الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 06:16 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: 9 مليارات جنيه لتطوير أرصفة الإسكندرية لا تكفي وحدها لتغيير خريطة الشحنسامر شقير: اختبار «أرامكو» الحقيقي يبدأ من البرميل المُسلَّم والنقد المُحصلسامر شقير: طفرة صادرات الذكاء الاصطناعي تُخفي ضغوطًا متزايدة من صدمة الطاقةسامر شقير: تحذير سون من «الذكاء الفائق» لا يلغي رهان سوفت بنك على OpenAIسامر شقير: ميتا تنقل معركة الخصوصية من العدسة إلى الميكروفونمَن خرج في 2006 ولم يعد: كلفة الندم المعكوس.. ”سامر شقير” يحللسامر شقير: المال المقترض ليس مالا آخر.. كيف غذت المحاسبة الذهنية شهية المخاطرة؟سامر شقير يجيب.. هل رؤية 2030 تنويع أم أكبر تمرين لتخصيص رأس المال؟سامر شقير: ميزانية السعودية 2027 تضيق العجز مؤقتًا وقفزة النمو مرهونة بتعافي النفطسامر شقير يكتب: الشركة الممتازة قد تكون استثمارًا سيئًا.. هوارد ماركس والخطأ الخليجي في تسعير الجودةسامر شقير: عودة تدفقات خط شرق-غرب إلى أكثر من 80% من طاقته تعزز مرونة صادرات النفط السعوديةسامر شقير: خطوط الأنابيب والموانئ تتحول من تأمين جيوسياسي إلى أصل استثماري في الخليج

نيوز أوتو

سامر شقير: اختبار «أرامكو» الحقيقي يبدأ من البرميل المُسلَّم والنقد المُحصل

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إن تصريحات أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو السعودية»، في منتدى «إنرجي إنتليجنس» بلندن في 5 أكتوبر 2026، أعادت تعريف ما يشتريه المستثمر في الشركة: ليس برميلًا إضافيًّا فقط، بل قدرة على تسليمه عندما يتعرض أهم ممر نفطي في العالم للاضطراب.
وأوضح شقير أن الناصر أكد قدرة «أرامكو» على إتاحة طاقتها الإنتاجية المستدامة البالغة 12 مليون برميل يوميًّا خلال أيام إذا طُلب منها ذلك، فيما قال إن برنت كان سيصل إلى 200 دولار لولا خط الشرق–الغرب، واعتبر أن الرقم الأول قدرة تشغيلية معلنة، بينما الثاني سيناريو افتراضي وليس توقعًا سعريًّا.

المخزونات هي نقطة الاختبار
وأشار سامر شقير إلى أن الناصر تحدث عن دخول الأزمة بمخزونات تقارب 10 مليارات برميل، وفقدان نحو 3 مليارات برميل من الإمدادات، بما يعادل قرابة نصف الخام والمنتجات التي كانت تمر عبر هرمز خلال الفترة نفسها.
وأضاف شقير أن أكثر من مليار برميل عُوّض من المخزونات، معظمها التجارية البرية، فيما أصبحت المخزونات التجارية المتبقية أقل من 6 مليارات برميل، وغالبيتها غير متاحة عمليًّا، وفق تقديرات أوردها الناصر، مشيرًا إلى أن إعادة بناء المخزونات مع استمرار الطلب قد تستغرق عامين حتى بعد عودة هرمز والثقة.
وشدد شقير على أن هذه أرقام قدمتها إدارة «أرامكو» وليست تسوية مستقلة، فيما أشارت تقارير إلى اتفاق مجموعة السبع على ضخ نحو 100 مليون برميل من الاحتياطيات خلال أربعة أشهر، وإفراج الوكالة عن نحو 325 مليونًا من أصل 400 مليون برميل جرى التعهد بها في مارس.

3 نوفمبر.، الاختبار النقدي
وقال سامر شقير: إن نتائج الربع الثالث المقرر إعلانها في 3 نوفمبر ستكون أهم من سيناريو الـ200 دولار، ففي النصف الأول بلغ صافي الدخل 244.6 مليار ريال، والدخل المعدل 251.9 مليارًا، فيما وصل متوسط سعر النفط المحقق في الربع الثاني إلى 108.1 دولار للبرميل، مقابل 76.9 دولار في الربع الأول و66.7 دولار قبل عام.
ولفت شقير إلى أن التدفق النقدي الحر للربع الثاني بلغ 12.3 مليار دولار فقط، بعدما استوعب رأس المال العامل نحو 13.6 مليار دولار، بينما ارتفعت المديونية إلى 6.2% في يونيو من 4.8% في مارس، وأُقر توزيع أساسي للربع الثاني بنحو 21.9 مليار دولار.
وأضاف أن إنتاج النصف الأول بلغ 11 مليون برميل مكافئ نفط يوميًّا، منها 9.1 مليون من السوائل، بينما أغلق السهم في 5 أكتوبر عند نحو 25.56 ريال.

المرونة لا تعني هامشًا أعلى تلقائيًّا
وأوضح سامر شقير أن خط الشرق–الغرب، بطاقة تقارب 7 ملايين برميل يوميًّا، يمثل جوهر المرونة، مع عودة التدفقات إلى نحو 80% من الطاقة بعد الأضرار، بما يسمح بزيادة الشحن من البحر الأحمر.
وأضاف شقير أن «أرامكو» تعمل أيضًا على مسارات إضافية وتخزين خارجي، وتدرس هندسيًّا مسارين رابعًا وخامسًا، إلى جانب ينبع وسيدي كرير وبورسعيد والنقل من سفينة إلى أخرى.
لكنه أكد أن المسارات البديلة لا ترفع السعر المحقق تلقائيًّا؛ إذ قد تعني رحلات أطول وتكاليف تخزين وتأمين وشحن أعلى، وربما خصومات للآسيويين وأسعارًا أعلى للمشترين الأوروبيين، لذلك سيكون مزيج الوجهات والفروقات السعرية أهم من متوسط برنت وحده.

ما الذي يحسم التقييم؟
ورأى سامر شقير أن أطروحة المرونة تقوم على أربعة اختبارات: قدرة الـ12 مليون برميل على الوصول فعليًّا إلى العملاء، وسرعة إعادة بناء المخزونات إذا هدأت الأزمة، وتحول الـ13.6 مليار دولار من رأس المال العامل إلى نقد، وقدرة التدفق الحر على تغطية التوزيع الأساسي.
واختتم سامر شقير بأن المؤشرات التي تستحق المتابعة حتى 3 نوفمبر هي حجم التحميل من ينبع والمتوسط، تشغيل الشرق–الغرب، السعر المحقق والفروقات الإقليمية، التدفق النقدي الحر، المديونية، والتوزيعات.
وأكد أن قدرة «أرامكو» على إنتاج 12 مليون برميل يوميًّا تظل أصلًا استراتيجيًّا قويًّا، لكن إعادة تقييم السهم تتطلب أن تظهر هذه المرونة في براميل مسلّمة ونقد محصل، لا في سيناريو افتراضي لبرنت عند 200 دولار.

⇧