الأحد 26 يوليو 2026 11:58 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: قفزة أسعار الشقق في الرياض بنسبة 145.8% خلال عقد تعيد رسم خريطة الاستثمار العقاري الخليجيسامر شقير: تنظيم المساحات الإعلانية في أطقم دوري روشن ينقل الأندية السعودية إلى مرحلة بناء أصول تجاريةسامر شقير: اضطرابات باب المندب تعيد رسم خريطة تخصيص رأس المال في أسواق الطاقة العالميةسامر شقير: انتقال السلطة في بريطانيا يفتح مرحلة جديدة لإعادة توزيع رأس المالسامر شقير: تراجع أرباح أكبر منتج للبيض في أمريكا يكشف دروساً جديدة للمستثمرينسامر شقير: نمو أسعار الفنادق في الساحل الشمالي يؤكد انتقال السياحة من الطلب الموسمي إلى الاستثمار الهيكليسامر شقير: المادة 301 تعيد تشكيل التجارة العالمية وتدفع المستثمرين المؤسسيين لإعادة توزيع رأس المالسامر شقير: الطلب القوي على السندات الكويتية يؤكد ثقة المستثمرين في متانة الاقتصاد رغم التوترات الإقليميةسامر شقير: ثقافة الانتماء أصبحت محركاً جديداً للقيمة في الشركاترسوم ترامب على كندا تعيد تسعير المخاطر.. سامر شقير يوضح تداعياتها على المستثمرينسامر شقير: توحيد القواعد العقارية الخليجية عزز جاذبية السوق السعودية وخفض تكلفة رأس المال المؤسسي‎سامر شقير: تحركات بلاك روك وفانغارد في أرامكو تعكس تحولاً نحو الاستثمار في الأصول عالية الجودة

نيوز أوتو

من سويسرا إلى آسيا.. سامر شقير يُحلِّل أكبر تحوُّل في خريطة الثروة العالمية

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ تفوق هونغ كونغ على سويسرا كأكبر مركز عالمي للثروات العابرة للحدود يُمثِّل تحولًا تاريخيًّا يُعيد رسم خريطة إدارة الثروات العالمية، ويؤكِّد انتقال مركز الثقل الاقتصادي العالمي تدريجيًّا نحو آسيا.

وقال شقير: إن هذا التحول لم يكُن مفاجئًا للمستثمرين الذين يراقبون النمو المتسارع للاقتصادات الآسيوية خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن هونغ كونغ نجحت في ترسيخ مكانتها كبوابة رئيسية لإدارة الثروات الصينية والآسيوية والدولية.

وأشار شقير، إلى أن تقرير «الثروة العالمية 2026» الصادر عن مجموعة بوسطن الاستشارية (BCG) كشف عن وصول حجم الثروات العابرة للحدود المحجوزة في هونغ كونغ إلى نحو 2.95 تريليون دولار أمريكي، متجاوزة سويسرا التي سجلت 2.94 تريليون دولار خلال عام 2025.

وأضاف شقير، أن التقرير توقع اتساع الفارق بين المركزين ليصل إلى نحو 600 مليار دولار بحلول عام 2030، مدعومًا بتدفقات الثروة الصينية وانتعاش الاكتتابات العامة الأولية والنمو المتسارع للأسواق الآسيوية.

اقرأ أيضاً

تحوُّل تاريخي يُعيد تشكيل خريطة إدارة الثروة العالمية
وأوضح سامر شقير، أن هذا التحول يعكس التغيُّر العميق في مراكز القوة الاقتصادية العالمية، حيث أصبحت آسيا اليوم مصدرًا رئيسيًّا للثروات الجديدة والاستثمارات العابرة للحدود.

وأشار شقير، إلى أن الاقتصاد الآسيوي ينمو بوتيرة أسرع من المراكز المالية الأوروبية التقليدية، وهو ما جعل هونغ كونغ الوجهة المفضلة لإدارة الثروات الدولية القادمة من الصين والأسواق الناشئة.

وأضاف شقير، أن هذا الاتجاه يبدو طويل الأجل وغير قابل للتراجع بسهولة، خاصة مع استمرار تدفقات رؤوس الأموال الآسيوية وارتفاع أعداد الأثرياء في المنطقة.

سامر شقير: الروابط الصينية وراء صعود هونغ كونغ
وأكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ العلاقة الاقتصادية الوثيقة بين هونغ كونغ والصين لعبت دورًا محوريًّا في هذا الصعود التاريخي.

وقال شقير: إن انتعاش سوق الأسهم في هونغ كونغ وزيادة نشاط الاكتتابات العامة الأولية عززا من جاذبية المدينة كمركز عالمي لإدارة الثروات، خاصة في ظل توسع الشركات الصينية العملاقة في الأسواق العالمية، مضيفًا أن المستثمرين الدوليين باتوا ينظرون إلى هونغ كونغ باعتبارها نقطة دخول استراتيجية إلى الاقتصاد الصيني والأسواق الآسيوية عالية النمو.

