الجمعة 11 سبتمبر 2026 06:36 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: سرقة 240 مليون دولار من بيتكوين تُعيد تسعير مخاطر الحفظ المؤسسيسامر شقير: «LAPTOP» ينهار 98%.. درس قاسٍ في وهم الثروات الرقميةسامر شقير: الصين تنقل مخاطر تايوان من المضيق إلى المحيط وتضغط على سلاسل الإمدادسامر شقير: انكماش النفط لا يلغي اختبار تخصيص رأس المال في الاقتصاد السعوديسامر شقير: النفط فوق 100 دولار والين يقلب معادلة الأسواق العالمية”السيادة السعودية ما زالت قادرة على تمويل الدورة”.. سامر شقير يُحدِّد القطاعات الجاذبة لرأس المالسامر شقير: 25 مليار دولار تفصل الخليج عن «كابوس هرمز»سامر شقير: 57.2 مليار دولار تُعيد مصر إلى خريطة تخصيص رأس المال العالميسامر شقير: 97 مليار ريال تتبخر من «تاسي».. لكن القصة ليست هروب الأجانبسامر شقير: تكلفة الانتظار في أسواق 2026 أكبر من تقلبات الأسعارسامر شقير: عطل «تداول» يضع البنية الرقمية للسوق السعودية تحت الاختبارسامر شقير: الحرب الاقتصادية انتقلت من معاقبة المصدر إلى معاقبة الوسيط

نيوز أوتو

سامر شقير: «LAPTOP» ينهار 98%.. درس قاسٍ في وهم الثروات الرقمية

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ الانهيار السريع لعملة «LAPTOP» المرتبطة بهانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، يقدم مثالًا واضحًا على الفجوة بين القيمة التي يصنعها الزخم الإعلامي والقيمة التي يمكن أن يدعمها عمق السوق والسيولة والاستخدام الفعلي.
وأوضح شقير أن العملة أُطلقت في 9 سبتمبر 2026 على شبكة «Base» التابعة لـ«كوينبيس»، بإجمالي معروض يبلغ مليار وحدة، قبل أن تقفز خلال دقائق إلى مستويات قاربت 190 دولارًا وفق بيانات نقلتها «واشنطن بوست»، ثم تفقد نحو 98% من قيمتها سريعًا، مع هبوطها إلى أقل من دولارين في بعض مراحل التداول، كما أظهرت بيانات تحليلية أن أكثر من 15 ألف محفظة تكبدت خسائر، وأن نحو 80% من المتداولين الذين اشتروا العملة تعرضوا لخسائر.
وأشار إلى أن هيكل التوزيع نفسه يكشف طبيعة الأصل؛ إذ خُصص نحو 30% للمؤسسين، بما في ذلك هانتر بايدن، مع فترة حجز ثم استحقاق تدريجي، فيما خصص 20% لعمليات الإنزال المجاني، و30% لأحداث وتوقعات مرتبطة بآلية حرق أو تبرع، بينما توزعت النسبة المتبقية على السيولة والخزانة والأعمال الخيرية.
وقال شقير: «إن القيمة السوقية النظرية لا تعني أن هذا المبلغ من رأس المال موجود فعلًا ويمكن تسييله؛ ففي الأصول ذات السيولة المحدودة قد يؤدي خروج عدد محدود من المستثمرين إلى انهيار السعر خلال دقائق».
وأضاف أن تجربة «LAPTOP» لا تعني فشل قطاع الأصول الرقمية، وإنما تؤكد ضرورة التمييز بين البنية التحتية للبلوك تشين والأصول التي تعتمد أساسًا على الشهرة والزخم السياسي، ويزداد هذا التمييز أهمية في ظل تراجع البيتكوين بنحو 30% خلال عام، وتراجع شهية المستثمرين تجاه قطاعات من سوق العملات المشفرة.
وأكد شقير أن المستثمر المؤسسي، خصوصًا صناديق الثروة السيادية ومديري الأصول، يبحث عن الحوكمة والشفافية وقابلية قياس المخاطر والإيرادات، وليس مجرد القدرة على التداول السريع، مضيفًا أن الدرس الأهم من «LAPTOP» هو أن «السعر اللحظي ليس قيمة، والانتشار الإعلامي لا يصنع أصلًا استثماريًّا قابلًا للتخصيص طويل الأجل».
وأشار إلى أن الفرصة الأكثر استدامة في الاقتصاد الرقمي تظل في البنية التحتية للمدفوعات، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، والمنصات المالية المنظمة، حيث يمكن ربط رأس المال بنمو الإنتاجية والإيرادات والحوكمة، بدلًا من مطاردة موجات المضاربة المرتبطة بالشخصيات العامة.