السبت 7 مارس 2026 06:28 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: التركيب المركب المحرك الصامت لبناء ثروات الأجيال في 2026أسواق التنبؤ العالمية تثير جدلًا متصاعدًا.. سامر شقير يحذر من مخاطر التداول بالمعلومات السريةسامر شقير: صدمة النفط تضرب التضخم والفائدة وتدفقات الأموال في آنٍ واحدسامر شقير: في زمن التوترات الجيوسياسية رأس المال لا يهرب بل يُعيد التموضعالسعودية| من ”بصمة الطين” إلى ”سيادة التريليون”.. كيف هندس التأسيس معجزة الاستثمار؟من الرسوم الجمركية إلى الاستراتيجية الصناعية.. رؤية سامر شقير لمستقبل الاقتصاد العالميصناعة القرار المالي: لماذا أصبح الاقتصاد القياسي أداة البقاء في الأسواق العالمية؟الأسهم السعودية بين النفط والسيولة: قراءة عملية لموجة Broad Risk-on على لسان سامر شقيرالمحكمة العليا الأمريكية توقف الرسوم الجمركية للرئيس الأمريكي: درس في حدود السلطة التنفيذيةحتى 2035: من يمتلك أنظمة الذكاء الاصطناعي سيقود الاقتصاد السعودي والعالميGLP-1: الفرصة الذهبية للمستثمرين بين الدواء والطيران والتجزئةقصة النمو أم التمويل؟ كيف يختبر المستثمرون الذكاء الاصطناعي اليوم

نيوز أوتو

سامر شقير: السوق السعودي لم يعد يبحث عن ”السيولة” فقط.. بل يستقطب ”الشركاء الاستراتيجيين

سامر شقير
سامر شقير

أوضح سامر شقير، عضو الشرف بمجلس التنفيذيين اللبنانيين بالرياض، أن استراتيجية السعودية في 2026 تجاوزت مرحلة البحث عن السيولة النقدية المجردة. وبين شقير في تصريحه أن البيئة التشريعية الحالية صُممت خصيصاً لجذب "الشركاء النوعيين" الذين يضيفون قيمة تقنية وإدارية للاقتصاد، وليس مجرد الأموال الساخنة.

وقال شقير في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، تعليقاً على المشهد الاقتصادي الحالي: "إننا أمام نقطة تحول حقيقية وصفها العالم بدقة، حيث انتهى زمن هندسة الرؤية على الورق، وبدأنا نلمس الحصاد على الأرض. لغة الخطاب مع المستثمر الأجنبي في 2026 تغيرت من (سنفعل) إلى (لقد فعلنا)".
وفي سياق حديثه عن التطورات المالية المرتقبة، أوضح عضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين بالرياض أن الأول من فبراير المقبل يحمل دلالات عميقة تتجاوز القرارات التنظيمية، وقال: "استعداد السوق المالية السعودية لإزالة القيود المتبقية أمام الاستثمار الأجنبي هو رسالة ثقة مدوية تؤكد أن الرياض أصبحت مركزاً عالمياً ناضجاً لا يخشى المنافسة".

واستشهد شقير بلغة الأرقام للدلالة على جاذبية السوق، موضحاً: "قفزة ملكية الأجانب إلى 11.07% ليست مجرد إحصائية عابرة، بل هي مؤشر قاطع على أن (المال الذكي) اتخذ قراره بالدخول استباقياً قبل فتح الأبواب على مصراعيها".

وعن تنويع مصادر الدخل، لفت رائد الاستثمار إلى أن "النفط الجديد" المتمثل في السياحة والعقار بات واقعاً ملموساً، مضيفاً: "من يتجول في مشاريع المملكة اليوم يدرك أننا تجاوزنا مرحلة (الماكيت) في نيوم والبحر الأحمر إلى مرحلة الأصول الملموسة. الإصلاحات الهيكلية التي أتاحت للأجانب تملك الأصول بمرونة هي المحرك الخفي لهذا التحول".

اقرأ أيضاً

وحول المشاركة السعودية في "دافوس 2026"، شدد شقير على اختلاف طبيعة الحضور هذا العام، قائلاً: "الوفد السعودي يذهب اليوم كشريك في صياغة الحلول الاقتصادية وليس باحثاً عن اعتراف، حاملاً معه (بوابة الفرص) للعالم".

واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على متانة الثقة الدولية، مستدلاً بالتغطية القياسية لصكوك "كهرباء السعودية" الدولارية البالغة 2.4 مليار دولار، وقال: "العالم لا يقرض المال لمن لا يثق في مستقبله.. عام 2026 هو (عام اليقين) الذي انتقلت فيه الرؤية من شاشات العرض إلى محافظ المستثمرين، والكرة الآن في ملعب العالم".

سامر شقير سندات السعودية 2026 المركز الوطني لإدارة الدين الاقتصاد السعودي سندات دولية رؤية 2030 الاستثمار في السعودية مجلس التنفيذيين اللبنانيين.