الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:11 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: THE LINE تُعيد تعريف نموذج مدينة المستقبلسامر شقير: الثورة الحقيقية في السعودية لا تُقاس بالرافعات.. بل بالدقائق التي يستعيدها المواطنسامر شقير: «ترامب تي في» يعيد تسعير اقتصاد الانتباه والإعلام في أسواق 2026سامر شقير: تفعيل أرض الغردقة يُعيد رسم خريطة رأس المال الخليجي في السياحة المصريةسامر شقير: الذكاء الاصطناعي يضع الكهرباء في قلب سباق الاستثمار العالميسامر شقير: تقييمات اليونيكورن السعودية تُعيد رسم خريطة الثروة ولا تعادل حصص المؤسسينسامر شقير: 346.9 تريليون روبية تكشف زلزالًا جديدًا في سوق المشتقات الهنديةسامر شقير: مرونة سلاسل الإمداد تصبح أصلًا استثماريًّا بعد أزمة الأجبان الفرنسيةسامر شقير: 30.75 مليار ريال تُعيد رسم خريطة تمويل البنوك السعوديةجنوب أفريقيا ونيجيريا أمام اختبار الثقة.. وسامر شقير يقرأ أثره على رأس المالسامر شقير: السيارات الكهربائية تتجاوز البنزين في أستراليا وتُعيد تسعير رأس المال في الطاقة والنقلسامر شقير: انتخابات الدوما تفتح اختبارًا اقتصاديًّا جديدًا لبوتين

نيوز أوتو

سامر شقير: THE LINE تُعيد تعريف نموذج مدينة المستقبل

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ مشروع THE LINE في السعودية لا يمثل مجرد محاولة لتطوير نموذج المدينة التقليدية، وإنما يطرح، بحسب رؤيته، سؤالًا أكثر عمقًا حول الشكل الذي يمكن أن تكون عليه مدن المستقبل، مشيرًا إلى أن الفكرة تجمع بين طموح حضري غير تقليدي وتحديات تنفيذية وهندسية واقتصادية كبيرة.
وقال سامر شقير: إن الفكرة تبدو للوهلة الأولى شديدة الاختلاف عن النموذج التقليدي للمدن، موضحًا: "تخيّلوا إن مهندس إجى لعندكن وقال: بدنا نبني مدينة طولها 170 كيلومتر، عرضها بس 200 متر، ارتفاعها حوالي 500 متر، ومن دون طرق أو سيارات، غالبًا أول سؤال رح يكون: إنت جدي؟".
وأضاف سامر شقير: "أنا سامر شقير، وهيدي كانت تقريبًا ردة فعلي الأولى لما درست فكرة THE LINE. لأن المشروع ما عم يحاول يحسن المدينة التقليدية، عم يقول: يمكن النموذج نفسه لازم يتغيّر".
وأشار سامر شقير إلى أن التصميم المعلن للمشروع يستهدف استيعاب 9 ملايين شخص ضمن مساحة بناء أرضية تقارب 34 كيلومترًا مربعًا، مع توفير الاحتياجات اليومية خلال خمس دقائق، واستهداف التنقل من طرف إلى طرف خلال نحو 20 دقيقة.
وأوضح أن المشروع معلن باعتباره مدينة بلا طرق وسيارات وانبعاثات تشغيلية، ويعتمد على الطاقة المتجددة، مع الحفاظ على 95% من الأرض للطبيعة.
وقال سامر شقير: إن قراءة المشروع من زاوية استثمارية لا ينبغي أن تتوقف عند مدى إثارة التصميم أو غرابته، بل يجب أن تركز على التداعيات المحتملة في حال نجاح الفكرة.
وأوضح: "بس بالنسبة إلي، السؤال الاستثماري الأهم مش: هل الشكل مذهل؟ السؤال: إذا نجحت الفكرة، شو ممكن تتغير قيمته؟".
وأضاف أن نجاح الفكرة، في حال تحقق، يمكن أن يفتح نقاشًا واسعًا حول عدد من القطاعات والمفاهيم، من بينها النقل والعقار والطاقة وإدارة المياه والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية، وصولًا إلى مفهوم المسافة داخل المدينة.
وأشار سامر شقير إلى أن إحدى أهم الأفكار التي تعلمها خلال مسيرته في الاستثمار تتمثل في أن الابتكار الحقيقي لا يكون دائمًا عبر تحسين النظام القائم بنسب محدودة، وإنما قد يبدأ أحيانًا من التشكيك في الأساس الذي بني عليه هذا النظام، قائلًا: "واحدة من أهم الأفكار اللي تعلّمتها عن الاستثمار هي إن الابتكار الحقيقي أوقات ما بيحسن النظام الحالي 10%، بيسأل سؤال أخطر: ليش النظام موجود بهالشكل أصلًا؟".
وأضاف أن هذا السؤال يمثل، بالنسبة إليه، جوهر فكرة THE LINE، باعتبار أن المشروع لا ينطلق فقط من محاولة تحسين شكل المدينة أو كفاءتها، وإنما من إعادة التفكير في الطريقة التي يتم من خلالها تصميم المدينة وعلاقتها بالنقل والطاقة والبنية التحتية والموارد والمسافة.
وشدد سامر شقير على أن النظر إلى THE LINE يجب ألا يكون منفصلًا عن التحديات والمخاطر المرتبطة بتنفيذ مشروع بهذا الحجم والطموح، مؤكدًا أن المشروع يمثل تجربة حضرية هائلة تتضمن مخاطر تنفيذية وهندسية واقتصادية كبيرة، قائلًا: "وهيدا بالنسبة إلي جوهر THE LINE. مش مشروع لازم ننبهر فيه بلا أسئلة، هو تجربة حضرية هائلة، فيها مخاطر تنفيذية وهندسية واقتصادية كبيرة".
وأضاف أن القيمة الحقيقية للمشروع، من المنظور الذي يطرحه، ترتبط بما يمكن أن يحدث إذا تمكن المشروع من تحقيق جزء كبير من فكرته وأهدافه، وليس فقط بما يبدو عليه التصميم النهائي.
واختتم سامر شقير قائلًا: "بس لو نجح جزء كبير من الفكرة؟ وقتها السعودية ما بتكون بنت مدينة جديدة وبس، بتكون شاركت بتغيير السؤال نفسه: كيف لازم تكون مدينة المستقبل؟".
وتأتي تصريحات سامر شقير ضمن سلسلة من الفيديوهات التي تناول خلالها رؤية السعودية 2030 وتحولاتها الاقتصادية والاستثمارية، تصدّرت التريند على منصة «إكس» وحظيت بتفاعل واسع من المتابعين، في ظل الاهتمام المتزايد بمسار التحول الاقتصادي والاستثماري في المملكة.