سامر شقير: أزمة فنزويلا أثبتت أن ”الموثوقية السعودية” أهم من ضخامة الاحتياطيات
شدد عضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين، سامر شقير، على أن الأزمة الحالية كشفت الفارق الجوهري بين فنزويلا التي تملك احتياطيات ضخمة لكنها "معطلة"، وبين السعودية التي تملك القدرة التشغيلية والموثوقية العالية لضمان تدفق الطاقة للعالم تحت أي ظرف.
أكد سامر شقير، رائد استثمار، وعضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين، أن الهدوء النسبي الذي شهدته أسواق النفط العالمية مطلع الأسبوع الجاري، رغم الأحداث السياسية المتسارعة في فنزويلا، يمثل دليلاً قاطعاً على نجاح الاستراتيجية النفطية التي تقودها المملكة العربية السعودية لضمان استقرار الاقتصاد العالمي.
وأوضح شقير، تعليقاً على التدخل العسكري الأمريكي وتغيير السلطة في كاراكاس، أن "رد فعل الأسواق المحدود، حيث لم يتجاوز ارتفاع خام برنت دولاراً واحداً، لم يكن صدفة، بل هو نتيجة مباشرة لوجود (صمام أمان) قوي هندسته الرياض عبر تحالف أوبك بلس".
وأضاف عضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين: "لقد نجحت السياسة السعودية الحكيمة في خلق فائض مدروس في المعروض العالمي يتراوح بين 1.5 و4 ملايين برميل يومياً، وهو ما عمل كوسادة امتصاص فورية لأي صدمة جيوسياسية، حامية بذلك المستهلكين حول العالم من موجات تضخمية كانت ستحدث حتماً في غياب هذا التوازن".
اقرأ أيضاً
سامر شقير”: لا خوف على مشاريع المملكة.. والمصدات المالية قادرة على استيعاب أي تقلبات
سامر شقير: أرقام ”النقد الدولي” تثبت أن رؤية 2030 لم تعد خطة طموحة بل واقعاً ملموساً
سامر شقير: 2.5 تريليون ريال تبادل تجاري.. السعودية مركز ثقل في الاقتصاد العالمي
سامر شقير يتوقع ”عام الحصاد” في 2026 ويدعو المستثمرين لاقتناص الفرص في المناطق الواعدة
سامر شقير: المستثمر الأجنبي وجد ضالته في السوق السعودية
سامر شقير: السعودية تعيد تعريف الاستثمار.. والعقار هو بوابة العبور للمستقبل
سامر شقير: السعودية ترفع شعار ”الشفافية والانفتاح” لتكون الخيار الأول للمستثمر الدولي
سامر سامر شقير: سندات 2056 دليل قاطع على أن العالم يراهن على السعودية لثلاثة عقود.
سامر شقير: ”إكسبو” و”المونديال” وقود أرباح الشركات لسنوات قادمة
سامر شقير: الأسعار الحالية للأسهم ”فرصة ذهبية” لا تتكرر
سامر شقير: دمج الاستدامة بالقوة الحاسوبية في ”هيكساجون” خطوة استباقية تحسب للسعودية
سامر شقير: مركز ”هيكساجون” يضع معايير عالمية جديدة للاستثمار في البنية التحتية بالسعودية
وشدد شقير على أن الأزمة الحالية كشفت الفارق الجوهري بين "أرقام الاحتياطيات" و"واقع الإمدادات"، قائلاً: "رغم امتلاك فنزويلا لأكبر احتياطي نفطي نظرياً، إلا أن العالم يضع ثقته الكاملة في الموثوقية السعودية. المملكة اليوم لا تلعب دور المنتج فحسب، بل تمارس دور (البنك المركزي للطاقة) الذي يتدخل بالكميات المناسبة في الوقت المناسب لضبط الإيقاع".
وفيما يتعلق بمستقبل الطاقة، لفت رائد الاستثمار الأنظار إلى البعد البيئي للأزمة، مشيراً إلى أن "الأسواق العالمية باتت تميز بوضوح بين النفط الفنزويلي الثقيل وعالي التلوث، وبين الخامات السعودية ذات الكفاءة العالية والكثافة الكربونية المنخفضة، وهو ما يعزز مكانة المملكة كقائد لقطاع الطاقة في عصر الاستدامة ومبادرات الاقتصاد الأخضر".
واختتم شقير تصريحاته بالتأكيد على أن "رسالة الأسواق كانت واضحة: مفاتيح الاستقرار الطاقي ليست في أمريكا اللاتينية، بل في الرياض، التي أثبتت مجدداً أنها الضامن الأول لأمن الطاقة العالمي".





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست
























































”إجادة السعودية للطيران” توسع عملياتها الجوية لحماية المحاصيل الزراعية بأحدث التقنيات العالمية