سامر شقير: بكين ترى التورط الأمريكي في الشرق الأوسط هدية استراتيجية تاريخية
قال رائد الاستثمار سامر شقير: إن الغلاف الأخير لمجلة The Economist (عدد 4–10 أبريل 2026) يحمل دلالات أعمق بكثير من كونه طرحًا إعلاميًّا، موضحًا أن الصورة التي تجمع بين دونالد ترامب في حالة صراخ وشي جين بينغ بابتسامة هادئة «تعكس فلسفة استراتيجية صينية قائمة على الصبر واستغلال أخطاء الخصوم».
وأضاف شقير، أن العنوان «لا تقاطع عدوك وهو يرتكب الخطأ» ليس مجرد اقتباس، بل «ترجمة مباشرة لعقيدة مستوحاة من فكر صن تزو في إدارة الصراعات».
الحرب في إيران هدية استراتيجية تاريخية
أوضح سامر شقير، نقلًا عن ما ورد في تحقيق المجلة، أنَّ الإجماع داخل دوائر صنع القرار في الصين يشير إلى أن التورط الأمريكي في الحرب مع إيران لا يُنظر إليه كأزمة، بل كـ«فرصة استراتيجية نادرة».
وأشار إلى أن مسؤولين ودبلوماسيين صينيين يعتبرون أن الولايات المتحدة «تُرهق نفسها في مستنقع جديد في الشرق الأوسط، كما حدث في العراق وأفغانستان»، مؤكدين أن بكين «لن تتدخل، بل تراقب وتستفيد».
الخطأ الأمريكي يفتح نافذة استراتيجية في آسيا
اقرأ أيضاً
سامر شقير يكتب.. الأموال الذكية غادرت الانتظار والسعودية أصبحت مركز اللعبة
سامر شقير: تجربة ”آيكيا” نجاح لشركة.. ورؤية 2030 بناء لاقتصاد سيادي متكامل
سامر شقير: تقلبات الأسواق العالمية تعكس صراعًا بين ”صدمة الركود التضخمي” والآمال السياسية في احتواء الأزمات
سامر شقير يُحذِّر: أزمة السيولة في ”بلاك روك” و”بلو أول” تدق ناقوس الخطر في الأسواق العالمية
رائد الاستثمار سامر شقير: مرحلة جديدة من التحولات العميقة في أسواق الطاقة العالمية
من الحوسبة الكمومية إلى المعادن النادرة.. سامر شقير يرسم خريطة الاستثمار في 2026
سامر شقير: التركيب المركب المحرك الصامت لبناء ثروات الأجيال في 2026
أسواق التنبؤ العالمية تثير جدلًا متصاعدًا.. سامر شقير يحذر من مخاطر التداول بالمعلومات السرية
سامر شقير: صدمة النفط تضرب التضخم والفائدة وتدفقات الأموال في آنٍ واحد
سامر شقير: في زمن التوترات الجيوسياسية رأس المال لا يهرب بل يُعيد التموضع
السعودية| من ”بصمة الطين” إلى ”سيادة التريليون”.. كيف هندس التأسيس معجزة الاستثمار؟
من الرسوم الجمركية إلى الاستراتيجية الصناعية.. رؤية سامر شقير لمستقبل الاقتصاد العالمي
أكَّد سامر شقير، أنَّ أول وأهم تداعيات هذا التورط يتمثل في الإلهاء الاستراتيجي، موضحًا أنَّ واشنطن تُعيد توجيه مواردها العسكرية نحو الخليج، ما يعني تقليص حضورها في مناطق حساسة مثل بحر الصين الجنوبي وتايوان.
وقال: «الصين كانت تستعد لاحتمال مواجهة مع الولايات المتحدة حول تايوان بحلول 2027، لكنها الآن أمام نافذة فرصة مفتوحة دون تكلفة مباشرة».
أسعار النفط تُعيد توزيع القوة بين بكين وموسكو
وأضاف سامر شقير، أنَّ ارتفاع أسعار النفط نتيجة التوترات يخدم بشكل مباشر مصالح روسيا، الحليف الاستراتيجي للصين، عبر زيادة الإيرادات، بينما تستفيد بكين من شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة عبر قنوات غير تقليدية.
وأشار إلى أن هذه المعادلة تمنح الاقتصاد الصيني «مرونة أعلى في مواجهة العقوبات الغربية».
اليوان يستغل اللحظة والدولار تحت الاختبار
قال سامر شقير: إنَّ أحد أخطر التحولات يتمثل في تزايد التساؤلات داخل الدول العربية والآسيوية حول الاعتماد على الولايات المتحدة، موضحًا أن الصين تستغل هذا التَّحوُّل عبر توسيع استخدام عملتها في التجارة الدولية.
وأضاف: «الاتفاقيات التجارية باليوان مع السعودية والإمارات وإيران لم تعد مجرد فكرة، بل أصبحت أداة لإعادة تشكيل النظام المالي العالمي تدريجيًّا».
الشرق الأوسط يتحوَّل إلى ساحة نفوذ اقتصادي صيني
أوضح سامر شقير، أنَّ انشغال الولايات المتحدة بالحرب يمنح الصين فرصة ذهبية لتعزيز وجودها في المنطقة، مشيرًا إلى تسارع مشاريع «الحزام والطريق» وزيادة الاستثمارات في المواني والسكك الحديدية والطاقة المتجددة.
وقال: «بكين لا تدخل المنطقة عسكريًّا، بل تدخل عبر الاقتصاد، وهذا هو الفارق الاستراتيجي الحقيقي».
سامر شقير: «الغلاف أشعل الجدل.. لكنه يعكس واقعًا يتشكَّل»
أشار شقير إلى أن غلاف The Economist أثار تفاعلًا واسعًا على منصات مثل X وWeChat داخل الصين، حيث اعتبره المستخدمون تعبيرًا دقيقًا عن الاستراتيجية الصينية القائمة على الهدوء مقابل اندفاع الخصوم.
وأضاف أن بعض المحللين الأمريكيين أنفسهم أقرّوا بأن ما يحدث «يمنح الصين وقتًا إضافيًّا لتعزيز نفوذها وإعادة التسلح».
العالم العربي أمام معادلة جديدة معقدة
أكَّد سامر شقير، أنَّ تداعيات هذا التَّحوُّل تضع الدول العربية، خاصة الخليجية، أمام خيارات استراتيجية صعبة، موضحًا أن هذه الدول تواجه معضلة بين الاستمرار في التحالف الأمني مع الولايات المتحدة أو تسريع التقارب الاقتصادي مع الصين.
وأضاف أن إيران، رغم الضغوط، تعزز عمقها الاستراتيجي مع «الشريك الشرقي»، بينما تعيد الدول العربية المعتدلة تقييم مواقفها الاستثمارية، مع تزايد جاذبية التمويل الصيني مقارنة بالمساعدات الغربية المشروطة.
عصر الصبر الاستراتيجي الصيني
اختتم سامر شقير تحليله بالتأكيد على أن ما يحدث يعكس تحولًا عميقًا في ميزان القوى العالمي، قائلًا: «في 2026، لم تعد الصين تخشى الولايات المتحدة، بل تراهن على أخطائها».
وأضاف: «الرسالة واضحة، لا تقاطع عدوك وهو يرتكب الخطأ، بينما تتحرك واشنطن بسرعة في مسارات عسكرية، تتحرك بكين ببطء وثقة نحو السيطرة الاقتصادية».
واختتم بقوله: «العالم يتغيَّر أمام أعيننا، والصين لا تكتفي بالمشاهدة، بل تُعيد كتابة قواعد اللعبة لتكون الرابح الأكبر».





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست

























































سامر شقير: قرار إعادة شراء أسهم بيركشاير هو ”الاختبار الحقيقي” لنجاح المرحلة...