الأحد 26 يوليو 2026 02:26 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: قفزة أسعار الشقق في الرياض بنسبة 145.8% خلال عقد تعيد رسم خريطة الاستثمار العقاري الخليجيسامر شقير: تنظيم المساحات الإعلانية في أطقم دوري روشن ينقل الأندية السعودية إلى مرحلة بناء أصول تجاريةسامر شقير: اضطرابات باب المندب تعيد رسم خريطة تخصيص رأس المال في أسواق الطاقة العالميةسامر شقير: انتقال السلطة في بريطانيا يفتح مرحلة جديدة لإعادة توزيع رأس المالسامر شقير: تراجع أرباح أكبر منتج للبيض في أمريكا يكشف دروساً جديدة للمستثمرينسامر شقير: نمو أسعار الفنادق في الساحل الشمالي يؤكد انتقال السياحة من الطلب الموسمي إلى الاستثمار الهيكليسامر شقير: المادة 301 تعيد تشكيل التجارة العالمية وتدفع المستثمرين المؤسسيين لإعادة توزيع رأس المالسامر شقير: الطلب القوي على السندات الكويتية يؤكد ثقة المستثمرين في متانة الاقتصاد رغم التوترات الإقليميةسامر شقير: ثقافة الانتماء أصبحت محركاً جديداً للقيمة في الشركاترسوم ترامب على كندا تعيد تسعير المخاطر.. سامر شقير يوضح تداعياتها على المستثمرينسامر شقير: توحيد القواعد العقارية الخليجية عزز جاذبية السوق السعودية وخفض تكلفة رأس المال المؤسسي‎سامر شقير: تحركات بلاك روك وفانغارد في أرامكو تعكس تحولاً نحو الاستثمار في الأصول عالية الجودة

نيوز أوتو

سامر شقير: تنظيم المساحات الإعلانية في أطقم دوري روشن ينقل الأندية السعودية إلى مرحلة بناء أصول تجارية

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن تنظيم المساحات الإعلانية في أطقم أندية دوري روشن يمثل خطوة استراتيجية في مسار تحول الاقتصاد الرياضي السعودي، موضحاً أن هذه الخطوة تعكس انتقال الأندية من نموذج يعتمد بشكل أساسي على الدعم والتمويل إلى نموذج تجاري أكثر نضجاً يقوم على بناء إيرادات مستدامة وأصول قابلة للقياس والتقييم.

وأوضح سامر شقير أن تحديث الدليل التنظيمي لمعايير الإعلانات والشعارات على أطقم أندية دوري روشن، والذي يتيح ثماني مساحات إعلانية منظمة في الموسم المقبل، لا يمثل مجرد إجراء تنظيمي مرتبط بشكل القمصان، بل يعكس تطوراً في طريقة إدارة القيمة التجارية للأندية، حيث تصبح المساحات الإعلانية جزءاً من محفظة أصول يمكن تسعيرها وتطويرها وجذب المستثمرين إليها.

وقال سامر شقير إن المستثمرين المؤسسيين لا ينظرون إلى الأندية الرياضية باعتبارها كيانات تعتمد فقط على النجوم أو النتائج داخل الملعب، بل يركزون على قدرة النادي على بناء تدفقات نقدية متكررة من حقوق الرعاية والإعلانات وحقوق البث والمنتجات التجارية. وأضاف أن وضوح الهيكل الإعلاني وتحديد المساحات المتاحة للرعاة يقلل من حالة عدم اليقين التجاري، ويجعل تقييم الأندية أكثر قرباً من معايير تقييم الأصول الاستثمارية الحديثة.

ويأتي هذا التحول في وقت يشهد فيه القطاع الرياضي السعودي إعادة هيكلة واسعة ضمن مستهدفات رؤية 2030، التي تستهدف بناء صناعة رياضية ذات مساهمة اقتصادية مستدامة، ورفع الإيرادات التجارية لدوري روشن إلى مستويات جديدة بحلول عام 2030 من خلال تطوير حقوق البث والرعاية ومبيعات التذاكر والمنتجات الرياضية.

اقرأ أيضاً

وأشار سامر شقير إلى أن نمو الإيرادات التجارية للأندية السعودية خلال الفترة الماضية يعكس تغيراً جوهرياً في طبيعة السوق الرياضي المحلي، حيث وصلت قيمة عقود الرعاية للأندية الثمانية عشر إلى مستويات متقدمة، مع وجود تفاوت واضح بين الأندية الكبرى وبقية الفرق. وأكد أن المرحلة المقبلة ستتطلب من الأندية بناء استراتيجيات تجارية أكثر احترافية لرفع قيمة علاماتها التجارية وتقليص الفجوة بين الفرق من حيث القدرة على جذب الرعاة والاستثمارات.

