سامر شقير: الذكاء الاصطناعي الصناعي يفتح فرصا استثمارية جديدة أمام الخليج
تتجه المنافسة العالمية في الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة جديدة تتجاوز نماذج المحادثة والبرمجيات، لتصل إلى قلب المصانع وخطوط الإنتاج، حيث تتنافس الصين وأوروبا على تحويل البيانات الصناعية إلى ميزة اقتصادية واستثمارية.
ويرى سامر شقير، رائد الاستثمار، أن هذه المنافسة ستعيد تشكيل قرارات تخصيص رأس المال المؤسسي خلال السنوات المقبلة، مع انتقال القيمة من امتلاك المعدات وحدها إلى السيطرة على البيانات والأنظمة القادرة على تحسين الإنتاج بصورة مستمرة.
وأوضح سامر شقير أن الصين تستحوذ على نحو 60% من تركيبات الروبوتات الصناعية الجديدة عالميا، مستفيدة من ضخامة قاعدتها الإنتاجية وسرعة انتشار الأتمتة، بينما تراهن شركات أوروبية مثل سيمنس وإيه بي بي وشنايدر إلكتريك على خبراتها المتراكمة وبيانات المصانع وأنظمة التحكم الصناعية.
وأضاف أن التفوق المستقبلي لن تحدده أعداد الروبوتات وحدها، بل قدرة الشركات على تحويل البيانات التشغيلية إلى خفض للتكاليف ورفع للإنتاجية وتحسين لجودة المنتجات.
الصين تتقدم بالحجم وأوروبا تراهن على البيانات
وأشار سامر شقير إلى أن الصين تنتج نحو 30% من السلع العالمية، بقيمة تقارب 4.7 تريليون دولار سنويا، وتدعم دمج الذكاء الاصطناعي في التصنيع من خلال برنامج «الذكاء الاصطناعي + التصنيع».
كما تجاوز عدد الروبوتات الصناعية العاملة لديها مليوني وحدة، ما يوفر قاعدة واسعة لتطوير المصانع المؤتمتة وجمع البيانات في الوقت الفعلي.
في المقابل، تمتلك أوروبا خبرات متقدمة في أنظمة التحكم والهندسة الصناعية، وتعمل على توسيع قدراتها الحاسوبية والتطبيقية عبر شبكة من مصانع الذكاء الاصطناعي ومبادرات لتعزيز السيادة التكنولوجية.
وأكد شقير أن المنافسة ستنعكس على تقييم الشركات الصناعية، إذ قد تحافظ المؤسسات التي تجمع بين المعدات والبرمجيات والبيانات على هوامش ربح أقوى، حتى في ظل المنافسة السعرية المتزايدة.
الصيانة التنبؤية والتوائم الرقمية تقودان الفرص
وأوضح أن أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي الصناعي تشمل التنبؤ بالأعطال قبل وقوعها، وتطوير التصميمات باستخدام التوائم الرقمية، وتحسين تنسيق الروبوتات والخدمات اللوجستية.
لكن سامر شقير حذر من تحديات تتعلق بتكامل الأنظمة القديمة، وتشتت البيانات، وارتفاع تكلفة التنفيذ، مشيرا إلى أن تحقيق عوائد مستدامة يتطلب ربط الاستثمارات التقنية بنتائج تشغيلية قابلة للقياس.
الخليج أمام فرصة لبناء قدرات صناعية ذكية
ولفت سامر شقير إلى أن المنافسة الأوروبية الصينية تتيح للسعودية ودول الخليج فرصا للاستفادة من الخبرات الأوروبية في البرمجيات الصناعية والتكامل، ومن الحلول الصينية في الأتمتة والتصنيع واسع النطاق.
وأكد أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي الصناعي ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 ينبغي ألا يقتصر على استيراد المعدات، بل يجب أن يشمل بناء قدرات محلية لإدارة البيانات التشغيلية وتطوير التطبيقات الصناعية وتعزيز الحوكمة الرقمية.
واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن رأس المال سيتجه بصورة متزايدة إلى الشركات القادرة على الجمع بين البيانات الخاصة والتنفيذ الصناعي الفعال، مشددًا على أن امتلاك البيانات وتحويلها إلى إنتاجية مستدامة سيكون العامل الحاسم في المنافسة العالمية، والفرصة الأهم أمام الاقتصادات الخليجية لتعزيز التنويع والتنافسية طويلة الأجل.





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست

























































سامر شقير: النفط يعود إلى هرمز لكن علاوة المخاطر لا تغادر الأسواق
سامر شقير: 50% هامش يُغيِّر قواعد اللعبة في التداول بالأسواق العالمية
سامر شقير: 10 ملايين مسافر تفتح معركة جديدة على خريطة الطيران السعودي
سامر شقير: أزمة الجونكور تُعيد تسعير الأصالة في اقتصاد المحتوى والذكاء الاصطناعي
جريدة الرياض تبرز تصريحات سامر شقير حول رؤية السعودية 2030 بعد تصاعد...
سامر شقير: ستارشيب يفتح دورة استثمار جديدة في اقتصاد الفضاء