الإثنين 21 سبتمبر 2026 12:44 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: مرونة سلاسل الإمداد تصبح أصلًا استثماريًّا بعد أزمة الأجبان الفرنسيةسامر شقير: 30.75 مليار ريال تُعيد رسم خريطة تمويل البنوك السعوديةجنوب أفريقيا ونيجيريا أمام اختبار الثقة.. وسامر شقير يقرأ أثره على رأس المالسامر شقير: السيارات الكهربائية تتجاوز البنزين في أستراليا وتُعيد تسعير رأس المال في الطاقة والنقلسامر شقير: انتخابات الدوما تفتح اختبارًا اقتصاديًّا جديدًا لبوتينسامر شقير: انتخابات الدوما تضع اقتصاد الحرب الروسي أمام اختبار النفط والتضخمسامر شقير: كندا تبحث عن بوابة أوروبية لتنويع التجارة وإعادة توجيه رأس المالمن نسيج بايو إلى الدرعية والعلا.. سامر شقير يقرأ اقتصاد التراث السعوديسامر شقير: أزمة ديانا تختبر «العلامة البريطانية».. هل تتحوَّل السمعة إلى أصل اقتصادي؟سامر شقير: 329.5 مليون دولار لـ«برق» ترفع سقف التوقعات في المدفوعات السعوديةسامر شقير: السوق لم يبع الذكاء الاصطناعي بل أعاد تسعير سرعة السباقسامر شقير: العقار السعودي يدخل مرحلة إعادة تسعير تقودها جودة التمويل والتدفقات التشغيلية

نيوز أوتو

سامر شقير: تفوق سامسونج على أبل يعيد رسم خريطة الاستثمار في سوق الهواتف الذكية

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير إن تصدر شركة سامسونج إلكترونيكس سوق الهواتف الذكية العالمي بحصة سوقية بلغت 22% خلال الربع الثاني من عام 2026، مقابل 20% لشركة أبل، وفق بيانات أومديا، شكّل مؤشراً مهماً على قوة نموذج أعمال الشركة في ظل المنافسة العالمية المتزايدة.

وأوضح شقير أن هذا التطور جاء في وقت يسعى فيه مصنعو الهواتف إلى تنشيط دورة استبدال الأجهزة عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهو ما حمل دلالات مباشرة على تقييمات أسهم التكنولوجيا واستقرار الطلب على رقائق الذاكرة.

وأضاف أن هذه الصدارة عززت جاذبية نموذج أعمال سامسونج المتنوع، لكنها استوجبت في الوقت نفسه مراقبة دقيقة لهوامش الربحية مع استمرار الاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

المنافسة في سوق الهواتف الذكية

اقرأ أيضاً

وأوضح سامر شقير أن الحصة السوقية لم تكن مجرد رقم يعكس الأداء التجاري للشركة، بل مثلت مؤشراً على قدرتها على الحفاظ على موقعها في الشريحة الفاخرة، حيث تتركز الهوامش الربحية الأعلى، رغم المنافسة القوية من الشركات الصينية التي اعتمدت على استراتيجيات الحجم والأسعار التنافسية.

وأضاف شقير أن الفارق المحدود بين سامسونج وأبل أبرز أهمية استمرار الابتكار وتطوير قنوات التوزيع للحفاظ على متوسط أسعار البيع، بما يدعم الإيرادات اللازمة لتمويل الاستثمارات الرأسمالية في قطاع أشباه الموصلات.

السياق التنافسي

وأشار سامر شقير إلى أن توزيع الحصص السوقية جاء بواقع 22% لسامسونج، و20% لأبل، و11% لشاومي، و10% لأوبو، و8% لفيفو، بينما استحوذ اللاعبون الآخرون على 29% من السوق.

وأكد شقير أن هذه الأرقام عكست هيمنة أكبر خمسة مصنعين على أكثر من 70% من سوق الهواتف الذكية العالمي، مع استمرار الضغوط السعرية في الفئات المتوسطة والاقتصادية نتيجة المنافسة القوية من العلامات التجارية الصينية.