وأشار شقير، إلى أن الثروة العالمية أصبحت تتحرك بصورة متزايدة نحو الشرق، وهو ما يفرض على المستثمرين إعادة النظر في استراتيجياتهم الجغرافية خلال السنوات المقبلة.

اتجاهات اقتصادية 2026.. آسيا والخليج في قلب التحولات الجديدة
وقال سامر شقير: إن اتجاهات الاقتصاد العالمي خلال عام 2026 ستشهد تعمق الشراكات الاقتصادية بين آسيا ودول الخليج، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والتصنيع والاستثمارات المالية.

وأوضح شقير، أن المستثمرين في الخليج يمتلكون فرصة استراتيجية للاستفادة من هذا التحول عبر بناء جسور استثمارية تربط رؤوس الأموال الخليجية بالأسواق الآسيوية سريعة النمو، مضيفًا أن الفرص الحقيقية لا تكمن فقط في الاستثمار المباشر داخل آسيا، بل أيضًا في تطوير منصات وشراكات مالية إقليمية تستفيد من هذا التحول العالمي في تدفقات الثروة.

رؤية 2030 تضع السعودية في قلب الاقتصاد المالي الجديد
وأكَّد سامر شقير، أنَّ رؤية السعودية 2030 تمنح المملكة فرصة استثنائية للتحول إلى مركز مالي إقليمي قادر على الاستفادة من التغيُّرات الجارية في الاقتصاد العالمي.

وأشار شقير، إلى أن السعودية تجمع بين الاستقرار الاقتصادي والحجم الاستثماري الضخم والإصلاحات المالية والتنظيمية، وهو ما يجعلها مؤهلة للعب دور أكبر في إدارة الثروات الإقليمية خلال السنوات المقبلة.
وأضاف شقير، أن الشراكات الاستراتيجية بين السعودية وآسيا ستكون من أهم محركات النمو في المرحلة المقبلة، خاصة في مجالات التكنولوجيا المالية والطاقة المتجددة والعقارات والبنية التحتية.

سامر شقير: الثروة تتجه شرقًا والمستثمر الذكي يتحرك مبكرًا
وأوضح سامر شقير، أن المستثمرين الذين يدركون مبكرًا اتجاه انتقال الثروة العالمية نحو آسيا سيكونون الأكثر قدرة على تحقيق عوائد استثنائية خلال السنوات المقبلة.

وقال شقير: إن السعودية توفر بيئة مثالية لاحتضان هذا النوع من الاستثمارات بفضل الدعم الحكومي الكبير الذي توفره رؤية 2030، إلى جانب النمو القوي في الأسواق المالية المحلية، مضيفًا أن الجمع بين الاستثمارات المحلية القوية والانفتاح على الفرص الآسيوية يُمثِّل أحد أهم مفاتيح النجاح للمستثمرين الخليجيين في المرحلة المقبلة.

نصائح سامر شقير لمستثمري الخليج في أسواق المال
وأكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ التنويع الاستراتيجي أصبح ضرورة وليس خيارًا في ظل التحولات العالمية الحالية.

وأشار شقير، إلى أهمية استكشاف الصناديق والمنصات الاستثمارية التي تربط بين رؤوس الأموال الخليجية والفرص الآسيوية، إلى جانب تعزيز الاستثمار داخل السعودية في القطاعات المرتبطة برؤية 2030، مضيفًا أن بناء شراكات استراتيجية تجمع بين الخبرات العالمية والفرص المحلية سيكون عاملًا حاسمًا في تحقيق النمو المستدام خلال السنوات المقبلة.

الاستثمار الذكي يبدأ بفهم التحولات العالمية
واختتم سامر شقير حديثه بالتأكيد على أن فهم التحولات الكبرى في حركة الثروة العالمية يُمثِّل أحد أهم عناصر النجاح الاستثماري في العصر الحديث.

وقال شقير: إن العالم يشهد اليوم إعادة توزيع غير مسبوقة لمراكز النفوذ المالي، وإن المستثمرين القادرين على قراءة هذه التغيُّرات مبكرًا سيتمتعون بميزة تنافسية قوية في أسواق المال العالمية.

وأضاف شقير، أن أسواق الخليج، وفي مقدمتها السعودية، تمتلك فرصة تاريخية للاستفادة من هذا التحول عبر تعزيز دورها كمراكز مالية واستثمارية تربط بين الشرق الأوسط وآسيا، في وقت تتجه فيه الثروة العالمية بصورة متسارعة نحو الشرق.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية