الجمعة 3 يوليو 2026 07:37 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: حادث موناكو يؤكد أن التنويع الاستثماري هو الضمان الحقيقي للنموسامر شقير: تراجع موجودات البنك المركزي يعكس إدارة مالية نشطة ويدعم ثقة المستثمرينسامر شقير: تحوّل مصرفي جديد يعيد تشكيل تدفقات السيولة في السعوديةسامر شقير: صور الأقمار الصناعية للتحولات الأمريكية منذ 1976 تكشف دروساً استراتيجية كبرىسامر شقير: السعودية بين التحولات الجيوسياسية ورؤية 2030 تتحول إلى مركز استثماري عالميسامر شقير: تقلبات صناديق البيتكوين تعزز أهمية الاستثمار الاستراتيجي في السعوديةسامر شقير: الإشارات السريعة ترسم ملامح الاستثمار في السعودية 2026سامر شقير: «صانعة الأرامل» تعيد رسم بوصلة المستثمرين نحو قطاع التعدين في السعوديةسامر شقير: مؤشر الذهب السعودي يفتح آفاقاً استثمارية جديدة ضمن مستهدفات رؤية 2030سامر شقير: مشاريع أنابيب النفط والغاز عبر سوريا تبرز كفرصة استراتيجية للمستثمرين الخليجيينسامر شقير: انخفاض البطالة في السعودية رسالة قوية للمستثمرين وفرصة للنمو طويل الأجلسامر شقير: عصر التحليل المالي المتعدد بدأ في السعودية

نيوز أوتو

سامر شقير: تحوّل مصرفي جديد يعيد تشكيل تدفقات السيولة في السعودية

سامر شقير
سامر شقير

أوضح رائد الاستثمار سامر شقير أن بيانات البنك المركزي السعودي (ساما) الخاصة بشهر مايو 2026 تعكس تطوراً مهماً في هيكل السيولة داخل القطاع المصرفي، حيث انخفضت استثمارات البنوك في سندات الخزينة الحكومية بمقدار 3.9 مليار ريال على أساس شهري لتصل إلى 663 مليار ريال، مع تسجيل نمو سنوي بنسبة 6% بما يعادل 40.1 مليار ريال، وهو ما يمثل نحو 72% من إجمالي مطلوبات البنوك من القطاع الحكومي وشبه الحكومي.

وأشار شقير إلى أن هذا التراجع الشهري لا يُقرأ كإشارة سلبية، بل كتحول في توزيع السيولة داخل النظام المالي، حيث تتحرر أجزاء من رؤوس الأموال التي كانت مستثمرة في أدوات دين حكومية منخفضة المخاطر نسبياً، لتتجه نحو أنشطة اقتصادية أكثر إنتاجية مثل الإقراض للقطاع الخاص وتمويل المشاريع التنموية والتوسع في التمويل العقاري ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وبيّن أن هذا الاتجاه يتماشى مع تسارع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تتطلب زيادة دور القطاع المصرفي كشريك تمويلي مباشر في مشاريع التنويع الاقتصادي، وتوسيع القاعدة الإنتاجية، وتعميق أسواق المال، وتحسين كفاءة تخصيص رأس المال داخل الاقتصاد.

وأضاف شقير أن هذا التحول يعكس أيضاً نضجاً متزايداً في القطاع المصرفي السعودي، إذ تنتقل البنوك تدريجياً من التركيز على الأدوات الحكومية الآمنة إلى نماذج تمويل أكثر تنوعاً وانخراطاً في الاقتصاد الحقيقي، خصوصاً في قطاعات مثل العقار، والطاقة المتجددة، والتقنيات، والخدمات اللوجستية، والصناعات المتقدمة.

اقرأ أيضاً

وأكد أن هذا التغير في سلوك البنوك يفتح المجال أمام فرص استثمارية أوسع، ويعزز قدرة القطاع الخاص على التوسع، كما يرفع من مستوى النشاط الاقتصادي غير النفطي، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تزايداً في تدفقات التمويل نحو المشاريع ذات الأثر التنموي المباشر والعوائد الأعلى.

وختم شقير بالتأكيد على أن الاقتصاد السعودي يدخل مرحلة أكثر توازناً بين الاستقرار والنمو، وأن فهم هذه التحولات في تدفقات السيولة يمثل عاملاً حاسماً للمستثمرين ورواد الأعمال في بناء استراتيجيات طويلة الأمد تستفيد من الزخم الاقتصادي المتصاعد في المملكة.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية