الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:49 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: تراجع إنفاق الأندية السعودية إلى 407 ملايين دولار يمهد لمرحلة جديدة من الخصخصةسامر شقير: الذكاء الاصطناعي قد يتحول إلى فخ استثماري بمليارات الدولاراتسامر شقير: حكم مانشستر سيتي يرفع تكلفة المخاطر التنظيمية على الاستثمارات الرياضية الخليجيةقرية سولت رأس الحكمة SALT من تطوير مصر على شاطئ مباشر بطول 850 مترًاوادي ويست رأس الحكمة Wadi West من مدن: تاون هاوس كاملة التشطيب بحدائق خاصةقرية بلاج سيدي عبد الرحمن Plage North Coast من ماونتن فيوسامر شقير: «سير» تختبر معادلة الـ399 ألف ريال.. نجاح المصنع يبدأ من إقناع المشتريسامر شقير: بيانات العملاء أصبحت أحد أهم محركات أرباح أمازون ومخاطرها التنظيميةسامر شقير: سوق الطروحات السعودية أمام اختبار صعب قبل نوفمبرسامر شقير: إم إن تي حالا تضع 39.2 مليار جنيه أمام اختبار البورصة.. هل تتحوَّل شهية التمويل إلى أرباح؟سامر شقير: 140 مليار دولار تهتز في سوق القروض الأمريكية.. الذكاء الاصطناعي يفتح جبهة ديون جديدةسامر شقير: فاتورة البحر الأسود تُعيد تسعير مخاطر الغذاء.. ومصر أمام اختبار جديد للقمح والدولار

نيوز أوتو

سامر شقير: تراجع إنفاق الأندية السعودية إلى 407 ملايين دولار يمهد لمرحلة جديدة من الخصخصة

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إن تراجع إنفاق الأندية السعودية على التعاقدات الدولية إلى 407 ملايين دولار في صيف 2026، بانخفاض 26.3% أو نحو 145 مليون دولار مقارنة بـ552 مليونًا في صيف 2025، عكس تحولًا تدريجيًّا من استقطاب النجوم بكثافة إلى إدارة أكثر انضباطًا للأصول الرياضية، وفق تقرير «ميركاتو الشرق - السعودية صيف 2026» وبيانات فيفا.
وأوضح شقير أن الإنفاق سجل أدنى مستوى منذ إطلاق مشروع الاستقطاب في 2023، عندما بلغ 875 مليون دولار، مقارنة بـ26.9 مليون دولار في 2022 و431 مليونًا في 2024، ورغم التراجع، احتل الدوري السعودي المركز السابع عالميًّا في الإنفاق الدولي، خلف إنجلترا التي تجاوز إنفاقها 3 مليارات دولار، وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا وتركيا، مستحوذًا على 78.7% من الإنفاق الآسيوي البالغ 517 مليون دولار.
وأضاف شقير أن الأندية أنفقت نحو 2.29 مليار دولار على الانتقالات الدولية خلال خمس سنوات، مقابل إيرادات بيع لاعبين للخارج بلغت 254.5 مليون دولار، لكن مبيعات صيف 2026 ارتفعت إلى مستوى قياسي عند 105 ملايين دولار، مقارنة بنحو 5 ملايين في 2022، مع مغادرة 142 لاعبًا مقابل انضمام 137، وبلغ الإنفاق الإجمالي، محليًّا ودوليًّا، 579.5 مليون دولار، ليحتل الدوري المركز السادس عالميًّا، فيما جاء صافي الإنفاق في المركز الثالث.

من استقطاب النجوم إلى تعظيم قيمة الأصول
وأشار سامر شقير إلى أن آليات التسعير الجديدة، واشتراط سلامة الأوضاع المالية قبل الموافقة على التعاقدات، أسهما في ضبط الإنفاق، بالتزامن مع نفي رابطة الدوري وجود تأخيرات غير مبررة، وتأكيدها ارتباط بعض الخلافات بتحديد القيمة العادلة،
ولفت شقير إلى أن متوسط أعمار اللاعبين المنتقلين بلغ 26.6 عاماً، بما يعكس توجهًا نسبيًّا نحو اللاعبين في ذروة عطائهم أو القابلين لإعادة البيع.
وأضاف أن إيرادات دوري روشن نمت 11.5% في موسم 2025-2026، بعد ارتفاع 12.45% في الموسم السابق، فيما زادت مشاهدات البث الحي 52% إلى 198 مليون مشاهدة، وارتفع متابعو وسائل التواصل 44% إلى 23 مليونًا، كما بلغت القيمة السوقية للدوري 4.6 مليار ريال، وتجاوز عدد شركاء البث 40 شريكًا عالميًّا، وعززت صفقة حقوق البث مع «ثمانية» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بقيمة 2.32 مليار ريال على ست سنوات، فرص تنمية الإيرادات التجارية.

الخصخصة تفتح الباب أمام رأس المال الخاص
وقال سامر شقير: إن استحواذ شركة المملكة القابضة على 70% من نادي الهلال من صندوق الاستثمارات العامة مقابل 840 مليون ريال في سبتمبر 2026، وضع قيمة حقوق الملكية للنادي عند 1.2 مليار ريال، أي نحو 319 مليون دولار، وقيمة المؤسسة عند قرابة 1.4 مليار ريال، واحتفظ الصندوق بحصة 30%، في نموذج يجمع بين تطوير الأصول وإعادة تدوير رأس المال.
وأوضح شقير أن الصفقة جاءت بعد نقل الحصص المتبقية البالغة 25% من المؤسسات غير الربحية في الهلال والنصر والاتحاد والأهلي إلى الصندوق، ضمن المرحلة الثانية من مشروع الاستثمار والتخصيص، وأضاف أن إيرادات الهلال بلغت 1.27 مليار ريال في موسم 2024 /2025، بنمو 17%، ما جعله اختبارًا مهمًا لجاذبية الأندية بعد سنوات من الدعم السيادي.
لكنه حذر من أن الفصل بين الملكية العامة والخاصة لا يزال محدوداً، خصوصًا مع امتلاك الصندوق حصة في المملكة القابضة نفسها، مشيرًا إلى أن قواعد الاتحاد الآسيوي المرتقبة بشأن تعدد ملكية الأندية قد تفرض إعادة هيكلة أو بيع حصص قبل موسم 2027-2028.

التقييمات والمخاطر الاستثمارية
وأكد سامر شقير أن تراجع الإنفاق، بالتزامن مع نمو الإيرادات التجارية ومبيعات اللاعبين، قد يحسن هوامش الأندية ويعزز جاذبيتها للاستثمارات المحلية والدولية في الملكية والرعاية والبنية التحتية، إلى جانب الإعلام والسياحة الرياضية والعقارات المرتبطة بالملاعب، لكنه نبه إلى مخاطر تقلب التمويل العام مع أسعار النفط، وضعف تحويل المشاهدات الرقمية إلى إيرادات نقدية، والتفاوت التنافسي بين الأندية، ومخاطر فشل الصفقات الكبيرة.
وأضاف شقير أن السيناريو الأساسي يفترض استمرار الانضباط المالي ونمو الإيرادات بمعدلات مزدوجة الرقم، بما قد يدعم تقييمات أعلى وصفقات خصخصة جديدة، ودعا المستثمرين إلى متابعة إنفاق نافذة الشتاء 2027، وإيرادات الأندية الكبرى، والحضور الجماهيري، وصفقات الملكية، والامتثال لقواعد الملكية الآسيوية.
واختتم سامر شقير بأن التحول نحو نموذج أقل كثافة رأسمالية وأكثر اعتمادًا على الإيرادات التجارية قد يدعم استدامة الاستثمار الرياضي السعودي، شريطة إثبات قدرة الأندية على توليد تدفقات نقدية مستقلة وتحقيق عوائد مستدامة بعيدًا عن الدعم غير المباشر.

⇧