الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 02:07 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: 57.2 مليار دولار تُعيد مصر إلى خريطة تخصيص رأس المال العالميسامر شقير: 97 مليار ريال تتبخر من «تاسي».. لكن القصة ليست هروب الأجانبسامر شقير: تكلفة الانتظار في أسواق 2026 أكبر من تقلبات الأسعارسامر شقير: عطل «تداول» يضع البنية الرقمية للسوق السعودية تحت الاختبارسامر شقير: الحرب الاقتصادية انتقلت من معاقبة المصدر إلى معاقبة الوسيطسامر شقير: تماسك «تاسي» فوق 11 ألف نقطة كان رهنًا بجودة الائتمان لا بسرعة النموسامر شقير: إعادة تموضع الذهب الهولندي تكشف تحوُّلًا في إدارة الاحتياطياتسامر شقير: دولار ترامب يُباع بأكثر من ضعف قيمته.. ماذا يشتري الأمريكيون فعلًا؟سامر شقير: إدراج «شين» في هونغ كونغ يكشف نهاية علاوة الأزياء السريعةسامر شقير: أمن الطاقة وتنويع الممرات يُعيدان توجيه رأس المال الخليجيسامر شقير: سحب زي عسكري مُثير للجدل يكشف كلفة «السوق المفتوحة» على عمالقة التجزئةسيمو تاتو استديو.. خدمات متخصصة في التاتو والميكروبليدنج وتجميل الجروح والعناية بالشعر والبشرة

نيوز أوتو

سامر شقير: 97 مليار ريال تتبخر من «تاسي».. لكن القصة ليست هروب الأجانب

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إن تراجع القيمة السوقية للأسهم المدرجة في السوق السعودية خلال الأسبوع المنتهي في 3 سبتمبر 2026 لا ينبغي تفسيره باعتباره خروجًا جماعيًّا لرؤوس الأموال الأجنبية، مؤكدًا أن قراءة حركة الأسعار يجب أن تفرق بين أثر إعادة التقييم وأثر التدفقات الفعلية.
وأوضح شقير أن القيمة السوقية للسوق الرئيسية بلغت نحو 9.494 تريليون ريال بنهاية الأسبوع، فيما أغلق مؤشر «تاسي» عند 11,032.91 نقطة، منخفضًا 1.82%، في أسبوع بلغت قيمة التداولات خلاله نحو 27.11 مليار ريال، وفق بيانات «تداول السعودية».
وأشار إلى أن بيانات الملكية والتداول تكشف عن تباين مهم بين حركة القيمة السوقية وحركة الأموال، إذ لا يعني انخفاض قيمة ملكية المستثمرين بالضرورة تصفية مراكز استثمارية بالحجم نفسه، لأن تغير الأسعار في الأسهم ذات الأوزان الكبيرة يمكن أن يخفض قيمة المحافظ حتى مع محدودية صافي المبيعات.
وقال شقير: إن المستثمر المؤسسي يجب أن يراقب هوية البائع والمشتري، وليس مجرد تغير القيمة السوقية، لافتًا إلى أن استمرار عمليات الشراء من جانب شرائح محلية في مواجهة المبيعات الأجنبية يمكن أن يوفر دعمًا للسوق خلال التصحيحات قصيرة الأجل.
وأضاف أن نسبة الملكية الأجنبية البالغة نحو 4.82% من الأسهم المصدرة لا تعكس وحدها حجم التأثير الأجنبي، لأن قراءة التعويم الحر تختلف عن قراءة إجمالي الأسهم المصدرة، كما أن الإطار التنظيمي السعودي يسمح بمشاركة الأجانب ضمن ضوابط محددة، بينها سقف 49% لإجمالي ملكية الأجانب غير الاستراتيجيين وحد 10% للمستثمر غير المقيم في الشركة الواحدة.
وأكد شقير أن السوق السعودية لم تعد تتحرك باعتبارها انعكاسًا مباشرًا لأسعار النفط فقط، موضحًا أن تكلفة التمويل العالمية، ودورة الائتمان، وتقييمات البنوك، والاستثمارات المرتبطة بالتنويع الاقتصادي، وتدفقات المحافظ الأجنبية، أصبحت جميعها عناصر مؤثرة في تسعير الأسهم.
وأضاف أن التراجع الأسبوعي لا يغير بالضرورة النظرة طويلة الأجل للاقتصاد السعودي، لكنه يمثل اختبارًا لعمق السوق وقدرتها على استيعاب إعادة تموضع المؤسسات الأجنبية دون اضطراب واسع.
واختتم سامر شقير بالتأكيد على أن المستثمر طويل الأجل يجب أن يركز على من يشتري أثناء الانخفاض، وعلى جودة الشركات وقدرتها على تحويل الإنفاق الاستثماري إلى أرباح وتدفقات نقدية، بدلًا من اعتبار انخفاض المؤشر وحده دليلًا على تغير أطروحة الاستثمار في السعودية.