الإثنين 24 أغسطس 2026 01:29 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
أدنى علاوة مخاطر لمصر منذ 12 عامًا.. سامر شقير يُحدِّد شروط استمرار التحسنسامر شقير: إصابة سينر تكشف الخطر الأكبر على مليارات الرياضة العالميةسامر شقير: توسع «باركن» في مصر يفتح نافذة استثمارية جديدة بالبنية التحتية الذكيةسامر شقير: تمارين المقاومة تعيد تشكيل خريطة الاستثمار في الصحة الدماغية والاقتصاد العالميسامر شقير: أديس تتصدر الحفر البحري بـ83 وحدة.. وصفقة شيلف تُعيد رسم خريطة الطاقة الخليجية880 مليار دولار على المحك.. سامر شقير يُحلل مستقبل التجارة والاستثمار بين أمريكا وكنداسامر شقير: الحرارة المُهدرة من مراكز البيانات تتحوَّل إلى فرصة استثمارية جديدةسامر شقير: أدوية إنقاص الوزن تفتح موجة استثمارية جديدة في البروتين والأغذية الصحيةسامر شقير: الذكاء الاصطناعي يُعيد رسم خريطة الثروة والاستثمار والتوازن الاجتماعيسامر شقير: المستهلك الأمريكي يهرب إلى «القيمة».. ورأس المال يُلاحق سلاسل الخصمسامر شقير: 3.42 تريليون ريال ائتمان مصرفي تُعيد رسم خريطة الاستثمار في السعوديةسامر شقير: نيفيرا مصر تفتح مسارًا جديدًا للاستثمار المؤسسي في السياحة والعقار

نيوز أوتو

سامر شقير: حادث موناكو يؤكد أن التنويع الاستثماري هو الضمان الحقيقي للنمو

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن المتغيرات الجيوسياسية والأمنية التي يشهدها العالم تؤكد أهمية إعادة تقييم الاستراتيجيات الاستثمارية، مشيراً إلى أن المستثمرين أصبحوا يركزون بصورة أكبر على الاقتصادات التي تجمع بين الاستقرار المؤسسي، والإصلاحات الاقتصادية، وآفاق النمو المستدام، بدلاً من الاعتماد على السمعة التاريخية لبعض الأسواق.

وأوضح شقير أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها إمارة موناكو تعكس حقيقة أن إدارة المخاطر أصبحت جزءاً أساسياً من عملية الاستثمار، وأن التنويع الجغرافي والقطاعي يمثلان أحد أهم عناصر حماية المحافظ الاستثمارية في ظل المتغيرات العالمية.

وقال سامر شقير: «الاستثمار الناجح لا يقوم على البحث عن بيئة خالية من المخاطر، بل على اختيار اقتصادات تمتلك القدرة على التكيف مع المتغيرات، وتوفر بيئة تنظيمية مستقرة وفرص نمو طويلة الأجل».

وأضاف أن المملكة العربية السعودية رسخت خلال السنوات الماضية مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية، بفضل الإصلاحات الاقتصادية التي تقودها رؤية 2030، وتطوير البيئة التشريعية، والتوسع في المشاريع الكبرى التي عززت جاذبية السوق أمام المستثمرين المحليين والدوليين.

اقرأ أيضاً

وأشار شقير إلى أن الفرص الاستثمارية في المملكة تمتد إلى قطاعات متنوعة تشمل التقنية، والذكاء الاصطناعي، والسياحة، والطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية، إضافة إلى العقارات والمشاريع المرتبطة بالتنمية الحضرية، وهي قطاعات تستفيد من برامج التحول الاقتصادي وزيادة مشاركة القطاع الخاص.

وأكد أن تنويع المحافظ الاستثمارية بين الأصول التقليدية والبديلة، مع التركيز على القطاعات ذات النمو المستقبلي، أصبح ضرورة في ظل التطورات الاقتصادية العالمية، لافتاً إلى أن المستثمرين الذين يتبنون رؤية طويلة الأجل سيكونون الأكثر قدرة على الاستفادة من الفرص التي توفرها الأسواق الناشئة.

وقال سامر شقير: «رؤية 2030 لا تقتصر على تنفيذ مشاريع تنموية، بل تؤسس لاقتصاد أكثر تنوعاً وتنافسية، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين ويدعم استقطاب رؤوس الأموال إلى المملكة».

واختتم شقير تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لإعادة بناء الاستراتيجيات الاستثمارية على أسس أكثر استدامة، مشيراً إلى أن المملكة تواصل ترسيخ مكانتها كمركز اقتصادي واستثماري إقليمي، بفضل الإصلاحات المستمرة والمشاريع النوعية التي تدعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية