الجمعة 1 مايو 2026 09:01 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: اختراق ”دوجكوين” إشارة لعودة الزخم الرقمي وفرصة لتعزيز الاستثمارات الهجينةسامر شقير: تقنيات الدماغ-الحاسوب بوابة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد المعرفيسامر شقير: رؤية 2030 تدفع الاقتصاد السعودي إلى مرحلة النضج في 2026سامر شقير: المحتوى المحلي يتحوَّل من أداة تنظيمية إلى مُحرِّك استراتيجي لمضاعفة العوائد الاقتصادية في رؤية 2030سامر شقير: سر صمود النفط يكشف كيف تُصنع الثروات في الأزماتسامر شقير: السعودية مثَّلت الفرصة الاستثمارية الأذكى في عالم مضطربسامر شقير: رؤية 2030 تُعيد تشكيل القطاع الصحي في السعوديةسامر شقير: القطاع المالي السعودي يتحوَّل إلى مُحرِّك سيولة استراتيجي يقود اقتصاد 2030سامر شقير: أزمة الذكاء الاصطناعي تؤذن بمرحلة الحوكمة المسؤولةسامر شقير: القفزة التاريخية للأسواق العالمية تفتح آفاقًا استراتيجية لمستثمري السعودية والخليجسامر شقير: من البلوكشين إلى النفط فرصة ذهبية تتشكَّل في الخليجسامر شقير: الاستقرار أصبح أغلى من النفط والسعودية في الصدارة

نيوز أوتو

سامر شقير: تقنيات الدماغ-الحاسوب بوابة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد المعرفي

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ التحولات العلمية الكبرى التي يشهدها العالم في مجال تقنيات الواجهة الدماغية-الحاسوبية (BCI) تمثل فرصة تاريخية للمملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج لتعزيز مكانتها كمركز عالمي للابتكار، مشيرًا إلى أن سباق جذب العقول العلمية وتوطين التقنيات المتقدمة بات الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد المستقبل.

وجاءت تصريحات سامر شقير تعليقًا على التطورات الأخيرة المتعلقة بالعالم الأمريكي تشارلز ليبر، رائد علم النانو، الذي أعاد بناء مختبره المتقدم في مدينة شنزن الصينية ليرأس معهد i-BRAIN المتخصص في دمج الإلكترونيات في الدماغ البشري، وهي التكنولوجيا التي وضعتها الصين كأولوية وطنية استراتيجية ضمن خططها الخمسية.

إعادة تشكيل مراكز الابتكار العالمية
أوضح سامر شقير، أنَّ انتقال عقول علمية بوزن ليبر، ومساهمات علماء آخرين مثل إريك ويفر وبراندون ستيلينجز، يعكس تحولًا في خارطة الابتكار العالمي.

وقال شقير: "انتقال علماء مثل ليبر إلى الصين ليس مجرَّد خبر علمي، بل هو دليل على جاذبية مراكز الابتكار الجديدة".

وفي سياق الاستثمار في السعودية، يجب أن نرى هذا كدعوة لتعزيز شراكاتنا الاستراتيجية وجذب المواهب العالمية، تمامًا كما نفعل في مشاريع نيوم والمدن الاقتصادية.

وأشار سامر شقير، إلى أن سوق تقنيات الدماغ-الحاسوب يشهد نموًا استثنائيًّا، حيث بلغت قيمته العالمية في عام 2026 حوالي 2.75 مليار دولار، مع توقعات بتجاوز 7 مليارات دولار بحلول 2033، بينما تسعى الصين وحدها للوصول بهذا السوق إلى 120 مليار يوان بحلول 2040.

الفرص الاستثمارية في الرعاية الصحية والذكاء الاصطناعي
يرى سامر شقير، أنَّ هذه التقنيات ستكون من أكثر القطاعات ربحية في السنوات المقبلة، مؤكدًا أنَّ الاستثمار المبكر فيها يتوافق تمامًا مع رؤية 2030، لا سيما في مجالات الرعاية الصحية المتقدمة والذكاء الاصطناعي والاقتصاد المعرفي.

وأضاف: "هذه ليست مجرد تقنية طبية، بل أداة لتحسين جودة الحياة وخلق وظائف عالية القيمة، وهي محفز قوي لنمو الاستثمارات الاستراتيجية في أسواق المال".

وشدَّد سامر شقير، على أهمية رأس المال البشري قائلًا: "الاستثمار الحقيقي في 2026 يكمن في بناء الإنسان غير القابل للاستبدال، يجب على رواد الأعمال في السعودية والخليج التركيز على تطوير المهارات في التقنيات الناشئة وتشكيل شراكات مع مراكز البحث العالمية لنقل المعرفة وتوطينها".

المملكة كلاعب محوري في التقنيات الحيوية
سلَّط سامر شقير الضوء على الخطوات الوثابة التي تتخذها المملكة، ومنها إطلاق أول مركز إقليمي للتقنيات الدماغية في عام 2026 تحت إشراف وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وشراكات

صندوق نيوم الاستثماري مع شركات عالمية لبناء مراكز تميز في هذا المجال.
وأكَّد شقير، أنَّ هذه الخطوات تمكن المملكة من لعب دور محوري في استثمارات التقنية المتقدمة وتطبيقاتها في علاج الأمراض العصبية والروبوتات.

استراتيجيات مقترحة للمستثمرين ورواد الأعمال
قدَّم سامر شقير مجموعة من النصائح الاستثمارية لاغتنام هذه الفرصة:
التركيز على الاستثمارات المبكرة في الشركات الناشئة المتخصصة في تقنيات BCI والذكاء الاصطناعي.

بناء شراكات بحثية متينة مع الجامعات والمراكز العالمية المرموقة.
توطين التقنيات عبر برامج نقل المعرفة وتدريب الكفاءات الوطنية الشابة.
الاستفادة القصوى من الحوافز الحكومية المتاحة عبر المناطق الاقتصادية الخاصة وصناديق الاستثمار السيادية.

واختتم رائد الاستثمار سامر شقير تصريحاته بالتشديد على أن العالم يتحرَّك بسرعة نحو دمج الإنسان مع الآلة، وأنَّ الدول التي تسبق في هذا الركب هي التي ستحصد الثمار الاقتصادية والتنموية.

ودعا المستثمرين وصنَّاع القرار إلى استكشاف هذه الفرص اليوم لضمان بناء اقتصاد سعودي وخليجي مزدهر ومستدام في سباق الابتكار العالمي.