الأحد 9 أغسطس 2026 08:09 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: الاستقطاب السياسي الأمريكي يُعيد تشكيل علاوات المخاطر نحو الأسواق الأكثر استقرارًاسامر شقير: استثمار محمد ديوجي في مصفاة دانجوت يعكس تحولًا في رأس المال الأفريقي نحو البنية التحتية الصناعيةسامر شقير: صفقة أدنوك للإمداد تعكس تحولًا من الأسواق الفورية إلى امتلاك منصات تشغيلية متكاملةسامر شقير: اقتصاد النوم يتحوَّل إلى فرصة استثمارية جديدة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي والصحة الرقميةالحوكمة تهزم التمويل.. سامر شقير يقرأ تداعيات انسحاب فيفا من صفقة الـ20 مليار دولارسامر شقير: الإنفاق الحكومي لم يعد يُقاس بحجمه فقط بل بالعائد الاقتصادي الذي يحققهسامر شقير: مرونة المالية السعودية تُعزِّز ثقة المستثمرين رغم التقلبات الجيوسياسيةسامر شقير: الهواتف الذكية أصبحت شبكة رصد عامة تخفض تكلفة المخاطرالهند تُعيد هيكلة مشتريات النفط.. سامر شقير يقرأ مستقبل الاستثمار في أسواق الطاقةهوامش التكرير القياسية تُغيِّر قواعد الاستثمار.. سامر شقير يُحدِّد الفرص الجديدةسامر شقير: قفزة صادرات BYD تُعيد تشكيل خريطة الاستثمار في السيارات الكهربائية عالميًّاسامر شقير: تحوُّل ”جبل عمر” إلى الربحية يؤكِّد نضوج الأصول السياحية السعودية

بيزنس

سامر شقير: صفقة أدنوك للإمداد تعكس تحولًا من الأسواق الفورية إلى امتلاك منصات تشغيلية متكاملة

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إن استثمار أدنوك للإمداد والخدمات نحو 1.3 مليار دولار، ما يعادل 4.8 مليار درهم، للاستحواذ على 11 ناقلة عملاقة، عكس تحولًا في استراتيجية تخصيص رأس المال داخل سلاسل الطاقة الخليجية، من الاعتماد بصورة أكبر على الأسواق الفورية إلى بناء منصات تشغيلية مملوكة تمنح الشركات مرونة تسعيرية وتشغيلية أكبر في أوقات التوتر الجيوسياسي.

وأوضح شقير، أن الاستثمار في الأصول البحرية المملوكة لم يعد مجرد توسع تشغيلي، بل أصبح أداة لإدارة المخاطر النظامية في سلاسل الإمداد العالمية، مشيرًا إلى أن الشركات الوطنية للطاقة باتت تنظر إلى امتلاك قدرات الشحن باعتباره جزءًا من استراتيجيات تأمين تدفقات الطاقة وتعزيز القدرة على مواجهة اضطرابات الأسواق.

1.3 مليار دولار لتعزيز أسطول أدنوك للإمداد والخدمات

وأشار سامر شقير، إلى أن أدنوك للإمداد والخدمات استحوذت على خمس ناقلات غاز عملاقة وست ناقلات نفط خام عملاقة باستثمار إجمالي يقارب 1.3 مليار دولار، في صفقة رفعت أسطول ناقلات النفط الخام العملاقة إلى 14 سفينة وناقلات الغاز العملاقة إلى 12 سفينة.

وقال شقير: إن الصفقة جاءت في توقيت يعزز فيه قطاع الطاقة الخليجي قدراته اللوجستية، بالتزامن مع مساعي مجموعة أدنوك لدعم نمو الإنتاج والتصدير، وفي ظل بيئة جيوسياسية اتسمت بارتفاع مستويات المخاطر المرتبطة بممرات التجارة والطاقة.

وأوضح شقير، أن أدنوك للإمداد والخدمات، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، استحوذت على تسع سفن من السوق الثانوية، شملت ست ناقلات نفط خام عملاقة وثلاث ناقلات غاز عملاقة، مع تسليم متوقع في الربع الثالث من 2026 ودخولها الخدمة بصورة فورية.

وأضاف شقير، أن الصفقة تضمنت أيضًا ناقلتي غاز جديدتين قيد البناء من خلال صفقة إعادة بيع من حوض صيني، على أن يتم تسليمهما في الربع الرابع من 2026.

ربط الإنتاج بالتداول والتصدير

وأكد سامر شقير، أن الاستحواذات الجديدة دعمت سلسلة القيمة المتكاملة لمجموعة أدنوك في الإنتاج والتداول والتصدير، لافتًا إلى أن الصفقة جاءت بعد طلبية سابقة بلغت قيمتها نحو 900 مليون دولار لأربع ناقلات غاز طبيعي مسال.

ولفت شقير، إلى أن توسيع الأسطول بهذه الصورة يعكس توجهًا نحو امتلاك بنية تشغيلية قادرة على مواكبة نمو صادرات الطاقة، بدلًا من الاعتماد الكامل على قدرات النقل المتاحة في السوق الفورية.

التوترات في هرمز والبحر الأحمر تعيد ترتيب الأولويات

وأشار سامر شقير، إلى أن الصفقة جاءت بالتزامن مع استهداف الإمارات رفع قدرتها الإنتاجية من النفط إلى نحو 5 ملايين برميل يوميًّا بحلول 2027، مدعومة بخطة إنفاق رأسمالي كبيرة من أدنوك بعد خروجها من قيود أوبك.

وقال شقير: إن التوترات في مضيق هرمز والبحر الأحمر أعادت ترتيب أولويات شركات الطاقة الوطنية، ودَفعتها نحو امتلاك أصول شحن مباشرة تقلل الاعتماد على السوق الفورية وتساعد على ضمان استمرارية التدفقات إلى العملاء في آسيا وأوروبا.

وأضاف شقير، أن المستثمرين المؤسسيين كانوا يراقبون كيفية تحويل شركات الطاقة الوطنية فوائضها النقدية إلى أصول تولد عوائد مستقرة نسبيًّا، مع الاحتفاظ في الوقت نفسه بمرونة تخصيص رأس المال خلال دورات أسعار النفط.

رفع توقعات 2026 يدعم توسع الأسطول

ولفت سامر شقير، إلى أن أدنوك للإمداد والخدمات رفعت توجيهاتها لعام 2026 في يونيو الماضي، بما عكس قوة أداء قطاع الشحن، مع توقع نمو صافي الربح في النطاق المرتفع من الستين في المئة، ونمو الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك في النطاق المرتفع من العشرين في المئة.

وقال شقير: إن الصفقة الجديدة وفرت فوائد تشغيلية وربحية قريبة الأجل، بالتوازي مع زيادة حجم الأسطول وتعزيز مرونته.

الأصول البحرية تعيد تشكيل العائد على رأس المال

وأوضح سامر شقير، أن هذه الاستحواذات أعادت تشكيل معادلة العائد على رأس المال المستثمر في قطاع الخدمات البحرية المرتبطة بالطاقة.

وقال شقير: إن الشركات التي تمتلك أسطولًا متكاملًا كانت قادرة على التقاط هوامش أعلى خلال فترات ضيق العرض، وفي الوقت نفسه حماية هوامش المجموعة الأم من تقلبات أسعار الشحن الفورية.

وأضاف شقير، أن تدفق رأس المال نحو الأصول الملموسة في قطاعات اللوجستيات والطاقة عكس تفضيلًا مؤسسيًّا للأصول التي تجمع بين التدفق النقدي التشغيلي والحماية من الاضطرابات الجيوسياسية.

توسعات متتالية في الخدمات اللوجستية

وأشار سامر شقير، إلى أن الصفقة جاءت ضمن سلسلة توسعات سابقة لأدنوك للإمداد والخدمات، شملت استحواذًا كبيرًا على حصة في Navig8، إلى جانب توسيع برامج بناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال.

وقال شقير: إن هذه التوسعات وضعت الشركة في موقع مزود خدمات لوجستية متكاملة يخدم أكثر من 100 عميل في أكثر من 50 دولة.

إشارة مهمة لصناديق الثروة السيادية ومديري الأصول

ورأى سامر شقير، أن الصفقة مثلت بالنسبة لصناديق الثروة السيادية ومديري الأصول إشارة إلى استمرار تخصيص رأس المال داخل منظومة أدنوك نحو الأصول التي تدعم النمو طويل الأجل في الإنتاج والتصدير.

وأوضح شقير، أن المستثمرين كانوا يفضلون، في بيئة أسعار فائدة مرتفعة نسبيًّا وتوقعات تضخم متفاوتة، الشركات التي تحول التدفقات النقدية التشغيلية القوية إلى أصول مدرة للدخل مع مخاطر تشغيلية قابلة للإدارة، مؤكدًا أن الطلب المؤسسي كان يتجه نحو الشركات التي تثبت قدرتها على تنفيذ صفقات كبيرة دون إضعاف الميزانية العمومية أو تغيير سياسة توزيع الأرباح.

وأضاف شقير، أن نجاح أدنوك للإمداد والخدمات في دمج الناقلات الجديدة بسرعة في عملياتها يمكن أن يدعم إعادة تقييم مضاعفات التقييم لأسهم الشركة، خاصة إذا استمرت قوة سوق الناقلات.

الفرص والمخاطر

وقال سامر شقير: إن الفرصة الرئيسية للصفقة تمثلت في تعزيز قدرة الشركة على خدمة نمو صادرات أدنوك المتوقعة والاستفادة من أي ضيق مستمر في سوق الناقلات العملاقة.

وأشار شقير، إلى أن المخاطر شملت احتمال تراجع أسعار الشحن إذا هدأت التوترات الجيوسياسية أو زادت الإمدادات العالمية من الناقلات الجديدة، إلى جانب مخاطر التنفيذ المرتبطة بتسليم السفن ودمجها.

اتجاه خليجي نحو امتلاك القدرات اللوجستية

وأوضح سامر شقير، أن الصفقة تندرج ضمن اتجاه خليجي أوسع نحو بناء قدرات لوجستية وطنية تدعم استراتيجيات التنويع والطاقة.

ولفت شقير، إلى أن رؤية 2030 في السعودية تواصل دفع استثمارات البنية التحتية والطاقة، ما جعل الأصول البحرية والخدمية في المنطقة محط أنظار رأس المال المؤسسي الباحث عن تعرض منظم للنمو الهيكلي في الخليج.

تخصيص رأس المال يتجه نحو السيطرة على سلاسل القيمة

وتوقع سامر شقير استمرار تخصيص رأس المال داخل شركات الطاقة الوطنية الخليجية نحو الأصول التي تضمن سيطرة أكبر على سلاسل القيمة، خاصة في الشحن واللوجستيات.

وقال شقير: إن استمرار أسعار النفط عند مستويات تدعم الاستثمارات الرأسمالية قد يقود إلى مزيد من الصفقات المماثلة التي تحول الفوائض إلى منصات تشغيلية قابلة للتوسع.

واختتم سامر شقير بأن المستثمرين الذين يركزون على الجودة التشغيلية والمرونة الرأسمالية سيجدون في مثل هذه التحركات فرصًا لتخصيص رأس المال على المدى المتوسط والطويل، بشرط متابعة قدرة الإدارة على تحويل الأصول الجديدة إلى نمو مستدام في الأرباح والتدفقات النقدية.

وأكد شقير، أن الصفقة وضعت أدنوك للإمداد والخدمات في موقع أقوى لمواكبة طموحات الإنتاج والتصدير الإماراتية، ومنحت الأسواق إشارة واضحة حول أولويات تخصيص رأس المال في قطاع الطاقة الخليجي لعام 2026 وما بعده.

سامر شقير # samer choucair #رائد استثمار #الاستثمار العقاري #استثمار #رؤية المملكة 2030 #المملكة #Saudi Economy #Vision 2030