السبت 7 مارس 2026 03:15 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: التركيب المركب المحرك الصامت لبناء ثروات الأجيال في 2026أسواق التنبؤ العالمية تثير جدلًا متصاعدًا.. سامر شقير يحذر من مخاطر التداول بالمعلومات السريةسامر شقير: صدمة النفط تضرب التضخم والفائدة وتدفقات الأموال في آنٍ واحدسامر شقير: في زمن التوترات الجيوسياسية رأس المال لا يهرب بل يُعيد التموضعالسعودية| من ”بصمة الطين” إلى ”سيادة التريليون”.. كيف هندس التأسيس معجزة الاستثمار؟من الرسوم الجمركية إلى الاستراتيجية الصناعية.. رؤية سامر شقير لمستقبل الاقتصاد العالميصناعة القرار المالي: لماذا أصبح الاقتصاد القياسي أداة البقاء في الأسواق العالمية؟الأسهم السعودية بين النفط والسيولة: قراءة عملية لموجة Broad Risk-on على لسان سامر شقيرالمحكمة العليا الأمريكية توقف الرسوم الجمركية للرئيس الأمريكي: درس في حدود السلطة التنفيذيةحتى 2035: من يمتلك أنظمة الذكاء الاصطناعي سيقود الاقتصاد السعودي والعالميGLP-1: الفرصة الذهبية للمستثمرين بين الدواء والطيران والتجزئةقصة النمو أم التمويل؟ كيف يختبر المستثمرون الذكاء الاصطناعي اليوم

نيوز أوتو

سامر شقير: أزمة فنزويلا أثبتت أن ”الموثوقية السعودية” أهم من ضخامة الاحتياطيات

سامر شقير
سامر شقير

شدد عضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين، سامر شقير، على أن الأزمة الحالية كشفت الفارق الجوهري بين فنزويلا التي تملك احتياطيات ضخمة لكنها "معطلة"، وبين السعودية التي تملك القدرة التشغيلية والموثوقية العالية لضمان تدفق الطاقة للعالم تحت أي ظرف.

أكد سامر شقير، رائد استثمار، وعضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين، أن الهدوء النسبي الذي شهدته أسواق النفط العالمية مطلع الأسبوع الجاري، رغم الأحداث السياسية المتسارعة في فنزويلا، يمثل دليلاً قاطعاً على نجاح الاستراتيجية النفطية التي تقودها المملكة العربية السعودية لضمان استقرار الاقتصاد العالمي.

وأوضح شقير، تعليقاً على التدخل العسكري الأمريكي وتغيير السلطة في كاراكاس، أن "رد فعل الأسواق المحدود، حيث لم يتجاوز ارتفاع خام برنت دولاراً واحداً، لم يكن صدفة، بل هو نتيجة مباشرة لوجود (صمام أمان) قوي هندسته الرياض عبر تحالف أوبك بلس".

وأضاف عضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين: "لقد نجحت السياسة السعودية الحكيمة في خلق فائض مدروس في المعروض العالمي يتراوح بين 1.5 و4 ملايين برميل يومياً، وهو ما عمل كوسادة امتصاص فورية لأي صدمة جيوسياسية، حامية بذلك المستهلكين حول العالم من موجات تضخمية كانت ستحدث حتماً في غياب هذا التوازن".

اقرأ أيضاً

وشدد شقير على أن الأزمة الحالية كشفت الفارق الجوهري بين "أرقام الاحتياطيات" و"واقع الإمدادات"، قائلاً: "رغم امتلاك فنزويلا لأكبر احتياطي نفطي نظرياً، إلا أن العالم يضع ثقته الكاملة في الموثوقية السعودية. المملكة اليوم لا تلعب دور المنتج فحسب، بل تمارس دور (البنك المركزي للطاقة) الذي يتدخل بالكميات المناسبة في الوقت المناسب لضبط الإيقاع".

وفيما يتعلق بمستقبل الطاقة، لفت رائد الاستثمار الأنظار إلى البعد البيئي للأزمة، مشيراً إلى أن "الأسواق العالمية باتت تميز بوضوح بين النفط الفنزويلي الثقيل وعالي التلوث، وبين الخامات السعودية ذات الكفاءة العالية والكثافة الكربونية المنخفضة، وهو ما يعزز مكانة المملكة كقائد لقطاع الطاقة في عصر الاستدامة ومبادرات الاقتصاد الأخضر".

واختتم شقير تصريحاته بالتأكيد على أن "رسالة الأسواق كانت واضحة: مفاتيح الاستقرار الطاقي ليست في أمريكا اللاتينية، بل في الرياض، التي أثبتت مجدداً أنها الضامن الأول لأمن الطاقة العالمي".

سامر شقير سندات السعودية 2026 المركز الوطني لإدارة الدين الاقتصاد السعودي سندات دولية رؤية 2030 الاستثمار في السعودية مجلس التنفيذيين اللبنانيين.