الأربعاء 9 سبتمبر 2026 04:59 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
”السيادة السعودية ما زالت قادرة على تمويل الدورة”.. سامر شقير يُحدِّد القطاعات الجاذبة لرأس المالسامر شقير: 25 مليار دولار تفصل الخليج عن «كابوس هرمز»سامر شقير: 57.2 مليار دولار تُعيد مصر إلى خريطة تخصيص رأس المال العالميسامر شقير: 97 مليار ريال تتبخر من «تاسي».. لكن القصة ليست هروب الأجانبسامر شقير: تكلفة الانتظار في أسواق 2026 أكبر من تقلبات الأسعارسامر شقير: عطل «تداول» يضع البنية الرقمية للسوق السعودية تحت الاختبارسامر شقير: الحرب الاقتصادية انتقلت من معاقبة المصدر إلى معاقبة الوسيطسامر شقير: تماسك «تاسي» فوق 11 ألف نقطة كان رهنًا بجودة الائتمان لا بسرعة النموسامر شقير: إعادة تموضع الذهب الهولندي تكشف تحوُّلًا في إدارة الاحتياطياتسامر شقير: دولار ترامب يُباع بأكثر من ضعف قيمته.. ماذا يشتري الأمريكيون فعلًا؟سامر شقير: إدراج «شين» في هونغ كونغ يكشف نهاية علاوة الأزياء السريعةسامر شقير: أمن الطاقة وتنويع الممرات يُعيدان توجيه رأس المال الخليجي

نيوز أوتو

سامر شقير: 25 مليار دولار تفصل الخليج عن «كابوس هرمز»

سامر شقير
سامر شقير

قال سامر شقير رائد الاستثمار: إن المقترح الذي طرحه مركز الخليج للأبحاث لإنشاء خط أنابيب ساحلي خليجي يتجاوز مضيق هرمز يمثل تحولًا مهمًّا في مفهوم أمن الطاقة، موضحًا أن المشروع المقترح ليس خطًا لتصدير الغاز، وإنما ممر استراتيجي لنقل النفط الخام إلى بحر العرب والمحيط الهندي.
وأوضح شقير أن المقترح يتضمن خطًا بطول يقارب 2400 كيلومتر، بطاقة تتراوح بين 3 و5 ملايين برميل يوميًّا، وبتكلفة تقديرية تصل إلى 15-25 مليار دولار، على أن يمتد من حقول الكويت إلى محطة تحميل في صلالة بسلطنة عُمان، مرورًا بالسعودية وقطر والإمارات، ووفق الدراسة، قد يستغرق تنفيذ المشروع نحو 7 إلى 10 سنوات بعد استكمال الترتيبات التجارية والسياسية اللازمة.
وأشار شقير، إلى أن أهمية المشروع لا تكمن فقط في حجم الاستثمار، وإنما في تقليل اعتماد صادرات النفط الخليجية على نقطة اختناق واحدة. فالسعودية تمتلك بالفعل خط شرق-غرب الذي تصل طاقته الاسمية إلى نحو 5 ملايين برميل يوميًّا، بينما يتيح خط حبشان-الفجيرة للإمارات تصدير جزء كبير من نفطها بعيدًا عن هرمز، لكن الكويت وقطر تظلان أكثر تعرضًا للمخاطر بسبب محدودية البدائل البرية لتصدير النفط.
وأكد شقير، أن رأس المال المؤسسي بدأ ينظر إلى البنية التحتية للطاقة باعتبارها أداة لإدارة المخاطر الجيوسياسية، وليس مجرد أصول تحقق عائدًا تشغيليًّا، وقال إن المستثمر سيقارن بين تكلفة إنشاء ممر بديل اليوم وبين تكلفة توقف الصادرات، وارتفاع أقساط التأمين والتمويل، واضطراب العقود في حال تعرض الملاحة عبر هرمز للخطر.
وأضاف شقير، أن المشروع، إذا انتقل من الدراسة إلى التنفيذ، يمكن أن يخلق فرصًا واسعة لشركات الهندسة والإنشاءات والطاقة والنقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب تعزيز مكانة عُمان كمركز لتصدير الطاقة إلى الأسواق الآسيوية.
وشدد شقير، على أن التحدي الأكبر ليس هندسيًا فقط، وإنما سياسي ومالي، لأن المشروع يتطلب توافق عدة دول بشأن مسارات العبور وتقاسم التكاليف والرسوم وحقوق الضخ والحوكمة، فضلًا عن تحديات التضاريس والأمن.
واختتم شقير، بالتأكيد على أن أزمة هرمز أثبتت أن أمن الطاقة أصبح جزءًا مباشرًا من قرارات الاستثمار، وأن الدول والشركات التي تمتلك مسارات تصدير متعددة ستكون أكثر قدرة على حماية تدفقاتها النقدية ومواجهة الصدمات الجيوسياسية خلال العقد المقبل.