الأربعاء 16 سبتمبر 2026 03:24 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: 329.5 مليون دولار لـ«برق» ترفع سقف التوقعات في المدفوعات السعوديةسامر شقير: السوق لم يبع الذكاء الاصطناعي بل أعاد تسعير سرعة السباقسامر شقير: العقار السعودي يدخل مرحلة إعادة تسعير تقودها جودة التمويل والتدفقات التشغيليةسامر شقير: العين السخنة تُعيد تسعير موقع مصر في سلاسل الإمداد العالميةسامر شقير: قرية إكسبو تختبر قدرة الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص على صناعة أصل حضري دائمسامر شقير: 8 كيانات قوية قد تكون بوابة إعادة هيكلة التأمين السعودي قبل 2027سامر شقير: بريكس تقترب من نصف اقتصاد العالم.. لكن الدولار لا يزال في مقعد القيادةسامر شقير: الصحة ليست موضوعًا اجتماعيًّا منفصلًا عن العائدسامر شقير: بريطانيا لا تعود إلى أوروبا.. إعادة ضبط العلاقات تخفض تكلفة بريكست ولا تلغيهاسامر شقير: سنغافورة لا تشتري شعبية رخيصة بل استمرارية إداريةسامر شقير: 68 شهرًا من الرواتب.. الذكاء الاصطناعي يُشعل حربًا جديدة على عمال أشباه الموصلاتسامر شقير: سرقة 240 مليون دولار من بيتكوين تُعيد تسعير مخاطر الحفظ المؤسسي

نيوز أوتو

سامر شقير يقدم قراءة استراتيجية لإقصاء ألمانيا من مونديال 2026 وانعكاساته على الاستثمار في السعودية

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير، إن خروج المنتخب الألماني من كأس العالم 2026 أمام باراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32 يحمل دلالات تتجاوز حدود المنافسات الرياضية، مؤكداً أن ما وصفته تحليلات إعلامية دولية بـ"الإقصاء المستحق" يقدم درساً اقتصادياً مهماً للمستثمرين، يتمثل في أن النجاح التاريخي وحده لا يكفي للحفاظ على المكانة، سواء في الرياضة أو في الأسواق العالمية.

وأوضح شقير أن الصورة التي انتشرت على نطاق واسع للاعب المنتخب الألماني وهو يغادر الملعب في حالة من الإحباط أصبحت تعكس واقعاً اقتصادياً واضحاً، مفاده أن الاقتصادات والمؤسسات التي تتوقف عن التطور والتكيف مع المتغيرات تفقد تدريجياً قدرتها على المنافسة، بينما تبرز الفرص الحقيقية في الأسواق التي تواصل تنفيذ الإصلاحات وبناء مقومات النمو المستدام.

وأضاف أن المملكة العربية السعودية تمثل اليوم نموذجاً لهذا التحول، حيث تواصل تنفيذ برامج رؤية 2030 التي أعادت رسم ملامح الاقتصاد الوطني، ووفرت بيئة أكثر جاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي.

دروس المنافسة الرياضية تنعكس على القرارات الاستثمارية

اقرأ أيضاً

وأشار سامر شقير إلى أن فوز باراغواي على أحد أكثر المنتخبات نجاحاً في تاريخ كرة القدم يؤكد أن التخطيط الجيد والقدرة على التطور يمكن أن يتفوقا على التاريخ والسمعة.

وأضاف شقير أن هذا المفهوم ينطبق بصورة مباشرة على عالم الاستثمار، حيث أصبحت الاقتصادات التي تعتمد على الإصلاحات المستمرة أكثر قدرة على جذب رؤوس الأموال من تلك التي تعتمد فقط على إنجازاتها السابقة.

وأكد أن المستثمر الذكي لم يعد يبحث عن الأسواق ذات التاريخ الطويل فحسب، وإنما يركز على الاقتصادات التي تثبت قدرتها على تحقيق النمو المستدام والتكيف مع المتغيرات العالمية.

السعودية تؤكد مكانتها بين أسرع الاقتصادات نمواً

وأوضح سامر شقير أن المؤشرات الاقتصادية لعام 2026 تؤكد نجاح مسار التحول الاقتصادي في المملكة، مشيراً إلى أن صندوق النقد الدولي رفع توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي السعودي إلى 4.5% خلال عام 2026، لتصبح المملكة من بين أسرع اقتصادات مجموعة العشرين نمواً.

وأضاف شقير أن مساهمة القطاع غير النفطي ارتفعت إلى ما بين 55% و57% من الناتج المحلي الإجمالي، مع استمرار تحقيق معدلات نمو تراوحت بين 4.3% و4.9% خلال السنوات الأخيرة.

وأشار كذلك إلى أن أصول صندوق الاستثمارات العامة تجاوزت 900 مليار دولار، مع استثمارات سنوية تزيد على 40 مليار دولار موجهة إلى مشروعات التنويع الاقتصادي، إلى جانب ارتفاع مشاركة المرأة في سوق العمل، وتراجع معدلات البطالة إلى مستويات تاريخية منخفضة، بينما يستهدف القطاع الخاص رفع مساهمته إلى 65% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030.

وأكد أن هذه المؤشرات تعكس اقتصاداً أكثر تنوعاً ومرونة، وأقل اعتماداً على التقلبات التقليدية في أسواق النفط.

رؤية 2030 تقود فرص الاستثمار في القطاعات المستقبلية

وأشار سامر شقير إلى أن رؤية 2030 فتحت آفاقاً واسعة أمام المستثمرين في قطاعات استراتيجية تحقق قيمة مضافة مرتفعة.

وأوضح شقير أن قطاع السياحة والترفيه يمثل أحد أبرز محركات النمو، مع استهداف رفع مساهمته إلى 10% من الناتج المحلي الإجمالي، مدعوماً بمشروعات كبرى مثل نيوم، والقدية، والدرعية.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي، والصناعات المتقدمة، ومشروعات السيارات الكهربائية، ومراكز البيانات، والتقنيات الخضراء، أصبحت من القطاعات التي تستقطب استثمارات متزايدة، إلى جانب قطاع الخدمات اللوجستية والبنية التحتية، الذي يشهد توسعاً كبيراً بفضل مشروعات مثل مطار الملك سلمان الدولي والمناطق الاقتصادية الخاصة.

وأكد أن هذه التحولات تمثل فرصاً استثمارية طويلة الأجل تقوم على أسس اقتصادية قوية، وليس على اتجاهات مؤقتة.

سامر شقير: الاستثمار الناجح يبدأ بفهم التحولات الهيكلية

وأوضح سامر شقير أن الفرص الاستثمارية الحقيقية لا تتحقق من خلال ملاحقة التحركات قصيرة الأجل للأسواق، وإنما من خلال الاستثمار في الاقتصادات التي تنفذ إصلاحات هيكلية مستدامة.

وأضاف شقير أن صندوق الاستثمارات العامة يؤدي دوراً محورياً في دعم هذه التحولات، عبر جذب رؤوس الأموال الخاصة والمساهمة في خفض المخاطر الاستثمارية، بما يعزز ثقة المستثمرين في الاقتصاد السعودي.

وأكد أن فهم الإصلاحات التنظيمية، وتحسين بيئة الأعمال، والتوسع المستمر في دور القطاع الخاص، يمثل من أهم العوامل التي ينبغي أن يبني عليها المستثمرون قراراتهم خلال المرحلة المقبلة.

الرؤية طويلة الأجل تصنع المستثمرين الأكثر نجاحاً

وأشار سامر شقير إلى أن المستثمرين ينبغي أن يركزوا على الاستثمارات المرتبطة بصورة مباشرة بمشروعات رؤية 2030، مع تنويع محافظهم الاستثمارية داخل أسواق الخليج، مع اعتبار المملكة العربية السعودية المحور الرئيسي للنمو الإقليمي خلال السنوات المقبلة.

وأضاف شقير أن النجاح في الاستثمار يعتمد على إدراك الفارق بين الاقتصادات التي تعتمد على إنجازات الماضي، وتلك التي تبني مستقبلها من خلال الإصلاحات المستمرة والابتكار.

السعودية تواصل بناء اقتصاد يستحق ثقة المستثمرين

واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن خروج ألمانيا المبكر من كأس العالم 2026 يقدم مثالاً واضحاً على أن المنافسة تتطلب التطور المستمر، وهي الرسالة ذاتها التي تنطبق على الاقتصادات العالمية.

وأضاف شقير أن المملكة العربية السعودية تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر الأسواق جذباً للاستثمارات، بفضل برامج التنويع الاقتصادي والإصلاحات الهيكلية التي تقودها رؤية 2030، مؤكداً أن المستثمرين الذين يدركون عمق هذه التحولات سيكونون الأكثر قدرة على تحقيق عوائد مستدامة خلال السنوات المقبلة.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية