سامر شقير: صعود كوريا الجنوبية يؤكد أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي هما مفتاح إعادة تشكيل مراكز القوة الاقتصادية عالمياً
أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن تجربة كوريا الجنوبية تقدم نموذجاً استراتيجياً مهماً يمكن الاستفادة منه في فهم مستقبل الأسواق العالمية، موضحاً أن التركيز على القطاعات التقنية عالية القيمة هو العامل الحاسم في رفع مكانة الاقتصادات في الترتيب العالمي.
وقال سامر شقير:"صعود كوريا الجنوبية يثبت أن التركيز الاستراتيجي على قطاعات المستقبل مثل أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي يمكن أن يرفع اقتصاداً ناشئاً إلى مصاف الكبار في وقت قياسي. السعودية تمتلك اليوم المقومات نفسها: رأس مال سيادي قوي، بنية تحتية رقمية تتسارع، وإرادة سياسية واضحة. الفرصة الآن في بناء منظومات محلية متكاملة في مراكز البيانات والحوسبة السحابية والتطبيقات الذكية للطاقة والمدن الذكية."
وأضاف سامر شقير أن المرحلة الحالية تمثل نقطة تحول في مفهوم الاستثمار العالمي، حيث لم يعد النمو الاقتصادي التقليدي كافياً لتحقيق قفزات في القيمة السوقية، بل أصبح الابتكار التكنولوجي هو المحرك الأساسي.
فرص استثمارية استراتيجية في السعودية 2026
اقرأ أيضاً
سامر شقير: إنفيديا تقود اقتصاد المستقبل وأرامكو تثبت قوة السعودية عالمياً
سامر شقير: الديموغرافيا أكبر أصل اقتصادي في عصرنا الحالي
سامر شقير: السعودية في موقع مثالي لإعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية
سامر شقير: صفقة أوبر ودليفري هيرو تعيد تشكيل الاقتصاد الرقمي السعودي
من سويسرا إلى آسيا.. سامر شقير يُحلِّل أكبر تحوُّل في خريطة الثروة العالمية
سامر شقير: الأسواق الأمريكية تؤكِّد قوة الذكاء الاصطناعي
سامر شقير: أزمة قروض التعليم الأمريكية تكشف فرصة استثمارية تاريخية في السعودية
سامر شقير: تحديات قطاع الطيران الإقليمي تفتح فرصًا استثمارية ضخمة في السعودية
سامر شقير: مبيعات السعودية القياسية لسندات الخزانة الأمريكية تعكس إعادة تموضع استراتيجي
سامر شقير: شراكة أرامكو وباسكال تدشنان عصرًا جديدًا للاستثمارات الاستراتيجية في الحوسبة الكمية بالسعودية
سامر شقير: رد الأموال في أمازون يتحوَّل إلى بوابة الثروة الرقمية
سامر شقير: رؤية 2030 تضع السعودية في قلب ثورة الذكاء الاصطناعي العالمية
أوضح سامر شقير أن المملكة العربية السعودية تمتلك اليوم مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية المرتبطة بالتحول الاقتصادي العالمي، ومن أبرزها:
أولاً: مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية
مع التوسع الكبير في قدرات مراكز البيانات، أصبحت المملكة واحدة من أسرع الأسواق نمواً في هذا القطاع، مدعومة بشراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية.
ثانياً: تعميق وتطوير سوق تداول
الإصلاحات التنظيمية المستمرة، وتوسيع قاعدة المستثمرين الأجانب، وزيادة الإدراجات، تعزز جاذبية السوق السعودي كمركز مالي إقليمي متقدم.
ثالثاً: القطاعات المرتبطة برؤية 2030
تشمل السياحة النوعية، الطاقة المتجددة، الهيدروجين الأخضر، الترفيه، والتقنية المالية، وهي قطاعات مرشحة لقيادة النمو المستقبلي.
رابعاً: النموذج الاستثماري الهجين
الذي يجمع بين الأصول المستقرة والنمو الصناعي والتكنولوجي، بما يحقق توازناً بين العائد والمخاطر.
وقال سامر شقير:"المستثمر الاستراتيجي الحقيقي لا يطارد التقلبات قصيرة الأمد، بل يبني محفظته على أساس التحولات الهيكلية الكبرى. رؤية 2030 أعادت تعريف مفهوم الثروة في السعودية: لم تعد مرتبطة فقط بالنفط، بل بالأفكار والتقنيات التي تصنع المستقبل."
إدارة المخاطر والتحول في سلوك المستثمرين
وأشار سامر شقير إلى أن الأسواق العالمية تمر بمرحلة إعادة تقييم شاملة، حيث أصبحت إدارة المخاطر والتموضع الاستراتيجي أكثر أهمية من المضاربة قصيرة الأجل.
وأوضح سامر شقير أن المستثمرين المؤسسيين والعائلات الاستثمارية يتجهون بشكل متزايد نحو الأصول المرتبطة بالاقتصاد الحقيقي والبنية التحتية والتقنيات المستقبلية، بدلاً من الاعتماد على تحركات الأسواق اليومية.
كما أكد أن السوق السعودي يقدم اليوم بيئة استثمارية متقدمة تجمع بين الاستقرار التنظيمي، والدعم السيادي، والفرص طويلة الأجل، ما يجعله من أبرز الوجهات الاستثمارية العالمية.
السعودية أمام فرصة تاريخية لإعادة التموضع عالمياً
اختتم سامر شقير تصريحه بالتأكيد على أن التحولات الجارية في الأسواق العالمية، كما يعكسها صعود كوريا الجنوبية، تؤكد أن المستقبل سيُصنع في القطاعات التقنية والابتكار الصناعي.
وقال:"نحن لا نتحدث عن مجرد تحولات في الأسواق، بل عن إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي. من يفهم هذه اللحظة مبكراً ويستثمر فيها باستراتيجية واضحة، سيكون جزءاً من صياغة المستقبل الاقتصادي العالمي."
وأكد سامر شقير أن المملكة العربية السعودية، عبر رؤية 2030 وصندوق الاستثمارات العامة، تمتلك اليوم جميع المقومات اللازمة لتكون ضمن الاقتصادات الأكثر تأثيراً في العالم خلال العقد المقبل، ليس فقط كمصدر للطاقة، بل كمركز عالمي للتقنية والابتكار والاستثمار الاستراتيجي.





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست





















































سامر شقير: اختراق ”دوجكوين” إشارة لعودة الزخم الرقمي وفرصة لتعزيز الاستثمارات الهجينة
سامر شقير: تقنيات الدماغ-الحاسوب بوابة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد المعرفي
سامر شقير: تنظيم العقار السعودي يفتح عصر الشفافية الاستثمارية
سامر شقير: ثورة التمور السعودية تُعيد رسم خريطة الاستثمار الزراعي عالميًّا
سامر شقير: الفوارق بين ركود الأسواق العالمية وازدهار الاقتصاد السعودي تؤكِّد مكانة...
سامر شقير: الذكاء الاصطناعي لا يلغي الوظائف بل يُعيد تعريفها