سامر شقير: الثورة الحقيقية في السعودية لا تُقاس بالرافعات.. بل بالدقائق التي يستعيدها المواطن
قال رائد الاستثمار سامر شقير إن التحول الحقيقي في السعودية لا يمكن قياسه فقط بعدد الأبراج والمشروعات الضخمة، وإنما بما أحدثته رؤية السعودية 2030 من تغيير في حياة المواطن وطريقة حصوله على الخدمات، مؤكداً أن «إذا بدكن تعرفوا إذا بلد فعلاً تغيّر، ما تطلعوا بس على الأبراج. طلعوا على الدقيقة اللي وفّرها المواطن من حياته».
وتأتي تصريحات سامر شقير ضمن سلسلة من الفيديوهات التي تناول خلالها رؤية السعودية 2030 وتحولاتها الاقتصادية والاستثمارية، تصدّرت التريند على منصة «إكس» وحظيت بتفاعل واسع من المتابعين، في ظل الاهتمام المتزايد بمسار التحول الاقتصادي والاستثماري في المملكة.
وأضاف: «أوقات أكبر عائد على الاستثمار ما بيظهر بميزانية شركة، بيظهر بالوقت»، موضحاً أن المعاملة التي كانت تتطلب مشاوير وأياماً لإنجازها أصبحت في كثير من الحالات تُنجز عبر الهاتف، معتبراً أن هذا التحول لا يمثل مجرد تطور تقني، بل يعكس تغييراً أوسع في طريقة إدارة الدولة وتقديم الخدمات.
وأشار إلى أن السعودية كانت في المركز الـ52 عالمياً عام 2018 في مؤشر الأمم المتحدة لتطوير الحكومة الإلكترونية، قبل أن تصل إلى المركز السادس عالمياً في إصدار عام 2024، قائلاً: «من 52 إلى 6.. هون أنا بوقف، لأنه لما دولة تختصر هالمسافة خلال سنوات، الموضوع ما عاد تطبيق جديد. صار تغيير بطريقة الإدارة نفسها».
ويرى شقير أن البنية الرقمية والإدارية أصبحت أصلاً اقتصادياً مهماً، موضحاً: «من أهم الدروس اللي تعلّمتها بالاستثمار: الأصل الأقوى مش دايماً المبنى أو المصنع، أوقات النظام اللي بيخلّي كل شي حواليه أسرع».
ولفت رائد الاستثمار إلى أن هذا التحول ينعكس بصورة مباشرة على الشباب وبيئة الأعمال، قائلاً إن الشخص الذي يمتلك فكرة في مجالات الألعاب الإلكترونية أو الذكاء الاصطناعي أو التكنولوجيا المالية أو الشركات الناشئة لم يعد مضطراً إلى النظر إلى طموحه باعتباره أمراً بعيداً، مع توسع البيئة التي تساعد على تحويل الأفكار إلى مشروعات وأنشطة اقتصادية.
وأكد شقير أن التحول لا يقتصر على الجانب الاقتصادي والرقمي، وإنما يمتد إلى المجتمع ونمط الحياة، مشيراً إلى اتساع نطاق الفعاليات الفنية والرياضية والسينمائية والسياحية، قائلاً: «أشياء كانت تعتبر استثنائية صارت جزءاً من الاقتصاد والحياة اليومية».
وأضاف: «لما نحكي عن جودة الحياة، أنا ما بشوفها كترف. بشوفها استثمار بالإنسان»، موضحاً أن المواطن الذي يمتلك وقتاً أكبر وخيارات أكثر وخدمات أسرع، تكون لديه قدرة أكبر على الإنتاج والابتكار والمخاطرة وخلق فرص اقتصادية جديدة.
واختتم شقير قراءته بالتأكيد على أن التحول الأعمق لا يظهر بالضرورة في المشروعات العمرانية، قائلاً: «البرج ممكن تبنيه بسنين، بس تغيير طريقة تفكير مجتمع.. هيدا الاستثمار الحقيقي».





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست

























































سامر شقير: دولار ترامب يُباع بأكثر من ضعف قيمته.. ماذا يشتري الأمريكيون...
سامر شقير: إعادة تموضع الذهب الهولندي تكشف تحوُّلًا في إدارة الاحتياطيات
سامر شقير: أمن الطاقة وتنويع الممرات يُعيدان توجيه رأس المال الخليجي
سامر شقير: إدراج «شين» في هونغ كونغ يكشف نهاية علاوة الأزياء السريعة
سامر شقير: سحب زي عسكري مُثير للجدل يكشف كلفة «السوق المفتوحة» على...
سامر شقير: عطل «تداول» يضع البنية الرقمية للسوق السعودية تحت الاختبار