الإثنين 13 أبريل 2026 09:43 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
من ”جوجل” إلى ”أمريكانا”.. سامر شقير يرسم خارطة طريق الاستحواذات الناجحة للمستثمر الذكيسامر شقير: مسارات ”سار” الخمسة تُمثِّل شريان حياة جديد للاستثمار في السعوديةسامر شقير: الفضة تتفوق على الذهب في سباق الثروة القادمسامر شقير يكتب.. النفط يعود كسلاح اقتصادي عالمي وسط اضطراب الأسواقسامر شقير: أزمة الغذاء تتحوَّل إلى زلزال اقتصادي يُهدِّد استقرار العالمسامر شقير: حرب الخليج تتجاوز أسواق الطاقة لتضرب قلب الأمن الغذائيسامر شقير: تقلبات أسعار النفط تعكس تحوُّل السوق إلى رهينة التوترات الجيوسياسية وهشاشة الهدنة الإقليميةسامر شقير: الوظائف الخضراء هي الملاذ الآمن للاقتصاد السعودي أمام ثورة الذكاء الاصطناعيسامر شقير: درون بـ2500 دولار يقلب معادلة الحرب في الخليج ويؤسس لاقتصاد دفاعي جديدسامر شقير يُفكِّك شيفرة السبعين طلبًا.. هل تشهد السعودية أكبر موجة استحواذات عالمية في تاريخها؟شقير يرسم خارطة طريق الاستثمار العالمي.. مضيق هرمز يحتضر والثروة تُعاد كتابتها في السعوديةسامر شقير: السر الذي تجاهلته أمازون فصنعت ”ميشو” المليارات

نيوز أوتو

سامر شقير: الذهب والفضة يفقدان بريقهما في أسوأ شهر للمعادن منذ سنوات

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد سامر شقير، رائد الاستثمار، أنَّ أسواق المعادن العالمية تشهد حاليًا واحدة من أقوى الهزات السعرية منذ سنوات، حيث سجل شهر أبريل 2026 أسوأ أداء شهري للمعادن النفيسة والصناعية.
وأوضح سامر شقير، في تحليل استراتيجي، أنَّ الفضة تصدرت قائمة التراجعات بانخفاض قدره 14.11%، تلاها الذهب الذي فقد 9.79% من قيمته، في حين سجل البلاتينيوم خسارة بنسبة 8.78% والنحاس بنسبة 4.40%، بينما أظهر الليثيوم صمودًا نسبيًّا بتراجع طفيف لم يتجاوز 0.39%.

واستند سامر شقير في قراءته إلى بيانات بورصة لندن للمعادن (LME) وبورصة كومكس (COMEX)، مشيرًا إلى أن هذا المشهد يعكس تحولًا عميقًا في ديناميكيات السوق العالمية.

وأرجع سامر شقير هذا الانهيار المفاجئ إلى أربعة عوامل رئيسية تتمثل في صعود مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) لمستويات تفوق 110 مما جعله الملاذ الأول عالميًّا، واستمرار سياسة

الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتشددة برفع أسعار الفائدة التي تزيد من جاذبية السندات على حساب الذهب، بالإضافة إلى عمليات جني أرباح مؤسسية واسعة النطاق بعد الطفرة التاريخية في عام 2025 التي تجاوز فيها الذهب 4000 دولار، وأخيرًا تباطؤ الطلب الصناعي في الصين.

تحوُّل في دور الذهب كملاذ آمن

اقرأ أيضاً

وفي معرض تحليله، طرح سامر شقير تساؤلًا حول ما إذا كان الذهب قد فقد مكانته كملاذ آمن، مؤكدًا أنَّ الذهب لم يفقد مكانته بل تغيَّرت طبيعة تحركاته؛ حيث أصبح "ذهبًا جديدًا" يتفاعل مع السيولة والسياسة النقدية وتحركات الدولار أكثر من كونه مجرد مخزن تقليدي للقيمة.

وأشار إلى أن المستثمر في منطقة الخليج والسعودية تأثر بشكل مباشر بهذا الانخفاض نظرًا لكون الذهب جزءًا أساسيًّا من الثقافة الاستثمارية وأداة ادخار رئيسية، معتبرًا أن انخفاضًا بنحو 10% في شهر واحد يمثل خسارة مباشرة لمَن اشترى عند القمم، لكنه يفتح في الوقت ذاته بابًا لإعادة بناء المراكز بأسعار أقل.

رؤية استثمارية وتوقعات مستقبلية

وقدَّم رائد الاستثمار سامر شقير استراتيجية للتعامل مع هذه المرحلة، محذرًا من البيع الاندفاعي وقت الذعر، وداعيًا إلى توزيع ذكي للمحفظة الاستثمارية بواقع 60% للذهب و30% للفضة و10% للمعادن الصناعية.

وأكَّد سامر شقير، أنَّ مراقبة مؤشر الدولار هي المفتاح، حيث إن هبوطه تحت مستوى 108 سيمثل إشارة شراء قوية جدًّا.

وبالنظر إلى الدروس التاريخية، استشهد سامر شقير بأزمات 2008 و2020 و2022، حيث كانت الانخفاضات الحادة تسبق دائمًا موجات صعود قوية.

وتوقع سامر شقير، أن يشهد المدى القصير تقلبات مستمرة، يتبعها تعافٍ تدريجي على المدى المتوسط، وصولًا إلى مستهدفات محتملة للذهب تتراوح بين 4200 و4500 دولار بنهاية عام 2026.

واختتم سامر شقير بيانه بالتأكيد على أنَّ هذا الانهيار ليس نهاية قصة المعادن النفيسة، بل هو تحوُّل في قواعد اللعبة الاستثمارية، وشدد على أن السوق لا تكافئ مَن يخاف بل مَن يفهم التوقيت الصحيح، داعيًا المستثمرين إلى إعادة تقييم محافظهم بناءً على معطيات الفائدة والدولار التي تُشكِّل ملامح المرحلة المقبلة.

سامر شقير تصعيد إيران أسواق الطاقة النفط العالمي الاستثمار الجيوسياسي الذهب