الثلاثاء 18 أغسطس 2026 06:35 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: 3.42 تريليون ريال ائتمان مصرفي تُعيد رسم خريطة الاستثمار في السعوديةسامر شقير: نيفيرا مصر تفتح مسارًا جديدًا للاستثمار المؤسسي في السياحة والعقارسامر شقير: الأسهم الأمريكية عند القمة.. والذهب يكشف الوجه الآخر للمخاطرسامر شقير: لوسيد تدخل عصر الانضباط.. والسعودية تتحوَّل إلى رهانها الصناعي الأكبرسامر شقير: تراجع الوظائف الأمريكية يُعيد رسم خريطة المخاطر وتخصيص رأس المال العالمي27 مليار دولار ترسم خريطة جديدة لرأس المال التقني.. سامر شقير يُحدِّد مراكز القوةسامر شقير: الاستثمار السعودي في سبيس إكس رهان طويل الأجل على الاتصالات والحوسبة الفضائيةسامر شقير: إصلاحات تايلاند الأمنية قد تُعزِّز جاذبيتها للاستثمار الأجنبيسامر شقير: 3.4 مليون دولار للمنشور.. الشهرة تتحوَّل إلى أصل استثماريسامر شقير: الحوكمة وحماية حقوق المستثمرين تُعيدان رسم خريطة الاستثمار في الهندسامر شقير: حقوق البث والمواهب تُعيد تسعير أصول الرياضة الجامعيةسامر شقير: اضطراب القيادة في فيفا يرفع علاوة المخاطر على الاستثمارات الرياضية

بيزنس

سامر شقير: 3.42 تريليون ريال ائتمان مصرفي تُعيد رسم خريطة الاستثمار في السعودية

سامر شقير
سامر شقير

يرى رائد الاستثمار سامر شقير، أن استمرار نمو الائتمان المصرفي في السعودية يعكس توسع الطلب على التمويل ودور القطاع المصرفي في دعم النشاط الاقتصادي ومشروعات التنويع، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أن المرحلة المقبلة تتطلب توجيه رأس المال نحو الأنشطة القادرة على توليد تدفقات نقدية مستدامة.

وأظهرت بيانات يونيو 2026 أن إجمالي الائتمان المصرفي في المملكة بلغ نحو 3.42 تريليون ريال بنهاية الشهر، مقابل نحو 3.19 تريليون ريال قبل عام، بزيادة سنوية قدرها 7.3%، فيما ارتفع الائتمان الموجه إلى القطاع الخاص بنسبة 7% ليصل إلى 3.266 تريليون ريال.

وقال سامر شقير: «النمو الائتماني بهذه المستويات يؤكد استمرار الطلب على التمويل، لكنه بالنسبة للمستثمر المؤسسي يمثل أكثر من مجرد مؤشر على قوة البنوك؛ فهو يكشف اتجاهات انتقال رأس المال إلى القطاعات والأنشطة التي تقود النمو الاقتصادي».

وأشار شقير، إلى أن استمرار التمويل المصرفي للقطاع الخاص يوفر قاعدة مهمة لمشروعات الصناعة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية والطاقة والسياحة والتقنية، وهي قطاعات ترتبط مباشرة بمسار التنويع الاقتصادي في إطار رؤية 2030.

وأضاف شقير، أن البيئة النقدية تظل عنصرًا مهمًا في قرارات الاستثمار؛ فقد أبقى البنك المركزي السعودي سعر اتفاقية إعادة الشراء «الريبو» عند 4.25% وسعر إعادة الشراء المعاكس عند 3.75% منذ ديسمبر 2025.

ويرى شقير، أن تباين أداء الأسهم المدرجة لا يتعارض بالضرورة مع قوة الائتمان، بل يعكس عملية انتقائية في التسعير، حيث يبحث المستثمرون عن الشركات التي تمتلك ميزانيات قوية وإيرادات واضحة وقدرة على تحويل التمويل إلى نمو وأرباح، مؤكدًا: «المرحلة الحالية لا تتطلب زيادة التعرض للسوق بشكل عشوائي، وإنما اختيار الأصول التي تجمع بين جودة الميزانية، والقدرة على خدمة الدين، والاستفادة من الإنفاق الاستثماري طويل الأجل».

وأضاف شقير، أن قطاعات الخدمات المالية والتصنيع المتقدم واللوجستيات والطاقة والتقنية يمكن أن تستفيد من استمرار دورة التمويل، مع ضرورة مراقبة جودة الأصول ومعدلات التعثر وتكلفة الاقتراض.

واختتم سامر شقير قائلًا: «الفرصة الاستثمارية الحقيقية تنشأ عندما يتحول نمو الائتمان إلى إنتاجية أعلى وتدفقات نقدية مستدامة، لذلك سيكون تخصيص رأس المال في السعودية خلال المرحلة المقبلة قائمًا على التمييز بين النمو المدعوم بأساسيات قوية والنمو الذي يعتمد فقط على التوسع في الاقتراض».

سامر شقير #samer choucair #رائد استثمار #الاستثمار العقاري #استثمار #رؤية المملكة2030 #المملكة #Saudi Economy #Vision2030 #الاقتصاد السعودي #سوق المال #التنمية المستدامة