سامر شقير: 68 شهرًا من الرواتب.. الذكاء الاصطناعي يُشعل حربًا جديدة على عمال أشباه الموصلات
أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ قرار شركة «مايكرون تكنولوجي» منح موظفيها المباشرين في تايوان مكافآت تعادل ما بين 35 و68 شهرًا من الأجر عن السنة المالية 2026، مع حد أدنى للتعويض النقدي يبلغ 1.7 مليون دولار تايواني، يعكس تحولًا مهمًا في اقتصاديات صناعة أشباه الموصلات، ولا يمثل مجرد قرار يتعلق بالموارد البشرية.
وأوضح شقير أن قوة هذه المكافآت ترتبط بالأداء الاستثنائي للشركة خلال دورة الذكاء الاصطناعي، بعدما سجلت «مايكرون» في الربع الثالث من سنتها المالية 2026 إيرادات بلغت 41.46 مليار دولار، وصافي ربح قدره 28.24 مليار دولار، وهامش ربح إجمالي بلغ 84.6%. كما بلغت إيرادات DRAM نحو 31.3 مليار دولار، مقابل 9.9 مليار دولار لـNAND، فيما تتوقع الشركة للربع الرابع إيرادات تقارب 50 مليار دولار وهامش ربح إجمالي في حدود 86%.
وقال شقير: إن الطلب المتزايد على الذاكرة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا الذاكرة عالية النطاق الترددي، أعاد تشكيل ميزان القوة داخل صناعة كانت تاريخيًا شديدة التقلب، مشيرًا إلى أن ندرة المعروض وارتفاع الأسعار جعلا الكفاءات البشرية في مصانع الذاكرة أحد الأصول الاستراتيجية التي تسعى الشركات إلى الاحتفاظ بها بأي تكلفة معقولة.
وأشار شقير إلى أن «مايكرون» توظف نحو 15 ألف شخص في تايوان، واستثمرت أكثر من 1.6 تريليون دولار تايواني هناك، بينما سيحصل أكثر من 60 ألف موظف حول العالم على مكافآت عن السنة المالية 2026، في أكبر برنامج مكافآت في تاريخ الشركة. كما سيحصل الموظفون التايوانيون المؤهلون على مكافأة نقدية قدرها مليون دولار تايواني، بينما يبلغ متوسط إجمالي تعويض المهندسين المبتدئين نحو 3.4 ملايين دولار تايواني، شاملًا النقد والأسهم.
وأضاف أن المطالب النقابية في تايوان، والتي تتضمن ربط المكافآت بنسبة 15% من الربح التشغيلي، تكتسب أهمية أكبر في ضوء ما حدث في كوريا الجنوبية، حيث وافقت «سامسونج إلكترونكس» على تخصيص 10.5% من أرباح تشغيل قطاع أشباه الموصلات لمكافآت خاصة ضمن اتفاقها مع العمال.
ويرى شقير أن التطور الأهم بالنسبة للمستثمرين هو أن ذروة دورة أشباه الموصلات لم تعد تعني تلقائيًّا ذروة التدفقات النقدية المتاحة للمساهمين، إذ أصبحت هناك منافسة متزايدة على فائض الأرباح بين التوسع الرأسمالي، والمساهمين، والعملاء الاستراتيجيين، والعمالة.
وأكد أن المستثمر المؤسسي مطالب بإعادة بناء نماذج تقييم شركات الذاكرة على أساس أن جزءًا من الأرباح الاستثنائية قد يتحول إلى تكلفة متكررة للاحتفاظ بالمواهب وتقليل مخاطر الإضرابات وتعطّل الإنتاج، خصوصًا مع استمرار الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
واختتم سامر شقير بأن ما يحدث في «مايكرون» يمثل مؤشرًا على مرحلة جديدة في اقتصاد الرقائق، تنتقل فيها المنافسة من امتلاك التكنولوجيا والطاقة الإنتاجية فقط إلى القدرة على تأمين العمالة والمهارات وسلاسل الإمداد، مؤكدًا أن المستثمر الذي يتجاهل هذه المتغيرات قد يبالغ في تقدير استدامة هوامش الربح خلال الدورة الحالية.





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست

























































سامر شقير: دولار ترامب يُباع بأكثر من ضعف قيمته.. ماذا يشتري الأمريكيون...
سامر شقير: إعادة تموضع الذهب الهولندي تكشف تحوُّلًا في إدارة الاحتياطيات
سامر شقير: أمن الطاقة وتنويع الممرات يُعيدان توجيه رأس المال الخليجي
سامر شقير: إدراج «شين» في هونغ كونغ يكشف نهاية علاوة الأزياء السريعة
سامر شقير: سحب زي عسكري مُثير للجدل يكشف كلفة «السوق المفتوحة» على...
سامر شقير: عطل «تداول» يضع البنية الرقمية للسوق السعودية تحت الاختبار