وأضاف أن احتفاظ سامسونج بالصدارة وسط هذه الديناميكيات عكس نجاحها في تنويع محفظة منتجاتها بين الهواتف الرائدة المزودة بقدرات الذكاء الاصطناعي على الجهاز والطرازات المتوسطة التي تلبي احتياجات الأسواق الناشئة، وهو ما ساهم في تقليل اعتمادها على شريحة واحدة من العملاء.

التأثير على أشباه الموصلات وسلاسل الإمداد

وقال سامر شقير إن شحنات الهواتف الذكية واصلت لعب دور رئيسي في دعم الطلب على رقائق الذاكرة الديناميكية وذاكرة الفلاش، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على أعمال سامسونج في قطاع أشباه الموصلات، والذي ظل أحد أهم مصادر ربحية الشركة.

وأضاف شقير أن استقرار الطلب دعم معدلات تشغيل المصانع، وساعد في الحد من التقلبات الدورية التي شهدها سوق الذاكرة، مشيراً إلى أن استراتيجية التصنيع متعددة المواقع في كوريا الجنوبية وفيتنام والهند وفرت مرونة أكبر في مواجهة اضطرابات سلاسل التوريد الناجمة عن التوترات التجارية والقيود المفروضة على تصدير التقنيات المتقدمة.

تخصيص رأس المال للمستثمرين المؤسسيين

وأكد سامر شقير أن مديري الصناديق السيادية وصناديق التحوط ومكاتب إدارة الثروات تابعوا هذه المؤشرات عن كثب لتقييم جاذبية الاستثمار في قطاع التكنولوجيا الصلبة.

وأضاف شقير أن النتائج قد تدفع المستثمرين إلى إعادة النظر في التخصيصات الاستثمارية لصالح الشركات التي تجمع بين الطلب الاستهلاكي والطلب القادم من مراكز البيانات، بما يوفر تنويعاً داخل المحافظ الاستثمارية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وقال إن قيادة سامسونج لسوق الهواتف الذكية مثلت دليلاً على مرونة الطلب النهائي على الأجهزة الذكية، وهو ما قد يدعم استمرار الإنفاق الرأسمالي في التقنيات المتقدمة، دون إغفال الضغوط التنافسية المستمرة على هوامش الربحية.

المخاطر والتحديات

وأشار سامر شقير إلى أن القطاع ظل معرضاً لمخاطر تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي التقديري إذا استمرت الضغوط الاقتصادية العالمية، إضافة إلى تأثير السياسات التجارية والقيود المفروضة على تصدير الرقائق المتقدمة.

وأضاف شقير أن تقلبات سعر صرف الوون الكوري بقيت من العوامل المؤثرة في ربحية الشركات المصدرة، مؤكداً أن بيانات الشحنات خلال الربع الثالث وتعليقات الشركات في موسم إعلان النتائج المقبل ستكون مؤشرات رئيسية لقياس مدى استدامة المكاسب الحالية.

النظرة الاستراتيجية

واختتم سامر شقير بالتأكيد على أن المستثمرين سيراقبون خلال الاثني عشر شهراً المقبلة قدرة سامسونج على الحفاظ على حصتها السوقية مع إطلاق أجيال جديدة من الهواتف، ومدى نجاح ميزات الذكاء الاصطناعي في رفع متوسط أسعار البيع وتسريع دورة استبدال الأجهزة.

وأضاف شقير أنه على مدى 3 إلى 5 سنوات سيعتمد أداء القطاع على قدرة الشركات على تحويل تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى قيمة اقتصادية حقيقية تدفع الطلب، بدلاً من الاكتفاء باستخدامها كميزة تسويقية.

وأوضح أن التكامل المستقبلي بين الهواتف الذكية والحوسبة الطرفية وتقنيات الواقع المعزز قد يعيد تشكيل نماذج الإيرادات والفرص الاستثمارية في الصناعة.

وأكد شقير أن الفرصة الأكبر لتخصيص رأس المال ستظل لدى الشركات القادرة على تحقيق التوازن بين الابتكار التقني والانضباط المالي، باعتبار أن هذا التوازن سيحدد الفائزين في الموجة المقبلة من التحول الرقمي.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية