الإثنين 24 أغسطس 2026 01:26 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
أدنى علاوة مخاطر لمصر منذ 12 عامًا.. سامر شقير يُحدِّد شروط استمرار التحسنسامر شقير: إصابة سينر تكشف الخطر الأكبر على مليارات الرياضة العالميةسامر شقير: توسع «باركن» في مصر يفتح نافذة استثمارية جديدة بالبنية التحتية الذكيةسامر شقير: تمارين المقاومة تعيد تشكيل خريطة الاستثمار في الصحة الدماغية والاقتصاد العالميسامر شقير: أديس تتصدر الحفر البحري بـ83 وحدة.. وصفقة شيلف تُعيد رسم خريطة الطاقة الخليجية880 مليار دولار على المحك.. سامر شقير يُحلل مستقبل التجارة والاستثمار بين أمريكا وكنداسامر شقير: الحرارة المُهدرة من مراكز البيانات تتحوَّل إلى فرصة استثمارية جديدةسامر شقير: أدوية إنقاص الوزن تفتح موجة استثمارية جديدة في البروتين والأغذية الصحيةسامر شقير: الذكاء الاصطناعي يُعيد رسم خريطة الثروة والاستثمار والتوازن الاجتماعيسامر شقير: المستهلك الأمريكي يهرب إلى «القيمة».. ورأس المال يُلاحق سلاسل الخصمسامر شقير: 3.42 تريليون ريال ائتمان مصرفي تُعيد رسم خريطة الاستثمار في السعوديةسامر شقير: نيفيرا مصر تفتح مسارًا جديدًا للاستثمار المؤسسي في السياحة والعقار

نيوز أوتو

سامر شقير: تجربة فورد تؤكد أن الاستثمار في الكفاءات البشرية يواكب التحول الرقمي

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار الاستراتيجي سامر شقير، إن تجربة شركة فورد الأخيرة تمثل درساً مهماً للمستثمرين حول العالم، بعدما اضطرت الشركة إلى إعادة توظيف مئات المهندسين ومفتشي الجودة ذوي الخبرة عقب إخفاق أنظمة الذكاء الاصطناعي في تحقيق مستويات الجودة المطلوبة، مؤكداً أن مستقبل الاستثمار لن يكون قائماً على استبدال الإنسان بالتكنولوجيا، بل على التكامل بينهما.

وأضاف شقير أن ما حدث داخل فورد يعكس مرحلة جديدة في تطور الذكاء الاصطناعي، حيث أثبتت التجربة أن الخبرة البشرية لا تزال تمثل عنصراً أساسياً في اتخاذ القرارات الصناعية المعقدة، وهو ما يفتح فرصاً استثمارية كبيرة أمام الدول التي تعمل على تطوير كوادرها البشرية بالتوازي مع الاستثمار في التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ضمن مستهدفات رؤية 2030.

تجربة فورد تعيد تعريف مفهوم التصنيع الذكي

وجاءت تصريحات سامر شقير بعد إعلان شركة فورد إعادة أكثر من 350 مهندساً ومفتش جودة خلال السنوات الثلاث الماضية، بعدما تبين أن أنظمة الذكاء الاصطناعي، رغم اعتمادها على مئات الكاميرات الذكية وتقنيات الفحص الآلي، لم تتمكن من رصد جميع التفاصيل الدقيقة التي يكتشفها أصحاب الخبرات الطويلة.

اقرأ أيضاً

وساهم هذا التوجه في تحسين جودة الإنتاج بصورة ملحوظة، لتتصدر فورد لأول مرة منذ 16 عاماً تصنيف الجودة الصادر عن مؤسسة J.D. Power، في مؤشر يعكس أهمية الدمج بين التكنولوجيا والخبرة البشرية.

سامر شقير: التكامل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي هو الاستثمار الحقيقي

وأكد سامر شقير أن التجربة تثبت أن الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً كاملاً عن الكفاءات البشرية، بل أداة تعتمد في كفاءتها على جودة البيانات والخبرات التي تُبنى عليها.

وقال شقير إن الذكاء الاصطناعي يمتلك قدرات هائلة، لكنه يحتاج دائماً إلى الخبرة البشرية حتى يحقق أفضل النتائج. الاستثمار الحقيقي خلال السنوات المقبلة سيكون في بناء منظومات تجمع بين التكنولوجيا والعنصر البشري، وليس في الاعتماد على أحدهما دون الآخر.

وأضاف أن المملكة تمتلك فرصة كبيرة لتطبيق هذا النموذج، خاصة مع التوسع في الصناعات المتقدمة، وبرامج التحول الرقمي، ومشروعات التصنيع التي تشهدها رؤية 2030.

رؤية 2030 تدعم مستقبل التصنيع الذكي

وأشار سامر شقير إلى أن السعودية تواصل تنفيذ استثمارات ضخمة في القطاع الصناعي، من خلال تطوير المدن الصناعية، وتعزيز الصناعات المتقدمة، والتوسع في صناعة السيارات الكهربائية والتقنيات الحديثة.

وأوضح شقير أن مشروعات مثل سيير، ومصنع لوسيد، ومصنع هيونداي الجديد، تمثل نماذج واضحة للتحول الذي يشهده القطاع الصناعي السعودي، وتوفر فرصاً استثمارية كبيرة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وسلاسل الإمداد، وأنظمة الجودة، والتحول الرقمي.

وأضاف أن نجاح هذه المشروعات يعتمد على بناء كوادر وطنية تمتلك المهارات التقنية والخبرة العملية بالتوازي مع الاستثمار في أحدث التقنيات.

فرص استثمارية جديدة في السعودية خلال 2026

ويرى سامر شقير أن المرحلة المقبلة ستشهد نمواً كبيراً في عدد من القطاعات المرتبطة بالتصنيع الذكي، أبرزها:

حلول الذكاء الاصطناعي الصناعية.
أنظمة مراقبة الجودة الذكية.
التدريب الصناعي وتأهيل الكفاءات الوطنية.
تحليل البيانات الصناعية.
الروبوتات والأتمتة المتقدمة.
سلاسل الإمداد الذكية.
صناعة السيارات الكهربائية ومكوناتها.

وأكد شقير أن هذه القطاعات تستفيد بشكل مباشر من برامج رؤية 2030، ومن التوسع الكبير في الاستثمارات الصناعية داخل المملكة.

نصائح سامر شقير للمستثمرين

ونصح سامر شقير المستثمرين بالتركيز على الشركات التي تعتمد نموذج التكامل بين الإنسان والتكنولوجيا، بدلاً من الاعتماد على نماذج الاستبدال الكامل.

وقال شقير إن الشركات التي ستقود النمو خلال السنوات المقبلة هي التي تنجح في توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرات الإنسان، وليس لإلغائه. كما أن الاستثمار في تدريب الكفاءات الوطنية وتطوير البيانات الصناعية سيحقق عوائد طويلة الأجل.

وأضاف أن المستثمرين ينبغي عليهم متابعة القطاعات التي تدعمها رؤية 2030، خاصة التصنيع، والذكاء الاصطناعي، والتعليم التقني، والخدمات الصناعية المتقدمة.
رسالة مهمة للمستثمرين
واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن تجربة فورد تقدم رسالة مهمة للمستثمرين، مفادها أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي لتحقيق النجاح، وأن القيمة الحقيقية تتحقق عندما تعمل الخبرة البشرية والذكاء الاصطناعي معاً.

وأشار شقير إلى أن المملكة العربية السعودية تمتلك جميع المقومات لبناء نموذج عالمي في التصنيع الذكي، بفضل الاستثمارات الضخمة، والبنية التحتية المتطورة، والدعم الحكومي، مما يجعلها واحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية في قطاع الصناعة والتقنيات المتقدمة خلال السنوات المقبلة.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية