سامر شقير: السعودية تبني اقتصاداً مؤسسياً مستداماً في مواجهة اقتصاديات المنصات
قال رائد الاستثمار سامر شقير إن التحول الذي يشهده الاقتصاد العالمي اليوم لم يعد يقتصر على نمو الشركات التكنولوجية، بل تجاوز ذلك إلى ظهور ما يمكن تسميته بـ“اقتصادات الأفراد”، حيث يمكن لرائد أعمال واحد أن يخلق قيمة تفوق اقتصادات دول بأكملها.
وأوضح شقير أن وصول ثروة إيلون ماسك إلى نحو 1.1 تريليون دولار أمريكي بعد الطرح العام الأولي لشركة سبيس إكس في يونيو 2026 يعكس حجم التحول في اقتصاد الابتكار، حيث أصبحت القيمة الاقتصادية مركزة بشكل غير مسبوق في قطاعات التكنولوجيا والفضاء والذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن هذه الثروة تتجاوز الناتج المحلي الإجمالي لأكثر من 170 دولة، وتضع ما يمكن اعتباره “اقتصاداً افتراضياً فردياً” ضمن قائمة أكبر الاقتصادات العالمية، في مقارنة مباشرة مع اقتصادات متوسطة الحجم مثل هولندا، وقريبة من حجم الاقتصاد السعودي الذي تجاوز 1.3 تريليون دولار في عام 2025.
التحول العالمي: من اقتصادات الدول إلى اقتصادات المنصات
اقرأ أيضاً
سامر شقير: التعليم الخاص في السعودية يفتح آفاق عوائد مستدامة للمستثمرين في 2026
سامر شقير: ابتكارات أطقم كأس العالم 2026 تعيد تشكيل قيمة الاقتصاد الرياضي العالمي
سامر شقير: استثمارات استراتيجية في الاقتصاد الرقمي السعودي وسط تحديات ميتا وواتساب
سامر شقير: تخصيص الأندية الرياضية في المملكة يعزز جاذبية الاستثمار الرياضي
سامر شقير: الارتفاع التاريخي في أسعار تذاكر كأس العالم 2026 دليل على قوة الاقتصاد التجريبي
سامر شقير: خسائر البيتكوين المليارية درس عالمي في مخاطر التركيز الاستثماري
سامر شقير: أزمة مضيق هرمز تحول خسائر تأخير الشحن إلى فرص استثمارية استراتيجية
سامر شقير: نمو 15.6% في الودائع يعكس ثقة قوية في الاقتصاد السعودي
سامر شقير: صعود كوريا الجنوبية يؤكد أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي هما مفتاح إعادة تشكيل مراكز القوة الاقتصادية عالمياً
سامر شقير: إنفيديا تقود اقتصاد المستقبل وأرامكو تثبت قوة السعودية عالمياً
سامر شقير: الديموغرافيا أكبر أصل اقتصادي في عصرنا الحالي
سامر شقير: السعودية في موقع مثالي لإعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية
وأشار سامر شقير إلى أن الاقتصاد العالمي يشهد انتقالاً هيكلياً من نموذج يعتمد على الدول إلى نموذج تقوده الشركات التكنولوجية الكبرى.
وأوضح شقير أن الولايات المتحدة لا تزال تتصدر الاقتصاد العالمي بـ32.4 تريليون دولار، تليها الصين بـ20.9 تريليون دولار، ثم ألمانيا واليابان والمملكة المتحدة والهند، وفق تقديرات صندوق النقد الدولي لعام 2026.
وأضاف أن بروز شركات مثل تسلا وسبيس إكس وxAI يعكس قدرة رأس المال التكنولوجي على خلق قيم اقتصادية تتجاوز حدود الجغرافيا التقليدية، مما يعيد تعريف مفهوم القوة الاقتصادية العالمية، مؤكدا أن هذا الاتجاه يفرض تحديات جديدة تتعلق بتركز الثروة والمخاطر المرتبطة بالاعتماد على عدد محدود من اللاعبين في الاقتصاد العالمي.
الاقتصاد السعودي: نموذج وطني متكامل بدلاً من القوة الفردية
وقال سامر شقير إن المملكة العربية السعودية تتبنى نموذجاً مختلفاً وأكثر استدامة يقوم على بناء اقتصاد وطني متنوع ومؤسسي ضمن إطار رؤية 2030.
وأوضح شقير أن الناتج المحلي الإجمالي السعودي تجاوز 1.3 تريليون دولار، مع ارتفاع مساهمة القطاع غير النفطي إلى نحو 55% من الاقتصاد الوطني، ونمو سنوي يقارب 4.9% في هذا القطاع خلال عام 2025.
وأضاف أن صندوق الاستثمارات العامة أصبح أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم، بأصول تتجاوز 925 مليار دولار، مع مسار واضح للوصول إلى نحو 2 تريليون دولار بحلول عام 2030، مؤكدا أن هذا التحول يعكس انتقال المملكة من اقتصاد يعتمد على النفط إلى اقتصاد يقوده التنوع والاستثمار طويل الأجل والمشاريع العملاقة.
صندوق الاستثمارات العامة: محرك التحول الاقتصادي
وأشار سامر شقير إلى أن صندوق الاستثمارات العامة يلعب دوراً محورياً في إعادة تشكيل الاقتصاد السعودي من خلال الاستثمار في قطاعات استراتيجية متعددة.
وأوضح شقير أن الصندوق لا يعمل فقط كمستثمر، بل كـ“محرك تمهيدي” يمهد الطريق أمام القطاع الخاص، ويخلق بيئة استثمارية جاذبة لرأس المال المحلي والعالمي.
وأضاف أن هذا النهج يساهم في بناء منظومة اقتصادية متكاملة تشمل الذكاء الاصطناعي، الطاقة المتجددة، السياحة، اللوجستيات، والأسواق المالية.
رؤية سامر شقير: السعودية تصنع المستقبل بدل انتظارِه
وقال سامر شقير إن رؤية 2030 ليست مجرد خطة اقتصادية، بل تحول جذري في طريقة بناء الاقتصاد، حيث تتحول المملكة من مستهلك للفرص إلى صانع لها.
وأضاف شقير أن الاستثمارات الاستراتيجية في المملكة تعكس انتقالاً نوعياً نحو اقتصاد قائم على الابتكار والتنوع، وليس على مصدر دخل واحد.
وأوضح أن الإصلاحات التنظيمية الأخيرة، خاصة في قطاعات العقار والتقنية والصناعات الدوائية والرياضية، تعزز من جاذبية السوق السعودي وتزيد من تدفق الاستثمارات الأجنبية.
وأكد أن “التفكير العكسي” في الاستثمار أصبح ضرورياً، حيث يجب على المستثمرين البحث عن الفرص قبل أن تصبح واضحة للأسواق.
القطاعات الاستراتيجية: أين تكمن الفرص الاستثمارية؟
الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية
قال سامر شقير إن الاستثمارات السعودية في الذكاء الاصطناعي، خاصة عبر مشاريع مثل NEOM ودعم صندوق الاستثمارات العامة، تضع المملكة في موقع متقدم عالمياً في الاقتصاد الرقمي.
الطاقة الخضراء والهيدروجين
وأوضح أن المملكة تتجه لتصبح لاعباً رئيسياً في الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر، في إطار تحول عالمي نحو الاستدامة وتقليل الانبعاثات.
السياحة والترفيه
وأشار إلى أن المشاريع العملاقة مثل البحر الأحمر، القدية، والدرعية تمثل أحد أكبر محركات النمو غير النفطي، مع استهداف استقبال عشرات الملايين من الزوار سنوياً.
الأسواق المالية وتداول
وأكد أن سوق الأسهم السعودي يشهد توسعاً ملحوظاً مدعوماً بالإدراجات الجديدة وزيادة مشاركة المستثمرين الأجانب والمؤسسات العالمية.
العقارات واللوجستيات
وأضاف أن النمو السكاني والمشاريع الضخمة يعززان الطلب على العقارات والخدمات اللوجستية، مدعومة بإصلاحات تنظيمية تزيد من الشفافية والثقة.
سامر شقير: الاستثمار الذكي يقوم على التنويع والقراءة المبكرة للتحولات
وأكد سامر شقير أن النجاح الاستثماري في المرحلة المقبلة يعتمد على القدرة على قراءة التحولات الاقتصادية مبكراً، وليس فقط متابعة أداء الشركات أو الأسواق.
وأوضح شقير أن التنويع بين الأسواق العالمية والمحلية، وبين القطاعات التقليدية والناشئة، يمثل أساس بناء محافظ استثمارية مستدامة قادرة على مواجهة التقلبات.
وأضاف أن السعودية توفر اليوم نموذجاً متكاملاً يجمع بين الاستقرار المؤسسي والنمو السريع، وهو ما يجعلها وجهة رئيسية لرأس المال العالمي.
صعود “اقتصادات الأفراد”
واختتم سامر شقير حديثه بالتأكيد على أن صعود “اقتصادات الأفراد” مثل نموذج إيلون ماسك يعكس قوة الابتكار الفردي، لكنه في المقابل لا يغني عن أهمية بناء اقتصادات وطنية متكاملة ومستدامة.
وأشار شقير إلى أن المملكة العربية السعودية تقدم نموذجاً مختلفاً يقوم على التنويع والاستدامة وبناء منظومة اقتصادية متكاملة، مدعومة بصندوق الاستثمارات العامة ورؤية 2030.
وأكد أن الفرص الاستثمارية في المملكة لا تزال في مرحلة نمو مبكر، وأن المستثمرين الذين يقرأون الاتجاهات الحالية مبكراً سيكونون الأكثر استفادة من التحولات الاقتصادية الكبرى خلال السنوات القادمة.
واختتم رائد الاستثمار قائلاً: “القوة الحقيقية ليست في خلق قيمة فردية فقط، بل في بناء أنظمة اقتصادية قادرة على الاستمرار والنمو عبر الأجيال.”





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست





















































سامر شقير: اختراق ”دوجكوين” إشارة لعودة الزخم الرقمي وفرصة لتعزيز الاستثمارات الهجينة
سامر شقير: تقنيات الدماغ-الحاسوب بوابة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد المعرفي
سامر شقير: تنظيم العقار السعودي يفتح عصر الشفافية الاستثمارية
سامر شقير: ثورة التمور السعودية تُعيد رسم خريطة الاستثمار الزراعي عالميًّا
سامر شقير: الفوارق بين ركود الأسواق العالمية وازدهار الاقتصاد السعودي تؤكِّد مكانة...
سامر شقير: الذكاء الاصطناعي لا يلغي الوظائف بل يُعيد تعريفها