الإثنين 5 أكتوبر 2026 08:19 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: تحذير سون من «الذكاء الفائق» لا يلغي رهان سوفت بنك على OpenAIسامر شقير: ميتا تنقل معركة الخصوصية من العدسة إلى الميكروفونمَن خرج في 2006 ولم يعد: كلفة الندم المعكوس.. ”سامر شقير” يحللسامر شقير: المال المقترض ليس مالا آخر.. كيف غذت المحاسبة الذهنية شهية المخاطرة؟سامر شقير يجيب.. هل رؤية 2030 تنويع أم أكبر تمرين لتخصيص رأس المال؟سامر شقير: ميزانية السعودية 2027 تضيق العجز مؤقتًا وقفزة النمو مرهونة بتعافي النفطسامر شقير يكتب: الشركة الممتازة قد تكون استثمارًا سيئًا.. هوارد ماركس والخطأ الخليجي في تسعير الجودةسامر شقير: عودة تدفقات خط شرق-غرب إلى أكثر من 80% من طاقته تعزز مرونة صادرات النفط السعوديةسامر شقير: خطوط الأنابيب والموانئ تتحول من تأمين جيوسياسي إلى أصل استثماري في الخليجسامر شقير: اعتذار OpenAI لا يغلق ملف Medicare ومخاطر الوكلاء تعيد تسعير الذكاء الاصطناعيسامر شقير: 46.7 مليار جنيه تحت المجهر.. بورصة مصر تختبر القيمة الحقيقية لإم إن تي حالًاسامر شقير: 5.1% من الناتج العالمي مهدد.. تفكك التجارة يضرب الاستثمار

نيوز أوتو

تملك الأجانب للعقار رسالة سيادية قوية.. سامر شقير يقرأ إشارات الاستثمار طويل الأجل في السعودية

سامر شقير
سامر شقير

أكد سامر شقير، رائد الاستثمار، أن الحوكمة الرقمية وأدوات الاستثمار الرقمي أصبحت اليوم من الركائز الأساسية لتعزيز الشفافية وحماية الشركات العائلية في السعودية. وأضاف شقير: "في البداية، يشعر البعض أن الحوكمة متعبة مثل الدواء المرّ، لكن واقعياً هي أداة حماية حيوية. أكثر من 70% من الشركات العائلية تنهار مع الجيل الثاني، وعندما لا يوجد نظام مستدام بعد المؤسس، يسقط الصندوق الاجتماعي. الحوكمة الإلزامية ليست تهديداً لخصوصية العائلة، بل ضمان لاستدامة الثروة عبر الأجيال."

وأوضح شقير أن دمج أدوات رقابية مثل أعضاء مجلس إدارة مستقلين ولجان تدقيق يعزز الشفافية ويخفض المخاطر بشكل كبير، مشيراً إلى أن الشركات العائلية التي تبنت الحوكمة تضاعفت فرص بقائها مقارنة بالمنافسين. وأضاف: "السوق الموازي Nomu يوفر آليات ذكية للنمو دون التنازل عن السيطرة. يمكن طرح جزء صغير من الشركة، مثلاً 15%، مع الاحتفاظ بالباقي. السيطرة تبقى مع العائلة، لكن التقييم والشراكة مع السوق يزيدان القيمة ويشجعان على النمو. هذا ما يسمح للمكاتب العائلية بالتوسع دون فقدان حكمتها."

وأشار شقير إلى أمثلة عالمية داعمة لهذه الاستراتيجيات، مثل شركات Mittelstand الألمانية والعائلات اليابانية التي تطرح حصصاً صغيرة لضمان الاستدامة، مستذكراً تجربة وارن بافيت عندما سلّم الإدارة التنفيذية لـGreg Abel دون تغيير فلسفة الشركة، مؤكداً أن Nomu ليس تنازلاً بل استراتيجية ذكية لضمان الاستمرارية والقوة المؤسسية.

وحول الاقتصاد الثقافي والرياضي، أوضح شقير:

"الرياضة في السعودية اليوم ليست مجرد ترفيه، بل صناعة ضخمة. الدوري السعودي يُباع حقوق بثّه لأكثر من 150 دولة، وإيرادات الرعايات وحقوق النقل تجاوزت مليارات الريالات سنوياً. الرياضة تحوّلت من بند مصاريف إلى قاطرة نمو، تخلق فرص عمل وتدعم قطاعات مثل الفنادق والطيران والتجزئة، على غرار نموذج Premier League الإنجليزي."

وأضاف عن القطاع الثقافي: "مشاريع مثل العلا والدرعية أصبحت وجهات عالمية. السياحة الثقافية في السعودية تنمو حوالي 10% سنوياً، والمتحف اليوم لا يبيع تذكرة فقط، بل تجربة كاملة تشمل الفندق والمطعم والنقل وكل ما حوله، ما يجعل الاستثمار الثقافي دورة اقتصادية متكاملة. القطاع الثقافي والسياحي يساهم بشكل كبير في الاقتصاد، مع فعاليات عالمية مثل Joy Awards التي رفعت إشغال الفنادق بالرياض إلى 90%."

وأكد شقير أن قطاع المطاعم F&B أصبح من أذكى الأسواق في العالم، بحجم تجاوز 120 مليار ريال ونمو 8-10% سنوياً، مشيراً إلى أن نجاح المطاعم اليوم لا يعتمد فقط على الطعام بل على تجربة الزبون الكاملة من خدمة وديكور وموسيقى، مع التركيز على مفاهيم مبتكرة وإدارة القوى البشرية.

واختتم شقير حديثه بالتأكيد على أن استدامة الأرباح تتطلب برامج ثقافية مستمرة، أحداث عالمية، وشراكات إعلامية: "عندما نربط المتاحف والمشاريع الثقافية بمحتوى متغيّر وفعاليات سنوية، نخلق أصولاً مستدامة. السعودية استثمرت في بنيتها التحتية الثقافية، وكل ريال يُصرف على الثقافة يعود بمضاعفاته على الاقتصاد. مع معجزة الـ100 مليون سائح داخلي ودولي قبل سبع سنوات، الطموح ارتفع الآن إلى 150 مليون سائح بحلول 2030."

رؤية السعودية 2030 تنويع الاقتصاد الاقتصاد غير النفطي الاستثمار طويل الأمد المستثمر المؤسسي تملك غير المقيمين المقرات الإقليمية ⇧