الإثنين 5 أكتوبر 2026 09:09 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: تحذير سون من «الذكاء الفائق» لا يلغي رهان سوفت بنك على OpenAIسامر شقير: ميتا تنقل معركة الخصوصية من العدسة إلى الميكروفونمَن خرج في 2006 ولم يعد: كلفة الندم المعكوس.. ”سامر شقير” يحللسامر شقير: المال المقترض ليس مالا آخر.. كيف غذت المحاسبة الذهنية شهية المخاطرة؟سامر شقير يجيب.. هل رؤية 2030 تنويع أم أكبر تمرين لتخصيص رأس المال؟سامر شقير: ميزانية السعودية 2027 تضيق العجز مؤقتًا وقفزة النمو مرهونة بتعافي النفطسامر شقير يكتب: الشركة الممتازة قد تكون استثمارًا سيئًا.. هوارد ماركس والخطأ الخليجي في تسعير الجودةسامر شقير: عودة تدفقات خط شرق-غرب إلى أكثر من 80% من طاقته تعزز مرونة صادرات النفط السعوديةسامر شقير: خطوط الأنابيب والموانئ تتحول من تأمين جيوسياسي إلى أصل استثماري في الخليجسامر شقير: اعتذار OpenAI لا يغلق ملف Medicare ومخاطر الوكلاء تعيد تسعير الذكاء الاصطناعيسامر شقير: 46.7 مليار جنيه تحت المجهر.. بورصة مصر تختبر القيمة الحقيقية لإم إن تي حالًاسامر شقير: 5.1% من الناتج العالمي مهدد.. تفكك التجارة يضرب الاستثمار

نيوز أوتو

سامر شقير: فوز إسبانيا بكأس العالم 2026 يعزز تدفقات الاستثمار في السياحة والترفيه العالميين

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير إن فوز المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم لكرة القدم 2026 يمثل أكثر من مجرد إنجاز رياضي، إذ يشكل دفعة اقتصادية مهمة قد تنعكس على تدفقات رؤوس الأموال نحو قطاعات السياحة والترفيه والبنية التحتية الرياضية.

وأوضح شقير أن مثل هذه الأحداث العالمية أصبحت محفزاً لإعادة تخصيص رؤوس الأموال نحو الاقتصادات المرتبطة بصناعة الترفيه، خاصة مع تزايد اهتمام صناديق الثروة السيادية باستراتيجيات التنويع الاقتصادي، مؤكداً أن الاقتصاد التجريبي أصبح أحد المحركات الرئيسية للنمو طويل الأجل في ظل بيئة تتسم باستقرار نسبي في معدلات الفائدة وارتفاع الاهتمام بالاستثمارات غير التقليدية.

وأضاف أن تتويج إسبانيا باللقب العالمي يعكس قدرة الدول على تحويل الزخم الجماهيري إلى فرص اقتصادية مستدامة، مشيراً إلى أن التعافي العالمي من الضغوط التضخمية قد يدعم زيادة الإنفاق السياحي والاستثمارات في مشروعات الضيافة والترفيه داخل إسبانيا، بما يخلق فرصاً جديدة أمام المستثمرين المؤسسيين الباحثين عن عوائد مرتبطة بالاستهلاك.

إنجاز رياضي بأبعاد اقتصادية

اقرأ أيضاً

وأشار سامر شقير إلى أن التجارب التاريخية أثبتت أن استضافة أو الفوز بالبطولات الرياضية الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم، ينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي من خلال تعزيز السياحة ورفع مستويات الاستهلاك المحلي.

وأضاف شقير أن الاقتصاد الإسباني، الذي يعتمد بصورة كبيرة على قطاع السياحة، قد يستفيد من هذا الإنجاز عبر زيادة تدفقات الزوار الدوليين خلال السنوات المقبلة، خاصة مع تحسن مستويات الثقة الاستهلاكية على المستوى العالمي.

وأكد أن الأحداث الرياضية الكبرى أصبحت محركاً رئيسياً للطلب على البنية التحتية الحديثة، وهو ما يجذب رؤوس أموال طويلة الأجل من صناديق الثروة السيادية وصناديق التقاعد الباحثة عن أصول حقيقية تتمتع بقدرة أكبر على مقاومة التقلبات الاقتصادية.

السياحة والترفيه في صدارة المستفيدين

وأوضح سامر شقير أن قطاعي السياحة والترفيه يبرزان كأكبر المستفيدين من هذا الزخم، متوقعاً أن تشهد شركات الضيافة العالمية والمطورون العقاريون في إسبانيا وعدد من الأسواق الأوروبية ارتفاعاً في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.

وأضاف شقير أن هذا التأثير قد يمتد إلى أسواق المال الأوروبية، عبر دعم أداء الشركات المرتبطة بالرياضة والترفيه، في ظل زيادة الإنفاق الاستهلاكي على الخدمات السياحية والترفيهية.

وأشار إلى أن المستثمرين المؤسسيين يعيدون بالفعل تقييم محافظهم الاستثمارية لصالح القطاعات المرتبطة بالاقتصاد التجريبي، لافتاً إلى أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يسهم في تحسين التجارب الرقمية في السياحة والترفيه، وهو ما يعزز جاذبية هذه القطاعات على المدى الطويل.

وأكد شقير أن هذه التوجهات تنسجم أيضاً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تعتمد على التكامل بين الاستثمارات في الرياضة والترفيه والسياحة لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

فرص جديدة أمام المستثمرين الخليجيين

وقال سامر شقير إن نجاح إسبانيا يقدم نموذجاً يمكن لدول الخليج الاستفادة منه في تعظيم العوائد الاقتصادية من الأحداث الرياضية الكبرى.

وأوضح شقير أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) وغيره من المؤسسات الاستثمارية الإقليمية، التي وسعت حضورها في قطاع الرياضة خلال السنوات الأخيرة، قد تجد فرصاً إضافية لتعزيز الشراكات الدولية أو تطوير مشروعات مماثلة داخل المنطقة.

وأضاف أن هذا الزخم قد ينعكس إيجاباً على قطاعات العقارات السياحية، والخدمات المالية المرتبطة بالاستهلاك، والتكنولوجيا الداعمة للأحداث الرياضية والترفيهية.

كما أكد شقير أن مديري المحافظ الاستثمارية مطالبون خلال عام 2026 بالتركيز على الشركات القادرة على تحويل الزخم الثقافي والرياضي إلى تدفقات نقدية مستقرة، مع مراعاة إدارة المخاطر الجيوسياسية التي قد تؤثر في الأسواق العالمية.

النظرة الاستراتيجية

واختتم سامر شقير بالتأكيد على أن المستثمرين المؤسسيين سيراقبون خلال الاثني عشر شهراً المقبلة تأثير فوز إسبانيا بكأس العالم على أرقام السياحة، وانعكاساته على سلاسل الإمداد في قطاع الضيافة.

وأضاف شقير أنه على المدى المتوسط الممتد بين 3 و5 سنوات، من المرجح أن يسهم هذا الزخم في تعزيز الاستثمارات العابرة للحدود في الاقتصاد الرقمي وقطاع الترفيه، خاصة مع تسارع الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستدامة.

وأكد أن الفوز بكأس العالم يبرهن على أن نجاح تخصيص رأس المال لا يعتمد فقط على المؤشرات المالية التقليدية، وإنما يرتبط أيضاً بالقدرة على استثمار القيمة الاقتصادية طويلة الأجل التي تولدها الأحداث الرياضية والثقافية الكبرى، مشيراً إلى أن المستثمرين سيواصلون متابعة مدى نجاح هذا الزخم في التحول إلى نمو مستدام في الأرباح التشغيلية والعوائد الاستثمارية.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية ⇧