السبت 24 أكتوبر 2026 02:35 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: الذكاء الاصطناعي الصناعي يفتح فرصا استثمارية جديدة أمام الخليجسامر شقير: تنويع الاقتصاد السعودي يتطلب بناء شركات قادرة على المنافسة عالميًّاسامر شقير: زمن شراء أي عقار وانتظار ارتفاع سعره أصبح أكثر خطورةسامر شقير: تراجع إنفاق الأندية السعودية إلى 407 ملايين دولار يمهد لمرحلة جديدة من الخصخصةسامر شقير: الذكاء الاصطناعي قد يتحول إلى فخ استثماري بمليارات الدولاراتسامر شقير: حكم مانشستر سيتي يرفع تكلفة المخاطر التنظيمية على الاستثمارات الرياضية الخليجيةقرية سولت رأس الحكمة SALT من تطوير مصر على شاطئ مباشر بطول 850 مترًاوادي ويست رأس الحكمة Wadi West من مدن: تاون هاوس كاملة التشطيب بحدائق خاصةقرية بلاج سيدي عبد الرحمن Plage North Coast من ماونتن فيوسامر شقير: «سير» تختبر معادلة الـ399 ألف ريال.. نجاح المصنع يبدأ من إقناع المشتريسامر شقير: بيانات العملاء أصبحت أحد أهم محركات أرباح أمازون ومخاطرها التنظيميةسامر شقير: سوق الطروحات السعودية أمام اختبار صعب قبل نوفمبر

نيوز أوتو

سامر شقير: الأسواق الأمريكية تؤكِّد قوة الذكاء الاصطناعي

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ وصول مؤشري S&P 500 وNASDAQ إلى مستويات قياسية جديدة خلال 2026 يعكس تحولًا اقتصاديًّا عالميًّا تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، مشيرًا إلى أن التباين الحالي بين صعود الأسهم الأمريكية وتراجع أسواق الكريبتو يُمثِّل فرصة استراتيجية للمستثمرين الذين يمتلكون رؤية طويلة الأجل.

وقال سامر شقير: إن الأسواق الأمريكية ترسل اليوم رسالة واضحة للعالم مفادها أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد قطاع تقني، بل أصبح المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي العالمي، موضحًا أن شركات التكنولوجيا الكبرى والرقائق الإلكترونية تقود موجة استثمارية ضخمة مدعومة بأرباح قوية وتوسع غير مسبوق في مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية.

وأضاف سامر شقير، أن الأداء القياسي لمؤشري S&P 500 وNASDAQ يعكس ثقة المستثمرين في قوة الاقتصاد الأمريكي وقدرته على الاستمرار في النمو رغم التوترات الجيوسياسية العالمية، لافتًا إلى أن الأسواق أصبحت أكثر ارتباطًا بقدرة الشركات على الابتكار وتحقيق الاستفادة التجارية من تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح سامر شقير، أن ما يراه البعض ضعفًا في سوق الكريبتو هو في الحقيقة مرحلة إعادة تموضع طبيعية تسبق موجات نمو مستقبلية، مؤكدًا أن المستثمرين الأذكى هم مَن يستفيدون من فترات التوطيد لبناء مراكز استراتيجية طويلة الأجل بدلًا من مطاردة الزخم قصير المدى.

اقرأ أيضاً

وقال سامر شقير: "الكريبتو اليوم لا يعيش أزمة بقدر ما يمر بمرحلة نضج وإعادة تقييم، الأسواق التقليدية تستفيد حاليًا من وضوح العوائد والأرباح، بينما الأصول الرقمية تعيد بناء قواعدها استعدادًا لدورة نمو جديدة أكثر تنظيمًا واستدامة".

وأشار شقير، إلى أن السعودية تقف اليوم في موقع استثنائي للاستفادة من هذه التحولات العالمية بفضل رؤية 2030 التي نجحت في بناء بيئة استثمارية متقدمة تربط بين الاقتصاد الرقمي والطاقة والبنية التحتية والتقنيات المستقبلية.

وأكَّد شقير، أنَّ فتح السوق السعودية بشكل أوسع أمام المستثمرين الأجانب، إلى جانب المشاريع الضخمة التي يقودها صندوق الاستثمارات العامة في مجالات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والطاقة المتجددة، سيجعل المملكة واحدة من أهم الوجهات الاستثمارية العالمية خلال السنوات المقبلة.

وأضاف: "السعودية لا تستفيد فقط من التحول العالمي نحو الذكاء الاصطناعي، بل تبني منظومة اقتصادية متكاملة قادرة على جذب رؤوس الأموال العالمية وربطها بفرص النمو طويلة الأجل داخل المنطقة".
وأوضح شقير، أن المستثمر السعودي أمام فرصة تاريخية لبناء محافظ استثمارية متوازنة تجمع بين التعرض لأسواق التكنولوجيا الأمريكية والاستفادة من المشاريع المحلية المدعومة برؤية 2030، خاصة في قطاعات الذكاء الاصطناعي والعقارات الرقمية والطاقة النظيفة والبنية التحتية التقنية.

وأشار سامر شقير، إلى أن ترميز الأصول سيكون من أبرز الاتجاهات الاستثمارية خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن تحويل الأصول العقارية والاستثمارية إلى وحدات رقمية قابلة للتداول سيخلق مستويات جديدة من السيولة ويزيد من قدرة المستثمرين على الوصول إلى فرص نوعية كانت حكرًا على المؤسسات الكبرى.

وأكَّد شقير، أن المرحلة الحالية تتطلب عقلية استثمارية أكثر مرونة ووعيًا، قائلًا: "المستثمر الناجح في 2026 ليس مَن يطارد الضجيج اليومي، بل مَن يبني استراتيجية تستفيد من التقاطع بين الابتكار العالمي والتحول الاقتصادي الذي تقوده السعودية".

واختتم سامر شقير تصريحه بالتأكيد على أن العالم يعيش حاليًا بداية دورة اقتصادية جديدة تُعيد توزيع الثروة والفرص على مستوى العالم، مضيفًا: "رؤية 2030 ليست مجرد مشروع تنموي محلي، بل منصة عالمية لصناعة مستقبل الاستثمار، مَن يفهم التحولات الحالية مبكرًا سيكون جزءًا من الاقتصاد الجديد الذي يتشكل الآن".

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية
⇧