سامر شقير: الأسواق الأمريكية تؤكِّد قوة الذكاء الاصطناعي
أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ وصول مؤشري S&P 500 وNASDAQ إلى مستويات قياسية جديدة خلال 2026 يعكس تحولًا اقتصاديًّا عالميًّا تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، مشيرًا إلى أن التباين الحالي بين صعود الأسهم الأمريكية وتراجع أسواق الكريبتو يُمثِّل فرصة استراتيجية للمستثمرين الذين يمتلكون رؤية طويلة الأجل.
وقال سامر شقير: إن الأسواق الأمريكية ترسل اليوم رسالة واضحة للعالم مفادها أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد قطاع تقني، بل أصبح المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي العالمي، موضحًا أن شركات التكنولوجيا الكبرى والرقائق الإلكترونية تقود موجة استثمارية ضخمة مدعومة بأرباح قوية وتوسع غير مسبوق في مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية.
وأضاف سامر شقير، أن الأداء القياسي لمؤشري S&P 500 وNASDAQ يعكس ثقة المستثمرين في قوة الاقتصاد الأمريكي وقدرته على الاستمرار في النمو رغم التوترات الجيوسياسية العالمية، لافتًا إلى أن الأسواق أصبحت أكثر ارتباطًا بقدرة الشركات على الابتكار وتحقيق الاستفادة التجارية من تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح سامر شقير، أن ما يراه البعض ضعفًا في سوق الكريبتو هو في الحقيقة مرحلة إعادة تموضع طبيعية تسبق موجات نمو مستقبلية، مؤكدًا أن المستثمرين الأذكى هم مَن يستفيدون من فترات التوطيد لبناء مراكز استراتيجية طويلة الأجل بدلًا من مطاردة الزخم قصير المدى.
اقرأ أيضاً
سامر شقير: أزمة قروض التعليم الأمريكية تكشف فرصة استثمارية تاريخية في السعودية
سامر شقير: تحديات قطاع الطيران الإقليمي تفتح فرصًا استثمارية ضخمة في السعودية
سامر شقير: مبيعات السعودية القياسية لسندات الخزانة الأمريكية تعكس إعادة تموضع استراتيجي
سامر شقير: شراكة أرامكو وباسكال تدشنان عصرًا جديدًا للاستثمارات الاستراتيجية في الحوسبة الكمية بالسعودية
سامر شقير: رد الأموال في أمازون يتحوَّل إلى بوابة الثروة الرقمية
سامر شقير: رؤية 2030 تضع السعودية في قلب ثورة الذكاء الاصطناعي العالمية
سامر شقير: قطاع النقل السعودي يُمثِّل فرصة استثمارية ذهبية تماشيًا مع رؤية 2030
سامر شقير: تأسيس جامعة المملكة بالرياض بالشراكة مع جامعة ولاية أريزونا الأمريكية يؤسس لاقتصاد معرفي مستدام
سامر شقير: التحولات بين الصين وأمريكا تفتح فرصًا استراتيجية جديدة للسعودية والخليج
سامر شقير: روبوتاكسي تسلا في تكساس يفتح مرحلة جديدة من مستقبل النقل الذكي وفرص استثمارية للسعودية
سامر شقير: الرصانة الاستراتيجية وإدارة المخاطر المنهجية هما مفتاح النجاح في القطاعات عالية المنافسة
سامر شقير: العمل عن بُعد يُعيد رسم خريطة الاستثمار في الخليج
وقال سامر شقير: "الكريبتو اليوم لا يعيش أزمة بقدر ما يمر بمرحلة نضج وإعادة تقييم، الأسواق التقليدية تستفيد حاليًا من وضوح العوائد والأرباح، بينما الأصول الرقمية تعيد بناء قواعدها استعدادًا لدورة نمو جديدة أكثر تنظيمًا واستدامة".
وأشار شقير، إلى أن السعودية تقف اليوم في موقع استثنائي للاستفادة من هذه التحولات العالمية بفضل رؤية 2030 التي نجحت في بناء بيئة استثمارية متقدمة تربط بين الاقتصاد الرقمي والطاقة والبنية التحتية والتقنيات المستقبلية.
وأكَّد شقير، أنَّ فتح السوق السعودية بشكل أوسع أمام المستثمرين الأجانب، إلى جانب المشاريع الضخمة التي يقودها صندوق الاستثمارات العامة في مجالات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والطاقة المتجددة، سيجعل المملكة واحدة من أهم الوجهات الاستثمارية العالمية خلال السنوات المقبلة.
وأضاف: "السعودية لا تستفيد فقط من التحول العالمي نحو الذكاء الاصطناعي، بل تبني منظومة اقتصادية متكاملة قادرة على جذب رؤوس الأموال العالمية وربطها بفرص النمو طويلة الأجل داخل المنطقة".
وأوضح شقير، أن المستثمر السعودي أمام فرصة تاريخية لبناء محافظ استثمارية متوازنة تجمع بين التعرض لأسواق التكنولوجيا الأمريكية والاستفادة من المشاريع المحلية المدعومة برؤية 2030، خاصة في قطاعات الذكاء الاصطناعي والعقارات الرقمية والطاقة النظيفة والبنية التحتية التقنية.
وأشار سامر شقير، إلى أن ترميز الأصول سيكون من أبرز الاتجاهات الاستثمارية خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن تحويل الأصول العقارية والاستثمارية إلى وحدات رقمية قابلة للتداول سيخلق مستويات جديدة من السيولة ويزيد من قدرة المستثمرين على الوصول إلى فرص نوعية كانت حكرًا على المؤسسات الكبرى.
وأكَّد شقير، أن المرحلة الحالية تتطلب عقلية استثمارية أكثر مرونة ووعيًا، قائلًا: "المستثمر الناجح في 2026 ليس مَن يطارد الضجيج اليومي، بل مَن يبني استراتيجية تستفيد من التقاطع بين الابتكار العالمي والتحول الاقتصادي الذي تقوده السعودية".
واختتم سامر شقير تصريحه بالتأكيد على أن العالم يعيش حاليًا بداية دورة اقتصادية جديدة تُعيد توزيع الثروة والفرص على مستوى العالم، مضيفًا: "رؤية 2030 ليست مجرد مشروع تنموي محلي، بل منصة عالمية لصناعة مستقبل الاستثمار، مَن يفهم التحولات الحالية مبكرًا سيكون جزءًا من الاقتصاد الجديد الذي يتشكل الآن".





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست





















































سامر شقير: اختراق ”دوجكوين” إشارة لعودة الزخم الرقمي وفرصة لتعزيز الاستثمارات الهجينة
سامر شقير: تقنيات الدماغ-الحاسوب بوابة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد المعرفي
سامر شقير: تنظيم العقار السعودي يفتح عصر الشفافية الاستثمارية
سامر شقير: ثورة التمور السعودية تُعيد رسم خريطة الاستثمار الزراعي عالميًّا
سامر شقير: الفوارق بين ركود الأسواق العالمية وازدهار الاقتصاد السعودي تؤكِّد مكانة...
سامر شقير: الذكاء الاصطناعي لا يلغي الوظائف بل يُعيد تعريفها