سامر شقير: السيولة المصرفية القياسية تعكس قوة الاقتصاد وتدعم رؤية 2030
أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن ارتفاع حصة الودائع الزمنية والادخارية في القطاع المصرفي السعودي إلى 42.8% من إجمالي الودائع، وفق بيانات البنك المركزي السعودي لشهر مايو 2026، يمثل تحولًا هيكليًا مهمًا في طبيعة السيولة داخل النظام المالي، ويعكس مستوى متقدمًا من النضج والثقة في الاقتصاد الوطني.
وأوضح شقير أن إجمالي الودائع الذي بلغ نحو 3.11 تريليون ريال بزيادة سنوية تقارب 9.3% (ما يعادل 264 مليار ريال)، إلى جانب نمو الائتمان المصرفي بنسبة تقارب 7.1% ليصل إلى نحو 3.39 تريليون ريال، يشير إلى ديناميكية قوية في الدورة المالية داخل المملكة، تعزز قدرة البنوك على تمويل المشاريع التنموية طويلة الأجل.
وأشار إلى أن هذا التحول في هيكل الودائع يعكس تغيرًا في سلوك الأفراد والشركات، حيث باتت السيولة تتجه بشكل متزايد نحو الأوعية الادخارية والاستثمارية ذات العائد، بدلاً من الحسابات الجارية منخفضة العائد، مدفوعة ببيئة أسعار الفائدة التي لا تزال عند مستويات جاذبة نسبيًا مقارنة بالمعدلات التاريخية، رغم التراجع الأخير في متوسط سعر الفائدة بين البنوك (سايبور).
وقال شقير: "ما نشهده اليوم ليس مجرد حركة مالية قصيرة الأجل، بل إعادة تشكيل لبنية التمويل في الاقتصاد السعودي، حيث أصبحت الودائع طويلة الأجل قاعدة دعم رئيسية لتمويل مشاريع البنية التحتية والتحول الاقتصادي ضمن رؤية 2030."
اقرأ أيضاً
سامر شقير: حادث موناكو يؤكد أن التنويع الاستثماري هو الضمان الحقيقي للنمو
سامر شقير: تراجع موجودات البنك المركزي يعكس إدارة مالية نشطة ويدعم ثقة المستثمرين
سامر شقير: تحوّل مصرفي جديد يعيد تشكيل تدفقات السيولة في السعودية
سامر شقير: صور الأقمار الصناعية للتحولات الأمريكية منذ 1976 تكشف دروساً استراتيجية كبرى
سامر شقير: السعودية بين التحولات الجيوسياسية ورؤية 2030 تتحول إلى مركز استثماري عالمي
سامر شقير: تقلبات صناديق البيتكوين تعزز أهمية الاستثمار الاستراتيجي في السعودية
سامر شقير: الإشارات السريعة ترسم ملامح الاستثمار في السعودية 2026
سامر شقير: «صانعة الأرامل» تعيد رسم بوصلة المستثمرين نحو قطاع التعدين في السعودية
سامر شقير: مؤشر الذهب السعودي يفتح آفاقاً استثمارية جديدة ضمن مستهدفات رؤية 2030
سامر شقير: مشاريع أنابيب النفط والغاز عبر سوريا تبرز كفرصة استراتيجية للمستثمرين الخليجيين
سامر شقير: انخفاض البطالة في السعودية رسالة قوية للمستثمرين وفرصة للنمو طويل الأجل
سامر شقير: عصر التحليل المالي المتعدد بدأ في السعودية
وأضاف أن هذا التغير يعزز من قدرة القطاع المصرفي على دعم المشاريع الكبرى، ويخفض من مخاطر السيولة، ويرفع من جودة التمويل المتاح للقطاعات الاستراتيجية مثل السياحة، الترفيه، الطاقة المتجددة، والتقنيات الحديثة.
كما أشار إلى أن الأرباح المصرفية التي سجلت نحو 8.78 مليار ريال في مايو 2026 بنمو سنوي يقارب 7.7% تعكس مرونة القطاع، رغم الضغوط المحتملة على هوامش الربحية نتيجة ارتفاع تكلفة الودائع، ما يتطلب إدارة أكثر كفاءة للمخاطر والميزانيات.
وأكد شقير أن وفرة السيولة طويلة الأجل تمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الاستثمار في المشاريع العملاقة مثل نيوم والبحر الأحمر والقدية، إلى جانب دعم سوق رأس المال وتطوير أدوات الدين والصكوك، بما يسهم في تعميق السوق المالية السعودية.
واختتم سامر شقير تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لإعادة توجيه الاستثمارات نحو القطاعات ذات الأثر طويل الأجل، مشيرًا إلى أن "الاقتصاد السعودي ينتقل إلى مرحلة أكثر استقرارًا ونضجًا، وأن المستثمرين الذين يقرؤون هذه التحولات بعمق سيكونون الأكثر استفادة من الدورة الاستثمارية القادمة ضمن مستهدفات رؤية 2030."





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست























































من الفضاء إلى السعودية.. سامر شقير يكشف أين تكمن الفرص الاستثمارية الكبرى
سامر شقير: نمو 4.5% يعزز جاذبية السعودية رغم الضبابية العالمية
سامر شقير: اختراق Tata Electronics يسلط الضوء على مستقبل الاستثمار في الأمن...
سامر شقير: الاستثمار في الاتصالات السعودية يدخل مرحلة الفرص الكبرى خلال 2026
سامر شقير: توازن الأسعار وربحية الشركات يعززان جاذبية الاستثمار في الطيران الخليجي
سامر شقير: سندات الخزانة الأمريكية تعزز استراتيجيات التنويع في 2026