الثلاثاء 13 يناير 2026 06:22 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: السعودية تسد فجوة سلاسل الإمداد العالمية وتصبح ”رئة الصناعة” الجديدةسامر شقير: رهان السعودية على ”العقول” لا الصخور يؤسس لصناعة تعدين مستدامةسامر شقير: التدخل الأمريكي في فنزويلا لم يرفع الأسعار بفضل السعوديةسامر شقير: أزمة فنزويلا أثبتت أن ”الموثوقية السعودية” أهم من ضخامة الاحتياطياتسامر شقير”: لا خوف على مشاريع المملكة.. والمصدات المالية قادرة على استيعاب أي تقلباتسامر شقير: أرقام ”النقد الدولي” تثبت أن رؤية 2030 لم تعد خطة طموحة بل واقعاً ملموساًسامر شقير: 2.5 تريليون ريال تبادل تجاري.. السعودية مركز ثقل في الاقتصاد العالميسامر شقير يتوقع ”عام الحصاد” في 2026 ويدعو المستثمرين لاقتناص الفرص في المناطق الواعدةسامر شقير: المستثمر الأجنبي وجد ضالته في السوق السعوديةسامر شقير: السعودية تعيد تعريف الاستثمار.. والعقار هو بوابة العبور للمستقبلسامر شقير: السعودية ترفع شعار ”الشفافية والانفتاح” لتكون الخيار الأول للمستثمر الدوليسامر سامر شقير: سندات 2056 دليل قاطع على أن العالم يراهن على السعودية لثلاثة عقود.

نيوز أوتو

سامر شقير”: لا خوف على مشاريع المملكة.. والمصدات المالية قادرة على استيعاب أي تقلبات

سامر شقير
سامر شقير

بعث رائد الاستثمار سامر شقير برسالة طمأنة حول مستقبل المشاريع الكبرى في السعودية، مؤكداً أن "المصدات المالية" القوية التي بنتها المملكة خلال سنوات الرخاء قادرة على استيعاب أي تقلبات سعرية حالية. وأضاف شقير أن تقرير النقد الدولي يدعم هذه النظرة المتفائلة، ويؤكد قدرة الاقتصاد السعودي على التكيف السريع والمرن.

وقال شقير في تصريحات صحفية تعليقاً على النشرة الربعية لقطاع الأعمال: "إننا لا نقرأ هذه الأرقام كمجرد إحصائيات للنمو الكمي، بل كدليل على دخول الاقتصاد السعودي مرحلة (الازدهار الاستثماري) المستدام. هذه الوتيرة المتسارعة تأتي تتويجاً للإصلاحات الهيكلية التي قادتها رؤية 2030، والتي نجحت في خلق بيئة أعمال تتميز بالشفافية والجاذبية العالية."

التشييد يقود القاطرة

وأشار عضو الشرف بمجلس التنفيذيين اللبنانيين إلى دلالات تصدر قطاع التشييد لقائمة الأنشطة الأكثر إصداراً بنسبة 53% (66 ألف سجل)، موضحاً أن "هذا الرقم يعكس الواقع الملموس للمملكة كورشة عمل كبرى على مستوى العالم. المشاريع العملاقة (Giga Projects) وتطوير البنية التحتية خلقا دورة اقتصادية متكاملة، حيث أصبح قطاع المقاولات هو المحرك الرئيسي للعديد من القطاعات المساندة، مما يوفر فرصاً ذهبية للشركات للدخول في سلاسل الإمداد المرتبطة بالبناء والتطوير العقاري".

نضج الاقتصاد الحقيقي

وفي قراءته للتحولات القطاعية، لفت شقير الأنظار إلى النمو الملحوظ في قطاع الصناعات التحويلية (19% من الإصدارات الجديدة) وقطاع النقل والتخزين. وأضاف: "هذا التحول من التجارة التقليدية إلى التصنيع والخدمات اللوجستية يؤكد نضج (الاقتصاد الحقيقي) في المملكة. المستثمرون اليوم يتجهون نحو القيمة المضافة وتوطين الصناعات، مستفيدين من الموقع الاستراتيجي للمملكة كمنصة لوجستية تربط القارات، وهو ما يتماشى تماماً مع الاستراتيجيات الوطنية للصناعة والنقل".

تمكين المرأة والمأسسة

اقرأ أيضاً

وثمّن سامر شقير الحضور القوي للمرأة السعودية في المشهد الاقتصادي، مشيداً باستحواذ سيدات الأعمال على 48% من السجلات الجديدة، قائلاً: "هذا الرقم يترجم التمكين الاقتصادي الفعلي للمرأة، ويضخ دماءً جديدة وأفكاراً مبتكرة في السوق، مما يرفع من تنافسية الاقتصاد الوطني وتنوعه".

كما نوّه شقير بالتحول النوعي في البيئة القانونية للأعمال، مشيراً إلى أن هيمنة الشركات ذات المسؤولية المحدودة على الإصدارات الجديدة (نحو 43 ألف شركة) تعكس "وعياً استثمارياً متقدماً" لدى رواد الأعمال، وتوجهاً نحو العمل المؤسسي المنظم الذي يسهل عمليات التمويل والنمو المستقبلي، بعيداً عن مخاطر المؤسسات الفردية.

عام الحصاد

واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن عام 2026 سيكون عام "قطف الثمار" لمن أسس تواجده في السوق السعودي خلال الفترة الماضية، موجهاً دعوة للمستثمرين لاقتناص الفرص في المناطق الواعدة مثل عسير والقصيم التي أظهرت بيانات الوزارة نمواً لافتاً فيها، مؤكداً أن "الفرصة في السعودية اليوم لم تعد احتمالية، بل هي واقع مدعوم بالأرقام والتشريعات والإرادة الحكومية الصلبة".

سامر شقير سندات السعودية 2026 المركز الوطني لإدارة الدين الاقتصاد السعودي سندات دولية رؤية 2030 الاستثمار في السعودية مجلس التنفيذيين اللبنانيين.