وأضاف سامر شقير أن تنظيم المخزون الإعلاني للأندية يمنح المستثمرين رؤية أوضح حول حجم الفرص التجارية المتاحة، خصوصاً مع توجه المملكة نحو تعزيز مشاركة القطاع الخاص في الرياضة ورفع جاذبية الأصول الرياضية أمام المستثمرين المحليين والدوليين.

وقال سامر شقير إن إعادة هيكلة ملكية الأندية وبدء انتقال بعض الأصول الرياضية إلى نماذج استثمارية أكثر انفتاحاً يعززان الحاجة إلى وجود معايير واضحة لتقييم القيمة التجارية. وأوضح أن الأندية التي تنجح في إدارة علامتها التجارية، وتطوير علاقاتها مع الرعاة، وتحويل الجماهير إلى مصادر إيرادات مستقرة، ستكون الأكثر قدرة على جذب رأس المال المؤسسي خلال السنوات المقبلة.

وأكد أن دخول مستثمرين جدد إلى قطاع كرة القدم السعودية يتطلب الانتقال من التركيز على الإنفاق الرياضي فقط إلى بناء نماذج أعمال متكاملة تشمل التسويق والبيانات الرقمية وتجربة المشجع وحقوق الملكية الفكرية. وأشار إلى أن تنظيم المساحات الإعلانية يمثل أحد العناصر التي تساعد على تحقيق هذا التحول من خلال خلق بيئة أكثر شفافية وقابلية للتسعير.

وأوضح سامر شقير أن المستثمر المؤسسي يبحث عن القدرة على تحويل الاهتمام الجماهيري إلى قيمة اقتصادية متكررة، وليس فقط عن النجاح الرياضي قصير الأجل. وأضاف أن تحديد عدد المساحات الإعلانية وتنظيم استخدامها يمنح العلامات التجارية بيئة أكثر وضوحاً، ويجعل الرعاية الرياضية أقرب إلى الاستثمار التجاري طويل الأجل بدلاً من كونها مجرد نشاط ترويجي.

وأشار إلى أن القطاعات المستفيدة من هذا التطور قد تتوسع خلال الفترة المقبلة لتشمل التكنولوجيا والخدمات المالية والتأمين والاتصالات، إلى جانب القطاعات التقليدية مثل العقارات والإنشاءات والملابس، خاصة مع تنامي الحضور العالمي للدوري السعودي واتساع قاعدة متابعيه.

وفيما يتعلق بفرص الأندية المتوسطة، أوضح سامر شقير أن التنظيم الجديد يمكن أن يمنح هذه الأندية فرصة لإعادة بناء نماذجها التجارية، بشرط تطوير القدرات التسويقية الداخلية والاستثمار في صناعة العلامة التجارية المحلية، بدلاً من الاعتماد فقط على التعاقدات الرياضية أو الدعم الخارجي.

وأضاف أن التحدي الأساسي خلال المرحلة المقبلة سيكون في جودة التنفيذ، حيث تحتاج الأندية إلى إدارة حقوقها التجارية بكفاءة، وضمان توافق عقود الرعاية مع هوية النادي والجمهور المستهدف، مع تجنب الاعتماد المفرط على قطاعات اقتصادية محددة قد تتأثر بالدورات الاقتصادية.

وأكد سامر شقير أن الاقتصاد الرياضي السعودي يتجه نحو مرحلة جديدة يصبح فيها النادي أصلاً اقتصادياً له قيمة قابلة للقياس، وليس مجرد مؤسسة رياضية. وقال إن رأس المال المؤسسي سيواصل البحث عن الأندية التي تمتلك نماذج تشغيلية واضحة، وحوكمة قوية، وقدرة على تحقيق إيرادات مستقرة على المدى الطويل.

واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن تنظيم المساحات الإعلانية في أطقم دوري روشن يمثل خطوة مهمة ضمن رحلة تحويل الرياضة السعودية إلى قطاع اقتصادي متكامل، موضحاً أن القيمة الحقيقية لهذه الخطوة لا تكمن في عدد المساحات المتاحة فقط، بل في قدرتها على ترسيخ مفهوم الاستثمار الرياضي المستدام، ودعم انتقال الأندية من مرحلة التمويل إلى مرحلة صناعة العائد.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية