الجمعة 23 أكتوبر 2026 05:57 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: الذكاء الاصطناعي الصناعي يفتح فرصا استثمارية جديدة أمام الخليجسامر شقير: تنويع الاقتصاد السعودي يتطلب بناء شركات قادرة على المنافسة عالميًّاسامر شقير: زمن شراء أي عقار وانتظار ارتفاع سعره أصبح أكثر خطورةسامر شقير: تراجع إنفاق الأندية السعودية إلى 407 ملايين دولار يمهد لمرحلة جديدة من الخصخصةسامر شقير: الذكاء الاصطناعي قد يتحول إلى فخ استثماري بمليارات الدولاراتسامر شقير: حكم مانشستر سيتي يرفع تكلفة المخاطر التنظيمية على الاستثمارات الرياضية الخليجيةقرية سولت رأس الحكمة SALT من تطوير مصر على شاطئ مباشر بطول 850 مترًاوادي ويست رأس الحكمة Wadi West من مدن: تاون هاوس كاملة التشطيب بحدائق خاصةقرية بلاج سيدي عبد الرحمن Plage North Coast من ماونتن فيوسامر شقير: «سير» تختبر معادلة الـ399 ألف ريال.. نجاح المصنع يبدأ من إقناع المشتريسامر شقير: بيانات العملاء أصبحت أحد أهم محركات أرباح أمازون ومخاطرها التنظيميةسامر شقير: سوق الطروحات السعودية أمام اختبار صعب قبل نوفمبر

نيوز أوتو

سامر شقير: الذكاء الاصطناعي الصناعي يفتح فرصا استثمارية جديدة أمام الخليج

سامر شقير
سامر شقير

تتجه المنافسة العالمية في الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة جديدة تتجاوز نماذج المحادثة والبرمجيات، لتصل إلى قلب المصانع وخطوط الإنتاج، حيث تتنافس الصين وأوروبا على تحويل البيانات الصناعية إلى ميزة اقتصادية واستثمارية.

ويرى سامر شقير، رائد الاستثمار، أن هذه المنافسة ستعيد تشكيل قرارات تخصيص رأس المال المؤسسي خلال السنوات المقبلة، مع انتقال القيمة من امتلاك المعدات وحدها إلى السيطرة على البيانات والأنظمة القادرة على تحسين الإنتاج بصورة مستمرة.

وأوضح سامر شقير أن الصين تستحوذ على نحو 60% من تركيبات الروبوتات الصناعية الجديدة عالميا، مستفيدة من ضخامة قاعدتها الإنتاجية وسرعة انتشار الأتمتة، بينما تراهن شركات أوروبية مثل سيمنس وإيه بي بي وشنايدر إلكتريك على خبراتها المتراكمة وبيانات المصانع وأنظمة التحكم الصناعية.

وأضاف أن التفوق المستقبلي لن تحدده أعداد الروبوتات وحدها، بل قدرة الشركات على تحويل البيانات التشغيلية إلى خفض للتكاليف ورفع للإنتاجية وتحسين لجودة المنتجات.

الصين تتقدم بالحجم وأوروبا تراهن على البيانات
وأشار سامر شقير إلى أن الصين تنتج نحو 30% من السلع العالمية، بقيمة تقارب 4.7 تريليون دولار سنويا، وتدعم دمج الذكاء الاصطناعي في التصنيع من خلال برنامج «الذكاء الاصطناعي + التصنيع».

كما تجاوز عدد الروبوتات الصناعية العاملة لديها مليوني وحدة، ما يوفر قاعدة واسعة لتطوير المصانع المؤتمتة وجمع البيانات في الوقت الفعلي.

في المقابل، تمتلك أوروبا خبرات متقدمة في أنظمة التحكم والهندسة الصناعية، وتعمل على توسيع قدراتها الحاسوبية والتطبيقية عبر شبكة من مصانع الذكاء الاصطناعي ومبادرات لتعزيز السيادة التكنولوجية.

وأكد شقير أن المنافسة ستنعكس على تقييم الشركات الصناعية، إذ قد تحافظ المؤسسات التي تجمع بين المعدات والبرمجيات والبيانات على هوامش ربح أقوى، حتى في ظل المنافسة السعرية المتزايدة.

الصيانة التنبؤية والتوائم الرقمية تقودان الفرص
وأوضح أن أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي الصناعي تشمل التنبؤ بالأعطال قبل وقوعها، وتطوير التصميمات باستخدام التوائم الرقمية، وتحسين تنسيق الروبوتات والخدمات اللوجستية.

لكن سامر شقير حذر من تحديات تتعلق بتكامل الأنظمة القديمة، وتشتت البيانات، وارتفاع تكلفة التنفيذ، مشيرا إلى أن تحقيق عوائد مستدامة يتطلب ربط الاستثمارات التقنية بنتائج تشغيلية قابلة للقياس.

الخليج أمام فرصة لبناء قدرات صناعية ذكية
ولفت سامر شقير إلى أن المنافسة الأوروبية الصينية تتيح للسعودية ودول الخليج فرصا للاستفادة من الخبرات الأوروبية في البرمجيات الصناعية والتكامل، ومن الحلول الصينية في الأتمتة والتصنيع واسع النطاق.

وأكد أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي الصناعي ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 ينبغي ألا يقتصر على استيراد المعدات، بل يجب أن يشمل بناء قدرات محلية لإدارة البيانات التشغيلية وتطوير التطبيقات الصناعية وتعزيز الحوكمة الرقمية.

واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن رأس المال سيتجه بصورة متزايدة إلى الشركات القادرة على الجمع بين البيانات الخاصة والتنفيذ الصناعي الفعال، مشددًا على أن امتلاك البيانات وتحويلها إلى إنتاجية مستدامة سيكون العامل الحاسم في المنافسة العالمية، والفرصة الأهم أمام الاقتصادات الخليجية لتعزيز التنويع والتنافسية طويلة الأجل.

⇧