الأحد 20 سبتمبر 2026 07:56 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: مرونة سلاسل الإمداد تصبح أصلًا استثماريًّا بعد أزمة الأجبان الفرنسيةسامر شقير: 30.75 مليار ريال تُعيد رسم خريطة تمويل البنوك السعوديةجنوب أفريقيا ونيجيريا أمام اختبار الثقة.. وسامر شقير يقرأ أثره على رأس المالسامر شقير: السيارات الكهربائية تتجاوز البنزين في أستراليا وتُعيد تسعير رأس المال في الطاقة والنقلسامر شقير: انتخابات الدوما تفتح اختبارًا اقتصاديًّا جديدًا لبوتينسامر شقير: انتخابات الدوما تضع اقتصاد الحرب الروسي أمام اختبار النفط والتضخمسامر شقير: كندا تبحث عن بوابة أوروبية لتنويع التجارة وإعادة توجيه رأس المالمن نسيج بايو إلى الدرعية والعلا.. سامر شقير يقرأ اقتصاد التراث السعوديسامر شقير: أزمة ديانا تختبر «العلامة البريطانية».. هل تتحوَّل السمعة إلى أصل اقتصادي؟سامر شقير: 329.5 مليون دولار لـ«برق» ترفع سقف التوقعات في المدفوعات السعوديةسامر شقير: السوق لم يبع الذكاء الاصطناعي بل أعاد تسعير سرعة السباقسامر شقير: العقار السعودي يدخل مرحلة إعادة تسعير تقودها جودة التمويل والتدفقات التشغيلية

نيوز أوتو

سامر شقير: السعودية تسد فجوة سلاسل الإمداد العالمية وتصبح ”رئة الصناعة” الجديدة

سامر شقير
سامر شقير

أوضح رائد الاستثمار سامر شقير أن العالم الذي عانى من انقطاع سلاسل التوريد في السنوات الماضية، وجد في السعودية الحل الأمثل، حيث تعمل المملكة حالياً كمركز لوجستي وصناعي يضمن تدفق المعادن الضرورية لاستمرار المصانع حول العالم.

وقال شقير في تصريحات صحفية على هامش انطلاق فعاليات المؤتمر بمركز الملك عبد العزيز الدولي: "إن ما يشهده العالم اليوم في الرياض ليس مجرد حدث بروتوكولي، بل هو إعادة كتابة لخارطة الثروة العالمية بقلم سعودي وخط عريض"، مضيفاً أن "المعادن الحرجة باتت رسمياً هي نفط القرن الواحد والعشرين، ومن يملك مفاتيح النحاس والليثيوم كما تفعل الرياض اليوم، فهو يملك مفاتيح صناعات المستقبل".

وعلّق شقير على الأرقام التي كشفتها وزارة الصناعة والثروة المعدنية، قائلاً: "أن تقفز دولة من المرتبة 104 إلى المرتبة 23 عالمياً في مؤشرات جاذبية الاستثمار خلال فترة قياسية، فهذا ليس مجرد تطور، بل هو (انقلاب ناعم) في موازين القوى الاقتصادية"، مشيراً إلى أن ارتفاع عدد الشركات من 6 إلى 226 شركة يعكس ثقة المستثمر الأجنبي في البيئة التشريعية للمملكة.

وفيما يخص سرعة الإنجاز، أوضح رائد الاستثمار أن "إصدار 138 رخصة تعدينية في شهر واحد فقط (نوفمبر الماضي) يرسل رسالة واضحة للمستثمرين حول العالم مفادها أن: رأس المال قد يكون جباناً، لكنه في الرياض يجد الأمان والسرعة".

اقرأ أيضاً

وشدد عضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين في تصريحاته، على أن القيمة الحقيقية لما تفعله السعودية لا تكمن فقط في الـ 9 تريليونات ريال القابعة تحت الأرض، بل في الاستثمار برأس المال البشري، موضحاً: "الاستثمار في معاهد التعدين وتخريج الكفاءات الوطنية يؤكد أن رؤية 2030 لا تبحث عن حفر مناجم، بل عن بناء صناعة متكاملة ومستدامة".

واختتم سامر شقير تصريحاته بتشبيه بليغ قائلاً: "شعار المرحلة واضح وواقعي: إذا كان النفط قد بنى القرن العشرين، فإن المعادن ستبني القرن الحادي والعشرين، والمملكة العربية السعودية أثبتت اليوم أنها المهندس والقائد في الحالتين".

سامر شقير سندات السعودية 2026 المركز الوطني لإدارة الدين الاقتصاد السعودي سندات دولية رؤية 2030 الاستثمار في السعودية مجلس التنفيذيين اللبنانيين.