الأربعاء 15 يوليو 2026 10:36 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: أزمة رسوم هرمز أبرزت أهمية المرونة في إدارة المحافظ الاستثماريةسامر شقير: هشاشة مخزونات وقود الطائرات الأوروبية تفرض إعادة رسم استراتيجيات تخصيص رأس المالسامر شقير: الفعاليات الرياضية العالمية أصبحت محركاً لتدفقات رأس المال إلى قطاع الطيران الخاصسامر شقير: ديون صندوق النقد تعيد رسم خريطة المخاطر الاستثمارية في الأسواق العربيةسامر شقير: كأس العالم 2026 يقدم دروساً جديدة في تقييم العوائد الاقتصادية للفعاليات الكبرىسامر شقير: الجدل حول كأس العالم 2026 لا يقلل من جاذبية الاستثمار في الاقتصاد الرياضيسامر شقير: 117 ألف مقاول مسجل يعزز جاذبية الاستثمار في قطاع البناء السعوديسامر شقير: استراتيجية المدن المتكاملة تعزز فرص تدفق رأس المال المؤسسي إلى قطاعي العقاراتسامر شقير: إنقاذ مرصد «سويفت» يعزز فرص الاستثمار في البنية التحتية الفضائيةسامر شقير: الرياضة أصبحت أصلا استثماريا يجمع بين النمو الاستهلاكي والابتكار التكنولوجيسامر شقير: التنويع عبر الأطلسي يفتح فرصا جديدة للنمو المستدامسامر شقير: الضغوط الأمريكية على إيران تعزز أهمية التنويع الاستثماري في الخليج

نيوز أوتو

سامر شقير: الفعاليات الرياضية العالمية أصبحت محركاً لتدفقات رأس المال إلى قطاع الطيران الخاص

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير إن الارتفاع الملحوظ في الطلب على الطائرات الخاصة خلال بطولة كأس العالم 2026، مدفوعاً بتنقل الأثرياء بين الولايات المتحدة والمكسيك، لم يكن مجرد نشاط موسمي مرتبط بالبطولة، بل عكس تحولاً أوسع في أنماط تخصيص رأس المال لدى أصحاب الثروات، الذين باتوا يوجهون جزءاً متزايداً من إنفاقهم نحو التجارب الفاخرة والخدمات الحصرية.

وأضاف شقير أن هذا النشاط يعكس تركز الثروة لدى شريحة محدودة من المستثمرين، كما يسلط الضوء على الفرص الاستثمارية المتنامية في شركات الطيران الخاص، وخدمات الضيافة الفاخرة، والبنية التحتية السياحية، إلى جانب ارتباطه باستراتيجيات التنويع الاقتصادي في منطقة الخليج.

الفعاليات الرياضية أصبحت محركاً لتدفقات رأس المال

وأوضح سامر شقير أن الأثرياء والمستثمرين الكبار حولوا الفعاليات الرياضية العالمية إلى منصات مباشرة لتحفيز تدفقات رأس المال نحو قطاعات التشغيل والخدمات الفاخرة، مشيراً إلى أن الازدحام الجوي الذي شهدته مناطق مثل هامبتونز خلال البطولة يعكس نمواً مستداماً في الطلب على خدمات الطيران الخاص.

اقرأ أيضاً

وأضاف شقير أن هذا الاتجاه يسهم في تعزيز إيرادات الشركات العاملة في القطاع، كما يؤثر بصورة مباشرة في قرارات تخصيص رأس المال لدى الصناديق السيادية ومديري الأصول الذين يراقبون القطاعات المرتبطة بالاقتصاد الترفيهي.

الاقتصاد التجريبي يقود موجة جديدة من الإنفاق

وأشار سامر شقير إلى أن هذا النشاط يأتي ضمن التوسع المستمر لما يعرف بـ الاقتصاد التجريبي (Experience Economy)، حيث يفضل أصحاب الثروات المرتفعة تخصيص جزء أكبر من محافظهم المالية للتجارب الحصرية بدلاً من التركيز على شراء السلع المادية التقليدية.

وأضاف شقير أن هذا التحول انعكس خلال السنوات الأخيرة على أداء شركات الطيران الخاص، واليخوت، والضيافة الفاخرة، والتي استفادت من انتعاش حركة السفر بعد جائحة كوفيد-19، إلى جانب الارتفاع المستمر في أسعار الأصول.

