعودي، بما فيه الذهب، فرصة حقيقية للمستثمرين الباحثين عن نمو مستدام مدعوم بإرادة سياسية واستقرار مؤسسي.

التحولات العالمية تصنع فرصاً جديدة

وأكد سامر شقير أن التغيرات في توقعات المؤسسات المالية العالمية تقدم درساً مهماً للمستثمرين ورواد الأعمال، يتمثل في ضرورة التمييز بين التقلبات قصيرة الأجل والاتجاهات الاقتصادية طويلة المدى.

وأوضح شقير أن الذهب يظل مرتبطاً بعوامل استراتيجية مثل تنويع الاحتياطيات النقدية العالمية، والطلب الصناعي، والاستثمار المؤسسي، وهي عوامل تمنحه أهمية تتجاوز حركة الأسعار اليومية.

وأضاف أن الفرص في المملكة لا تقتصر على إنتاج الذهب، بل تمتد إلى الشركات الناشئة العاملة في تقنيات الاستكشاف، والحلول البيئية للمناجم، والخدمات اللوجستية، والتقنيات الرقمية التي تدعم سلاسل القيمة التعدينية.

الاستثمار الذكي يبدأ من بناء القيمة

وأشار سامر شقير إلى أن الاستثمار في الذهب خلال المرحلة الحالية يتطلب تحقيق توازن بين التحوط المالي والاستثمار الاستراتيجي طويل الأجل.

وأوضح شقير أن المستثمرين يمكنهم الاستفادة من الفرص عبر الاستثمار في أسهم شركات التعدين المدرجة، أو الدخول في شراكات خاصة بمشروعات الاستكشاف والتطوير، أو دعم الشركات التقنية التي تقدم حلولاً مبتكرة لقطاع التعدين.

وأضاف أن الاستثمار في البنية التحتية المرتبطة بالقطاع، مثل الطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية، والحلول الرقمية، يمثل أحد المسارات الواعدة التي تتوافق مع التحول الاقتصادي الذي تشهده المملكة.

وقال شقير إن الاستثمار الاستراتيجي يتطلب الجمع بين فهم الدورات الاقتصادية العالمية والقدرة على اقتناص الفرص المحلية الناشئة. في السعودية اليوم، يلتقي هذان العنصران ليخلقا بيئة مثالية لمن يمتلك الصبر والرؤية.

الذهب يدعم الاقتصاد السعودي الجديد

وأوضح سامر شقير أن دور الذهب في المملكة لم يعد يقتصر على كونه مورداً تعدينياً، بل أصبح جزءاً من استراتيجية أشمل تستهدف بناء اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة.

وأشار شقير إلى أن زيادة الإنتاج المحلي، وتطوير الصناعات المرتبطة بالتعدين، وتعزيز الصادرات غير النفطية، وجذب الاستثمارات الأجنبية، جميعها عوامل تجعل قطاع الذهب أحد المحركات الرئيسية للنمو خلال السنوات المقبلة.

وأضاف أن التركيز على الاستدامة والتقنيات المتقدمة يمنح المملكة ميزة تنافسية متزايدة في قطاع المعادن، في ظل الاهتمام العالمي المتنامي بسلاسل التوريد المسؤولة.

5 استراتيجيات للاستفادة من الفرص

وأوضح سامر شقير أن المستثمرين ورواد الأعمال يمكنهم الاستفادة من التحولات الحالية عبر مجموعة من الخطوات العملية.

وأشار شقير إلى أهمية بناء محافظ استثمارية متوازنة تتضمن الذهب إلى جانب الأصول السعودية الواعدة، مع متابعة التطورات التنظيمية والمشروعات الجديدة في قطاع التعدين.

كما أكد أهمية الاستثمار في الابتكار والشركات الناشئة التي تخدم القطاع، مع التركيز على الشراكات الاستراتيجية التي تجمع بين الخبرة العالمية والمعرفة المحلية.

وأضاف شقير أن الالتزام بمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية أصبح عاملاً رئيسياً في جذب رؤوس الأموال طويلة الأجل، إلى جانب أهمية متابعة التحليلات الاقتصادية المتخصصة لاتخاذ قرارات استثمارية مبنية على رؤية استراتيجية.

مستقبل الاستثمار يتجاوز حركة الأسعار

واختتم سامر شقير حديثه بالتأكيد على أن القيمة الحقيقية لا تكمن في توقعات أسعار الذهب على المدى القصير، وإنما في القدرة على قراءة التحولات الاقتصادية الكبرى والاستفادة منها.

وأوضح شقير أن رؤية 2030 خلقت بيئة استثمارية متكاملة تجعل من قطاع الذهب والتعدين أحد أبرز محركات النمو الاقتصادي في المملكة، مؤكداً أن المستثمر الذي يمتلك رؤية بعيدة المدى سيكون الأكثر قدرة على تحويل هذه التحولات إلى ثروة مستدامة.

وأشار إلى أن الفرصة الحقيقية اليوم لا تتمثل في مطاردة تغيرات الأسعار اليومية، بل في المشاركة الفاعلة في بناء اقتصاد أكثر تنوعاً وابتكاراً واستدامة، لأن من يدرك هذه التحولات مبكراً سيكون في موقع الريادة خلال العقود المقبلة.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية