الجمعة 3 أبريل 2026 08:22 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: الذهب والفضة يفقدان بريقهما في أسوأ شهر للمعادن منذ سنواتسامر شقير: بكين ترى التورط الأمريكي في الشرق الأوسط هدية استراتيجية تاريخيةسامر شقير: مَن يسيطر على الموارد اليوم يملك اقتصاد الغدسامر شقير: حرب الطاقة الخفية بين ترامب والصين تُعيد رسم خريطة الاقتصاد العالميسامر شقير: حظر عوائد العملات المستقرة إعادة تعريف شاملة للنظام المالي الرقميسامر شقير: النفط السعودي يعبر بدون هرمز.. بداية عصر السيطرة على طرق الطاقةسامر شقير: ”اقتصاد ظل” يلتهم 133 مليار دولار من سوق النفط العالمي سنويًّاسامر شقير: تحذيرات ”دونالد توسك” إشارة مبكرة لإعادة تسعير الأصول العالمية وتحوُّل استراتيجي نحو أسواق الخليجسامر شقير يكتب.. الأموال الذكية غادرت الانتظار والسعودية أصبحت مركز اللعبةسامر شقير: تجربة ”آيكيا” نجاح لشركة.. ورؤية 2030 بناء لاقتصاد سيادي متكاملسامر شقير: 20% من نفط العالم تحت التهديد والأسواق لا تستوعب بعدسامر شقير: الفيدرالي يُقلِّص طموحات خفض الفائدة لعام 2026 والذهب والنفط يتصدران المشهد

نيوز أوتو

سامر شقير: الذهب والفضة يفقدان بريقهما في أسوأ شهر للمعادن منذ سنوات

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد سامر شقير، رائد الاستثمار، أنَّ أسواق المعادن العالمية تشهد حاليًا واحدة من أقوى الهزات السعرية منذ سنوات، حيث سجل شهر أبريل 2026 أسوأ أداء شهري للمعادن النفيسة والصناعية.
وأوضح سامر شقير، في تحليل استراتيجي، أنَّ الفضة تصدرت قائمة التراجعات بانخفاض قدره 14.11%، تلاها الذهب الذي فقد 9.79% من قيمته، في حين سجل البلاتينيوم خسارة بنسبة 8.78% والنحاس بنسبة 4.40%، بينما أظهر الليثيوم صمودًا نسبيًّا بتراجع طفيف لم يتجاوز 0.39%.

واستند سامر شقير في قراءته إلى بيانات بورصة لندن للمعادن (LME) وبورصة كومكس (COMEX)، مشيرًا إلى أن هذا المشهد يعكس تحولًا عميقًا في ديناميكيات السوق العالمية.

وأرجع سامر شقير هذا الانهيار المفاجئ إلى أربعة عوامل رئيسية تتمثل في صعود مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) لمستويات تفوق 110 مما جعله الملاذ الأول عالميًّا، واستمرار سياسة

الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتشددة برفع أسعار الفائدة التي تزيد من جاذبية السندات على حساب الذهب، بالإضافة إلى عمليات جني أرباح مؤسسية واسعة النطاق بعد الطفرة التاريخية في عام 2025 التي تجاوز فيها الذهب 4000 دولار، وأخيرًا تباطؤ الطلب الصناعي في الصين.

تحوُّل في دور الذهب كملاذ آمن

اقرأ أيضاً

وفي معرض تحليله، طرح سامر شقير تساؤلًا حول ما إذا كان الذهب قد فقد مكانته كملاذ آمن، مؤكدًا أنَّ الذهب لم يفقد مكانته بل تغيَّرت طبيعة تحركاته؛ حيث أصبح "ذهبًا جديدًا" يتفاعل مع السيولة والسياسة النقدية وتحركات الدولار أكثر من كونه مجرد مخزن تقليدي للقيمة.

وأشار إلى أن المستثمر في منطقة الخليج والسعودية تأثر بشكل مباشر بهذا الانخفاض نظرًا لكون الذهب جزءًا أساسيًّا من الثقافة الاستثمارية وأداة ادخار رئيسية، معتبرًا أن انخفاضًا بنحو 10% في شهر واحد يمثل خسارة مباشرة لمَن اشترى عند القمم، لكنه يفتح في الوقت ذاته بابًا لإعادة بناء المراكز بأسعار أقل.

رؤية استثمارية وتوقعات مستقبلية

وقدَّم رائد الاستثمار سامر شقير استراتيجية للتعامل مع هذه المرحلة، محذرًا من البيع الاندفاعي وقت الذعر، وداعيًا إلى توزيع ذكي للمحفظة الاستثمارية بواقع 60% للذهب و30% للفضة و10% للمعادن الصناعية.

وأكَّد سامر شقير، أنَّ مراقبة مؤشر الدولار هي المفتاح، حيث إن هبوطه تحت مستوى 108 سيمثل إشارة شراء قوية جدًّا.

وبالنظر إلى الدروس التاريخية، استشهد سامر شقير بأزمات 2008 و2020 و2022، حيث كانت الانخفاضات الحادة تسبق دائمًا موجات صعود قوية.

وتوقع سامر شقير، أن يشهد المدى القصير تقلبات مستمرة، يتبعها تعافٍ تدريجي على المدى المتوسط، وصولًا إلى مستهدفات محتملة للذهب تتراوح بين 4200 و4500 دولار بنهاية عام 2026.

واختتم سامر شقير بيانه بالتأكيد على أنَّ هذا الانهيار ليس نهاية قصة المعادن النفيسة، بل هو تحوُّل في قواعد اللعبة الاستثمارية، وشدد على أن السوق لا تكافئ مَن يخاف بل مَن يفهم التوقيت الصحيح، داعيًا المستثمرين إلى إعادة تقييم محافظهم بناءً على معطيات الفائدة والدولار التي تُشكِّل ملامح المرحلة المقبلة.

سامر شقير تصعيد إيران أسواق الطاقة النفط العالمي الاستثمار الجيوسياسي الذهب