الإثنين 7 سبتمبر 2026 08:53 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: عطل «تداول» يضع البنية الرقمية للسوق السعودية تحت الاختبارسامر شقير: الحرب الاقتصادية انتقلت من معاقبة المصدر إلى معاقبة الوسيطسامر شقير: تماسك «تاسي» فوق 11 ألف نقطة كان رهنًا بجودة الائتمان لا بسرعة النموسامر شقير: إعادة تموضع الذهب الهولندي تكشف تحوُّلًا في إدارة الاحتياطياتسامر شقير: دولار ترامب يُباع بأكثر من ضعف قيمته.. ماذا يشتري الأمريكيون فعلًا؟سامر شقير: إدراج «شين» في هونغ كونغ يكشف نهاية علاوة الأزياء السريعةسامر شقير: أمن الطاقة وتنويع الممرات يُعيدان توجيه رأس المال الخليجيسامر شقير: سحب زي عسكري مُثير للجدل يكشف كلفة «السوق المفتوحة» على عمالقة التجزئةسيمو تاتو استديو.. خدمات متخصصة في التاتو والميكروبليدنج وتجميل الجروح والعناية بالشعر والبشرةسامر شقير: الإسكان السعودي ينتقل من تعبئة الطلب إلى إدارة السعر والجودةمن نيويورك إلى الرياض.. سامر شقير: أزمة تمويل الأمم المتحدة تخلق فرصًا لرأس المال الخليجيسامر شقير: عائد سندات أمريكا يُعيد تسعير طفرة الذكاء الاصطناعي ويعزز رهان السعودية الرقمي

نيوز أوتو

سامر شقير: عطل «تداول» يضع البنية الرقمية للسوق السعودية تحت الاختبار

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إن الخلل الفني الذي أدى إلى تعليق التداول في السوق المالية السعودية «تداول» صباح 19 أغسطس 2026 يمثل اختبارًا مهمًا لموثوقية البنية التحتية الرقمية للسوق، حتى وإن لم يترك أثرًا واضحًا على اتجاه الأسعار في نهاية الجلسة.
وأوضح شقير أن تداول السعودية أعلنت استئناف نشاط السوق في اليوم نفسه، مع بدء مزاد الافتتاح عند الساعة 10:15 صباحًا وبدء التداول المستمر عند 10:30، مؤكدة عودة العمليات بصورة طبيعية ومنتظمة وسلامة أنظمتها وإجراءاتها التشغيلية.
وأشار إلى أن المؤشر الرئيسي «تاسي» أنهى الجلسة عند 10,925.69 نقطة، مرتفعًا 14.11 نقطة بما يعادل 0.13%، بينما بلغت قيمة التداولات نحو 3.7 مليار ريال، مع تداول نحو 201 مليون سهم، وتُظهر هذه الأرقام أن الاضطراب التشغيلي لم يتحول في ذلك اليوم إلى صدمة سعرية واسعة.
وأكد شقير أن أهمية الواقعة لا تكمن في حركة المؤشر خلال جلسة واحدة، وإنما في الرسالة التي توجهها إلى المستثمرين المؤسسيين بشأن استمرارية الأعمال وإدارة المخاطر، قائلًا: إن الأسواق الحديثة لا تُقاس فقط بغياب الأعطال، وإنما بقدرتها على اكتشاف الخلل واحتوائه واستعادة التداول والإفصاح للمشاركين بسرعة ووضوح.
وأضاف أن تطور السوق المالية السعودية وزيادة ارتباطها بالاستثمار المؤسسي يرفع أهمية الاستثمار المستمر في أنظمة التداول والاتصالات والنسخ الاحتياطية واختبارات التحمل وخطط استمرارية الأعمال، وكلما زادت أحجام التداول وتعقدت المنتجات المالية، أصبحت مرونة البنية التحتية جزءًا من القدرة التنافسية للسوق.
وشدد شقير على ضرورة التمييز بين حادث تشغيلي منفرد وبين نمط متكرر، موضحًا أن الواقعة المنفردة يمكن التعامل معها ضمن المخاطر التشغيلية المعتادة، بينما تكرار الأعطال أو ضعف الإفصاح بشأنها قد يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مخاطر التنفيذ والسيولة.
واختتم سامر شقير بأن الاستثمار في السوق السعودية لم يعد مرتبطًا بأداء الشركات المدرجة فقط، بل أصبح مرتبطًا أيضًا بكفاءة المنظومة التي تسمح بتسعير هذه الأصول وتداولها وتسويتها، قائلًا: «إن ثقة المستثمر لا تُختبر عندما تعمل المنصة بصورة طبيعية، وإنما عندما تتعرض لضغط مفاجئ وتثبت قدرتها على العودة إلى العمل بسرعة وشفافية».