شركات الطيران الخاص تستفيد من الطلب المتزايد

وأكد سامر شقير أن قطاع الطيران الخاص أصبح من أبرز المستفيدين من هذه الديناميكية، نظراً لما يوفره من مرونة وخصوصية تلبي احتياجات المستثمرين ورجال الأعمال خلال الفعاليات العالمية الكبرى.

وأشار شقير إلى أن شركات مثل NetJets وVistaJet وGulfstream سجلت طلباً قوياً على الرحلات الخاصة خلال كأس العالم، وهو ما ساهم في رفع معدلات استخدام الأساطيل وتحسين هوامش الربحية.

وأضاف أن الطلب على الطيران الخاص خلال البطولة كشف كيف أصبحت الأحداث الرياضية العالمية محفزاً رئيسياً لتدفقات رأس المال نحو الأصول التشغيلية في قطاع الرفاهية، بعيداً عن التقلبات التقليدية التي تشهدها الأسواق المالية.

السعودية والخليج أمام فرص استثمارية جديدة

وأوضح سامر شقير أن هذه الاتجاهات تتوافق بصورة مباشرة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي وضعت السياحة والترفيه ضمن أهم محاور التنويع الاقتصادي.

وأضاف شقير أن صناديق الاستثمار، وفي مقدمتها صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF)، تستطيع الاستفادة من الطلب المتنامي على التجارب الفاخرة عبر الاستثمار في المشروعات السياحية والترفيهية الكبرى، إلى جانب تطوير البنية التحتية للطيران والضيافة.

وأكد أن الفعاليات الرياضية العالمية تمثل للمستثمرين الخليجيين فرصة عملية لتقييم نماذج الأعمال القابلة للتوسع في قطاع السياحة الفاخرة، خاصة مع استمرار الاستثمارات في الاقتصاد الرقمي والترفيهي.

مرونة الإنفاق تدعم الاستثمارات المؤسسية

وأشار سامر شقير إلى أن مديري الصناديق الاستثمارية الكبرى يراقبون هذه المؤشرات عن كثب، لأنها تعكس استمرار مرونة الإنفاق لدى أصحاب الثروات حتى في ظل بيئة تتسم بارتفاع أسعار الفائدة نسبياً.

وأضاف شقير أن هذه المرونة تدعم قطاعات الاستهلاك الفاخر والعقارات السياحية، كما يمكن أن تمتد آثارها الإيجابية إلى أسواق الأسهم المرتبطة بشركات الطيران والضيافة على المستوى العالمي.

وفي المقابل، شدد على أهمية إدارة المخاطر المرتبطة بالقطاع، موضحاً أن التقلبات الجيوسياسية والتشريعات البيئية قد تؤثر على نشاط الطيران الخاص، وهو ما يتطلب استراتيجيات استثمارية متوازنة تجمع بين تحقيق النمو والحفاظ على الاستدامة.

نظرة استراتيجية للمستثمرين

واختتم سامر شقير حديثه بالتأكيد على أن الطلب على الخدمات الفاخرة المرتبطة بالفعاليات الرياضية الكبرى مرشح للاستمرار خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، بما يدعم أداء شركات الطيران الخاص والفنادق الفاخرة.

وأضاف شقير أنه على مدى الثلاث إلى الخمس سنوات المقبلة، من المتوقع أن يسهم دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة عمليات الطيران الخاص وتخصيص الخدمات بصورة أكبر، الأمر الذي سيفتح فرصاً استثمارية جديدة في الابتكار داخل القطاع.

وأكد رائد الاستثمار في ختام تصريحاته أن الاقتصاد التجريبي يمثل تحولاً هيكلياً في فلسفة تخصيص رأس المال، حيث يفضل المستثمرون المؤسسيون الأصول التي تجمع بين التدفقات التشغيلية المستقرة وآفاق النمو طويلة الأجل، ولا سيما في الأسواق الناشئة مثل دول الخليج، مشيراً إلى أن متابعة معدلات استخدام الطائرات الخاصة وإيرادات الضيافة خلال الفعاليات الكبرى ستظل من أهم المؤشرات التي يستند إليها المستثمرون في تقييم اتجاهات السوق خلال عام 2026 وما بعده.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية