الثلاثاء 13 يناير 2026 06:20 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: السعودية تسد فجوة سلاسل الإمداد العالمية وتصبح ”رئة الصناعة” الجديدةسامر شقير: رهان السعودية على ”العقول” لا الصخور يؤسس لصناعة تعدين مستدامةسامر شقير: التدخل الأمريكي في فنزويلا لم يرفع الأسعار بفضل السعوديةسامر شقير: أزمة فنزويلا أثبتت أن ”الموثوقية السعودية” أهم من ضخامة الاحتياطياتسامر شقير”: لا خوف على مشاريع المملكة.. والمصدات المالية قادرة على استيعاب أي تقلباتسامر شقير: أرقام ”النقد الدولي” تثبت أن رؤية 2030 لم تعد خطة طموحة بل واقعاً ملموساًسامر شقير: 2.5 تريليون ريال تبادل تجاري.. السعودية مركز ثقل في الاقتصاد العالميسامر شقير يتوقع ”عام الحصاد” في 2026 ويدعو المستثمرين لاقتناص الفرص في المناطق الواعدةسامر شقير: المستثمر الأجنبي وجد ضالته في السوق السعوديةسامر شقير: السعودية تعيد تعريف الاستثمار.. والعقار هو بوابة العبور للمستقبلسامر شقير: السعودية ترفع شعار ”الشفافية والانفتاح” لتكون الخيار الأول للمستثمر الدوليسامر سامر شقير: سندات 2056 دليل قاطع على أن العالم يراهن على السعودية لثلاثة عقود.

نيوز أوتو

سامر شقير: التدخل الأمريكي في فنزويلا لم يرفع الأسعار بفضل السعودية

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير أن التدخل في فنزويلا كان كفيلاً بإشعال الأسعار في ظروف عادية، لولا التدابير الاستباقية والاحتياطيات التي تديرها المملكة لضمان استقرار السوق.


أكد سامر شقير، رائد استثمار، وعضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين، أن الهدوء النسبي الذي شهدته أسواق النفط العالمية مطلع الأسبوع الجاري، رغم الأحداث السياسية المتسارعة في فنزويلا، يمثل دليلاً قاطعاً على نجاح الاستراتيجية النفطية التي تقودها المملكة العربية السعودية لضمان استقرار الاقتصاد العالمي.

وأوضح شقير، تعليقاً على التدخل العسكري الأمريكي وتغيير السلطة في كاراكاس، أن "رد فعل الأسواق المحدود، حيث لم يتجاوز ارتفاع خام برنت دولاراً واحداً، لم يكن صدفة، بل هو نتيجة مباشرة لوجود (صمام أمان) قوي هندسته الرياض عبر تحالف أوبك بلس".

وأضاف عضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين: "لقد نجحت السياسة السعودية الحكيمة في خلق فائض مدروس في المعروض العالمي يتراوح بين 1.5 و4 ملايين برميل يومياً، وهو ما عمل كوسادة امتصاص فورية لأي صدمة جيوسياسية، حامية بذلك المستهلكين حول العالم من موجات تضخمية كانت ستحدث حتماً في غياب هذا التوازن".

اقرأ أيضاً

وشدد شقير على أن الأزمة الحالية كشفت الفارق الجوهري بين "أرقام الاحتياطيات" و"واقع الإمدادات"، قائلاً: "رغم امتلاك فنزويلا لأكبر احتياطي نفطي نظرياً، إلا أن العالم يضع ثقته الكاملة في الموثوقية السعودية. المملكة اليوم لا تلعب دور المنتج فحسب، بل تمارس دور (البنك المركزي للطاقة) الذي يتدخل بالكميات المناسبة في الوقت المناسب لضبط الإيقاع".

وفيما يتعلق بمستقبل الطاقة، لفت رائد الاستثمار الأنظار إلى البعد البيئي للأزمة، مشيراً إلى أن "الأسواق العالمية باتت تميز بوضوح بين النفط الفنزويلي الثقيل وعالي التلوث، وبين الخامات السعودية ذات الكفاءة العالية والكثافة الكربونية المنخفضة، وهو ما يعزز مكانة المملكة كقائد لقطاع الطاقة في عصر الاستدامة ومبادرات الاقتصاد الأخضر".

واختتم شقير تصريحاته بالتأكيد على أن "رسالة الأسواق كانت واضحة: مفاتيح الاستقرار الطاقي ليست في أمريكا اللاتينية، بل في الرياض، التي أثبتت مجدداً أنها الضامن الأول لأمن الطاقة العالمي".

سامر شقير سندات السعودية 2026 المركز الوطني لإدارة الدين الاقتصاد السعودي سندات دولية رؤية 2030 الاستثمار في السعودية مجلس التنفيذيين اللبنانيين.